17/10/2018 09:09PM
يعتمد الطب في أيامنا هذه على التخدير العام لإجراء العمليات الجراحية، حتى لا يشعر المريض بأي ألم، وفي حالات أقل تعقيدا يتم اللجوء إلى تخدير موضعي محدود، لكن فقدان الوعي لفترة من الزمن لا يخلو من المضاعفات والمخاطر.
وبحسب موقع "ويب طب"، فإن المريض مطالبٌ بأن يكون صريحا مع طاقم العملية حتى يكون أخصائي التخدير على دراية تامة بوضعه الصحي وما إذا كان يعاني أي حساسية أو أمراض خطيرة.
وينصح الخبراء من يعاني السمنة أو اضطراب الوزن بمراجعة الطبيب عقب الحصول على تخدير، لأن بعض المكونات قد تؤدي إلى سكتة دماغية أو أزمة قلبية.
وفي حالات نادرة، يلحق التخدير العام ضررا بالأسنان بسبب أنبوب التنفس الذي يجري إدخاله عن طريق الفم، ويشكو بعض من يخضعون للعملية، جروحا صغيرة في الشفاه، أو كسورا في الأسنان.
فضلا عن ذلك، يعاني بعض الأشخاص حالة من الغثيان والقيء بعد العملية، لكن الأطباء يعتبرون هذا الأمر عاديا، إلا إذا استمر لأكثر من يوم واحد.
وفي حالات أخرى، يجد من يستفيق من التخدير العام صعوبة في التبول، كما يشعرون بانخفاض درجة الحرارة، وألم في العضلات، والتهاب في الحلق، أما الاضطراب السلوكي الذي يحصل بعد استرجاع الوعي مثل الهذيان، فيكون مؤقتا.
ويوضح الأطباء أن هذه المضاعفات ترتبط بالوضع الصحي للمريض، فحين يكون الشخص الذي يخضع لعملية جراحية متقدما في العمر، يتفاقم خطر هذه التبعات غير المرغوب فيها.
شارك هذا الخبر
رسالة غامضة تصل الإيرانيين: "الرئيس الأميركي رجل أفعال… انتظروا وشاهدوا"
رسامني يلتقي مديرة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والنائبين جعجع وإسحق
حراك انتخابي صامت في الجنوب: لائحة إنمائية جديدة تهزّ الدائرة الأكثر ثباتًا
باسيل يزور قرداحي في جبيل: ما يربطنا به التفكير الوطني والجبيلي والفكر السياسي اللبناني
قبيسي من زفتا: من لا يريد بقاء المقاومة وسلاحها يسهّل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
جولات تفتيشيّة ومحاضر ضبط في النبطية
مخزومي: جهود القائمين على صندوق الزكاة دليل على أن دعم المبادرات الإنسانية والخيرية واجب وطني وأخلاقي
بخاري: حريصون على استمرار أفضل العلاقات مع لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa