31/05/2020 08:13PM
وصفت السفيرة الاميركية لدى لبنان دوروثي شيا الخطة المالية التي وضعتها حكومة حسان دياب بالطموحة ، وبدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي بالخطوة الاولى الضرورية والمرحب بها، الا انها شددت في المقابل على وجوب اتخاذ اجراءات ملموسة لتنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها.
واكدت شيا في اول حديث تلفزيوني لها عبر محطة ال او تي في، ان الولايات المتحدة لا تزال تراقب تمهيدا لتقييم اداء حكومة حسان دياب التي" ابدت رغبة جدية في محاربة الفساد" كما قالت لكن المطلوب، الانتقال من الاقوال الى الافعال وبالتالي تنفيذ ما وعدت به من اصلاحات تضمنتها خطتها الانقاذية ما يشكل المفتاح لإعادة وضع الاقتصاد اللبناني على السكة الصحيحة، معتبرة ان هذه المسالة تتطلّب توافقا على الأفكار الواردة في الخطّة من قبل الأشخاص الذين خرجوا إلى الشارع في تشرين الأوّل الماضي وطالبوا بهذه الإصلاحات وكذلك توافقا سياسيا..
وردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة لا تزال تدعم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ولاسيما بعد البلبلة التي حدثت في لبنان اخيرا حول امكان اقالته من منصبه، اشارت السفيرة الاميركية الى انه من الخطأ شيطنة أي شخص أو مؤسّسة أو جعلهم كبش فداء للانهيار الاقتصادي في لبنان لأنّ ذلك نتيجة عقود من الفساد وسوء الإدارة المالية، وتابعت :"قد يكون البنك المركزي هو الذي سمح بتراكم الديون الكبيرة على البلاد، لكنّني لا اجد انه المسبب لها. لتضيف :"أولئك الذين لديهم مصالح راسخة في غنائم النظام السياسي، وأولئك الذين سمحوا باستنزاف أموال البلاد، سواء في قطاع الكهرباء مثلًا، أو من خلال حرمان الحكومة من حقّها في الإيرادات نتيجة التهرب الجمركي، هم المسؤولون عن الكارثة الاقتصادية التي نواجهها اليوم.
واذ شددت على ان تعيينات المركزي قرار يعود للحكومة اللبنانية ، اعلنت شيا ان الولايات المتحدة لطالما عملت بشكل وثيق مع رياض سلامة على مر السنوات وهو، اي سلامة، يحظى بثقة كبيرة في المجتمع المالي الدولي واذا لم يكن لدى هذا المجتمع ثقة في قيادة المؤسسات المالية الكبرى بالبلاد فأعتقد أنّه لن يكون هناك أي تدفق للاستثمار أو النقد الذي يحتاجه اقتصاد لبنان".
اما عما كانت بلغت كلا من رئيس الحكومة حسان دياب والوزير جبران باسيل رسالة اميركية بان سلامة خط احمر ، قالت شيا : لا احب التعليق على محادثاتي الدبلوماسية الخاصة لكن الاكيد ان ما قرأته بالاعلام من تكهنات هو اختلاق واضافت :"لقد وصفت وبصراحة تامة ما هي سياستنا كحكومة للولايات المتحدة تجاه البنك المركزي.
ووصفت شيا ما يقال عن رغبة اميركية وعمل جدي على خنق لبنان اقتصاديا وانهياره ماليا وتدخلها لدى سلامة لمنع التدخل لحماية الليرة اللبنانية،
بالمزاعم المنافية للعقل والمنطق ، واكدت ان ما تريده الولايات المتحدة هو ازدهار اقتصاد لبنان مذكرة بما قدمته الاخيرة وعلى مر السنوات من مساعدات للبنان ، كاشفة في هذا السياق، انه سيتم الاعلان الأسبوع المقبل عن مساعدة جديدة ستذهب لدعم بعض المنح الدراسية لطلّاب الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية لمساعدتهم .
على دفع أقساطهم الجامعيّة في ظلّ الأوضاع الاقتصاديّة الصعبة التي يمر بها لبنان.
وردا على سؤال عما اذا كان المطلوب راس حزب الله او سلاح حزب الله مقابل فك الحصار الاقتصادي عن لبنان، ردت شيا بالقول : "ليس هناك من اي حصار اقتصادي أو مالي اصلا، أفترض أنك تقصدين العقوبات الأميركية وتحديدًا العقوبات الاقتصادية الأميركية التي تستهدف المنظمات الإرهابية ومن يدعمها ماديًا. وسيكون هناك أيضًا سلة أخرى من العقوبات التي ستطال المتورّطين بالفساد ، ولكن هذه العقوبات لا تحرم لبنان من التجارة والاستثمار" لتتابع:".
الاساس هو ان هذه العقوبات لا تتيح لهذه الجهات المخرّبة بالتسلّل إلى النظام المالي الأمي
لقد طعن حزب الله بسمعة بلدك الماليّة ومصداقيّته. لماذا قد يرغب المستثمر الدولي في أن يرتبط اسمه بأموال فاسدة تابعة لمنظمة إرهابية أو متورّطة بغسل الأموال الناتجة عن عائدات تهريب المخدرات؟ هذه ليست سوى أمثلة قليلة. لذا فمن مصلحة شعب لبنان أن يكون لديه اقتصاد نظيف. هذا ما سيجذب المستثمرين الدوليين.
هل ستشمل العقوبات حلفاء حزب الله؟ سئلت شيا فختمت بالقول:" العقوبات تستهدف حزب الله ، لكنها قد تشمل أيضاً أولئك الذين يساعدون حزب الله ويدعمونه. كذلك سيكون هناك فئة جديدة من العقوبات التي ستدخل حيّز التنفيذ في الأول من حزيران وستطال قتلة المدنيين في سوريا. قد تكون هناك بعض الأطراف هنا متورطة في سلة العقوبات هذه أيضًا.
المصدر : otv
شارك هذا الخبر
روبيو: إذا أراد الإيرانيون الاجتماع فنحن جاهزون
رعد بعد لقائه عون: حريصون على التفاهم والتعاون
المستجدات السياسية والاقتصادية على طاولة وزير الدفاع ومسعد
رعد: عرضنا لتفاصيل موقفنا واستعداداتنا متمنيين التوفيق لتحقيق الأهداف التي أشرنا إليها واستمعنا لتصورات الرئيس واتفقنا على استمرار التواصل
رعد: نؤكّد بعد لقائنا الرئيس عون أننا حريصون على التفاهم والتعاون لتحقيق مصالح اللبنانيين جميعاً ولعودة الأهالي النازحين ولإطلاق ورشة الإعمار وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة ومساندتها عند الاقتضاء
النائب محمد رعد من بعبدا: اللبنانيون معنيون بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك في ما بينهم لا سيما في ما يخص إنهاء الاحتلال واستعادة السيادة وعلينا أن نعالج أمورنا بالتنسيق والتعاون والحوار والتنسيق
باسيل يتسلّم دعوة دار الفتوى للمشاركة في الإفطار الرمضاني المركزي
قداسة البابا من الفاتيكان: لبنان في صلاتي ودعاء لتثبيت الرئيس عون
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa