12/08/2020 10:12AM
أكد رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق في لقاء إعلامي، عقده في مكتبه في القصر البلدي "عدم وجود أي خطر يهدد مرفأ طرابلس جراء قربه من مكب النفايات القديم في المدينة".
ولفت الى أن "مرفأ طرابلس مؤهل ومنظم وقادر على استقبال أكبر السفن"، وقال: "أطمئن الطرابلسيين خصوصا واللبنانيين عموما، إلى عدم وجود أي خطر يهدد عمل المرفأ ولا يوجد خطر من المكب المجاور له، هذا ما أكده لنا العديد من الخبراء البيئيين".
أضاف: "هناك مساحات شاسعة محيطة تساعد في إنجاح عمل المرفأ، والمطلوب من المسؤولين قرار جريء لتشغيل المرفأ بكامل طاقته، لا سيما بعد الكارثة الكبيرة التي أصابت قبل أيام مرفأ بيروت. وإن شاء الله سيقوم مرفأ طرابلس بالواجب المطلوب منه لسد الفراغ ريثما يعود مرفأ بيروت إلى عمله كالمعتاد بعد إعادة بنائه وترميمه من جديد".
وردا على سؤال، قال يمق: "إن مرفا طرابلس مؤهل ويستطيع أن يقوم بدوره المطلوب لسد الفراغ الناتج عن تفجير مرفأ بيروت. وإذا لمسنا، لا سمح الله، أي عرقلة لتفشيل عمل مرفأ طرابلس، سيكون لنا الموقف المناسب لمنع أي عرقلة سواء في المرفأ أو غيره، وصولا الى مطار رينيه معوض في القليعات- عكار. وهنا أدعو كل المسؤولين لتسهيل افتتاح مطار القليعات أمام حركة الطيران المدني واعتباره المطار الثاني في لبنان لخدمة الحركة الملاحية من لبنان وخارجه الى جانب مطار بيروت الدولي. فهو يتمتع بكل المواصفات الفنية المطلوبة".
وختم: "إن مطار عكار يمكنه، مع المعرض والمصفاة ومحطة التسفير، يوفر وظائف عدة تخدم الاقتصاد وتوظف آلاف الشباب العاطلين عن العمل".
شارك هذا الخبر
المناصفة أساس الفدرالية... ندوة من تنظيم نادي ليونز
بسبب إيران... ترامب يشن هجوماً لاذعاً على الكونغرس
بالصورة: غادر ولم يعد... هل من يعرف عنه شيئًا؟
عملية جديدة لحزب الله تخرج إلى العلن
انطلاق جلسة الحكومة
قاسم ينسف إعلان واشنطن ويصعّد: أوقفوا هذه المهزلة!
قاسم: أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو. وهو كحلم إبليس بدخول الجنة
قاسم: لم نُعط التزامًا لأحد بعدم المقاومة والرد على العدوان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa