25/06/2020 06:40AM
لم يكد يمرّ مشهد «تشليح» شاحنات الطحين على خطّ الشام في منطقة صوفر ليل أول من أمس، بذريعة منع التهريب إلى سوريا، حتى كرّرت مجموعة من قطّاع الطرق شل الحركة على الأوتوستراد الدولي مساء أمس قرب مفرق بلدة شانيه في جرد عاليه، محاولين التعرّض للشاحنات التي تقصد البقاع. ومع تدخّل الجيش أمس، أبدى قطّاع الطرق سلوكاً عدائياً تجاه القوى العسكرية المكلفة بتأمين الحماية للأوتوستراد الدولي ومنع قطعه والتعدّي على شاحنات النقل والمواطنين، فقاموا برشق الجيش بالحجارة، الذّي ردّ بإطلاق النار في الهواء لتفريق المتجمّعين، وأوقف حتى ساعات المساء الأولى ستّة منهم.
وبات واضحاً أن مجموعات قطع الطريق في هذه البقعة من خطّ الشام، تدور في فلك الحزب التقدمي الاشتراكي. لكن ذلك لا يعني أن الحزب يتبنّى هذا السلوك، خصوصاً أن وكالة داخلية الجرد في الحزب أصدرت ليل أول من أمس بياناً أدانت فيه هذه التصرفات، وأكّدت أن مسؤولي الحزب عمدوا إلى سحب قاطعي الطريق وإحضار عمّال لإعادة تعبئة الشاحنات بأكياس الطحين التي أنزلها قطّاع الطرق.
هذه التطوّرات وغموض ما يحصل في منطقة الجرد بالنسبة إلى القوى السياسية والأمنية، أثارا قلق العديد من الجهات، التي اعتبرت أن ما يحصل لا ينسجم مع خطاب النائب السابق وليد جنبلاط الهادئ والداعي إلى امتصاص المخاطر الأمنية. وتساءل أكثر من طرف عمّا إذا كان ما يحصل هو «جسّ نبض» من قبل الاشتراكيين في حال قرّر الانخراط في لعبة تطبيق قانون قيصر على الأرض، وباءت المحاولة بالفشل بعد أن تبيّن أن وجهة الشاحنات هي أفران تفاحة في البقاع وليس سوريا، مع المعلومات عن أنه سبق قطع الطريق ليل أول من أمس تجمّعات في وكالة داخلية الاشتراكي. وازداد هذا الاعتقاد مع قيام أشخاص بتحرّكات مشابهة في منطقة راشيا. ويرجّح أصحاب الاعتقاد الثاني أن ما يحصل على خطّ الشام، سببه خلافات تعصف بوكالة الداخلية في الجرد، بين جهات تريد قطع الطريق وجهات تعمل بتوجيهات جنبلاط على عدم استخدام الشارع، في لعبة ضغط واضحة لدفع جمهور «الاشتراكي» نحو خيارات سياسية خطيرة، يدرك جنبلاط خطورتها ويحاول تفاديها من خلال التواصل مع أغلب القوى في الجبل وتأكيد ضرورة الحفاظ على الهدوء، ومشاركة حزبه في طاولة الحوار في بعبدا اليوم.
وبحسب المعلومات، فإن أحداً من القوى السياسية لم يتدخّل مساء أمس للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين على خطّ الشام، فيما يعمل الجيش على ملاحقة الذين أوقفوا الشاحنات، مع تواريهم عن الأنظار.
المصدر : الاخبار
شارك هذا الخبر
بيان توضيحي للمدير العام للدراسات والمعلومات في مجلس النواب
وزيرة السياحة: لبنان ماضٍ بإرادة وطنية جامعة في مسار استعادة استقراره
الأمن العام يضبط شبكة تواصل مع تنظيمات إرهابية في طرابلس!
أوجيرو: عطل في سنترال طرابلس – البحصاص والفرق تعمل على إصلاحه
مطر: صوت طرابلس لن يكون خافتاً بعد اليوم وإذا لم نأخذ حصتنا بالرضا فسنأخذها بالقوة
تيار المستقبل: لا اتفاقات سرّية ولا مصادر مجهولة… وموعدنا 14 شباط في ساحة الشهداء
تكتل "لبنان القوي" يبحث استحقاق الانتخابات النيابية وباسيل يعلن قراراته غداً
مديرية أمن الدولة تحذّر المواطنين من رسائل وروابط مشبوهة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa