20/10/2018 08:15AM
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": تكرّس المناقشات لتشكيل الحكومة اللبنانية الحالية، أعرافاً طارئة سرت منذ حكومة عام 2005، تقوم على تقسيم الوزارات إلى أربع فئات، وتوزّعها على الطوائف وممثليها من القوى السياسية الكبرى. وفي حين يصار إلى الالتزام بـ"المناصفة" (المسيحية الإسلامية) عند توزيع الحصص الوزارية، يشتعل الصراع على الوزارات "الخدماتية" والوزارات "الوازنة" تستحوذ على أكبر نسب إنفاق من الموازنة المالية العامة، وتتمتع - في هذا الظرف أو ذاك - بأهمية سياسية بالغة بالنظر إلى حساسيتها. وهذا، مثلاً، هو حال وزارة العدلالتي يصرّ الرئيس اللبناني ميشال عون على أن تكون من حصته مرة ثانية، بحسب ما تقول مصادره لـ"الشرق الأوسط". ويتحدث أعضاء في "التيار الوطني الحرّ" عن أن تمسّكه بها يهدف إلى "استكمال مشروع مكافحة الفساد الذي التزم به الرئيس"، و"لأننا مقبلون على ورشة إصلاحية".
تقسيم أو تصنيف الوزارات في لبنان بين "حقائب سيادية" وحقائب "وازنة" و"خدماتية" و"وزارات دولة"، غير موجود دستورياً، إلا أنه بات عرفاً كرسته الممارسة في عمليات تشكيل الحكومات الأخيرة.
في هذا، يرى بعضهم تعزيزاً لأسس النظام السياسي اللبناني القائم على ما يُسمّى "الديمقراطية التوافقية"، ويكرّس تقاسم السلطة بين الطوائف والأقطاب السياسية، بحيث لا يلغي طرفٌ الطرف الآخر، كما يمنح كل الأقطاب قدراً من التمكين السياسي عبر التوزيع للوزارات، يخضع أحياناً لمبدأ المداورة.
المصدر : الشرق الاوسط
شارك هذا الخبر
غارات إسرائيلية مكثفة على النبطية
قوى الأمن الداخلي: تدابير سير في بيروت وجل الديب بسبب أعمال تزفيت وصيانة
طوارئ الصحة: 83 شهيداً و141 جريحاً في حصيلة نهائية لغارات الجمعة
إيهاب مطر: عودة التصدير إلى السعودية رسالة أمل للبنان في زمن الأزمات
"نبض لبنان" ينطلق من طرابلس... مشروع وطني لصناعة أكبر قلب في العالم من مواد معاد تدويرها
طهران تعيد إغلاق هرمز: لبنان يشعل أزمة الاتفاق الأميركي – الإيراني
مجزرة في قناريت: 7 شهداء و13 جريحاً بينهم أطفال ونساء في غارة إسرائيلية
لقاء حقوقي يدعو إلى إصلاح قوانين الإيجارات وإقرار سياسة سكنية شاملة في لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa