صرخة من قلب كارمن بصيبص وإيلي فهد إلى "ست الدنيا" بيروت

13/07/2020 08:57AM

دقيقتان من القلب كانتا كفيلتين بإيصال رسالة مفعمة بالحب إلى حبيبتهما وحبيبة الكل، إلى "ست الدنيا" بيروت.

بيروت الموجوعة، الحزينة والصامتة، لم يشأ كل من كارمن بصيبص وايلي فهد إلاّ والاطمئنان عنها بمجموعة أسئلة، علّها تجيبهما.

 

سألا عن حالها، أبديا قلقهما عليها وعلى من يقطنها وأجابا هما عنها، حالهما حال كثر خائفين على مدينتهم، يعيشون صراع البقاء أو الهجرة إلى الأبد.

 

بيروت التي تسمع صرخات سكانها وأنين المُبعدين عنها قسراً، هي اليوم بأمسّ الحاجة إليهم، هي أم الكلّ التي تتألم بصمت ولكنها ستبقى حتماً صامدة، فهي التي عوّدتها على الحياة والأضواء والأمل وهي الطائر الفينيق الذي ينهض من تحت الرماد.

 

فيلم قصير من فكرة وإخراج المُبدع إيلي فهد وبمشاركة النجمة كارمن بصيبص، التي أخبرت أنها وافقت فور عرض الفكرة خصوصاً أنها تحبّ نظرة إيلي للأمور وتصويره بإبداع ولماسته التي لا تشبه غيرها. 

 

هذه الفكرة راودت ايلي منذ شهر كانون الاول الماضي، في أوج الثورة التي انطلقت شرارتها يوم 17 تشرين الأوّل المنصرم، من بعدها تواصل مع كارمن لأنها بجمالها وهدوئها تشبه بيروت التي يحبّها، لهذا اختارها لتشاركه هذا الديو، أضف إلى ذلك الصداقة القديمة التي تجمعهما والتي انعكست صورتها الايجابية على العمل.

 

يروي إيلي في حديث خاص لنواعم أن كواليس العمل كانت ممتعة جداً، فسينما ريفولي هي مكان جميل جداً ولم يكن بالإمكان الدخول إليها في أي وقت، ولكن بعد الثورة أصبح الأمر متاحاً، وقد أعطى التصوير فيها نكهة خاصة للفيلم وكان بمثابة حلم فيما كانت بيروت حاضنة لهما.

 

الهجرة أو البقاء في بيروت؟! هو السؤال الذي يطرحه إيلي في نهاية الفيلم لنعيد طرحه عليه، ولكن للأسف لا جواب لأنّ اللبناني بكل بساطة يعيش كل يوم بيومه، ليبقى أملنا جميعاً ألّا نفارق بيروت الجميلة.



المصدر : نواعم

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa