× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

ترقب لعقوبات أميركية جديدة على إيران خلال الأيام المقبلة

2020-09-14 15:22

إقليمي دولي

تواصل الولايات المتحدة ضغوطها على إيران لثنيها عن نهجها المزعزع للاستقرار بالمنطقة، ومن المتوقع أن تكون طهران حاضرة  بقوة في أجندة الإدارة الأميركية، بالتزامن مع حفل توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض يوم الثلاثاء المقبل، وكذلك في خطاب الرئيس، دونالد ترامب، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر، بحسب تقرير لشبكة فوكس نيوز.

ويضيف التقرير أن ترامب سيواصل استهداف التجارة غير المشروعة مع إيران قبل توقيع الاتفاق، وسيزيد التركيز على الدول المنخرطة في تلك العملية رغم عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة المفروضة على طهران.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، لفوكس نيوز، "يجب على الولايات المتحدة أن تواصل الضغط على النظام في طهران طالما أنه يتسبب في الصراع والفوضى والمعاناة الإنسانية".

ومؤخرا فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 11 شركة بتروكيماويات جديدة بسبب تزويدها إيران بالنفط المحظور. يوجد مقر شركتين، هما بتروتك م.م.ج. وكيمترانس للبتروكيماويات، في الإمارات. واتُهمت شركة ثالثة مقرها الإمارات بالمساعدة في "الوساطة في مبيعات عشرات الآلاف من الأطنان المترية من المنتجات البترولية". كما تم الاستشهاد بالشركات الصينية والإيرانية، وأخرى في هونغ كونغ.

وأضافت كرافت "لا يمكن السكوت عن تعريض ملايين الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في سوريا واليمن ولبنان والعراق وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط للخطر. إن قطع الإيرادات عن الراعي الأول للإرهاب في العالم، سينقذ الأرواح".

وفي مطلع سبتمبر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية أيضا، عقوبات على ست شركات مقرها إيران والإمارات والصين، لتمكينها شحن وبيع مواد بتروكيماوية إيرانية.

وتقول تقارير الهيئة الاتحادية للجمارك في الإمارات، إن عدد السلع الخاضعة للعقوبات ارتفع فعليا من 9 في المئة في 2019، إلى 12 في المئة هذا العام، حيث شكلت البتروكيماويات أكبر كمية من المواد التي تمر عبر حدودها. 

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، "يستخدم النظام الإيراني عائدات مبيعات البتروكيماويات لمواصلة تمويله للإرهاب وزعزعة الاستقرار".

وأضاف أن "إدارة ترامب لا تزال ملتزمة باستهداف أولئك الذين يساهمون في محاولات إيران التهرب من العقوبات الأميركية من خلال تسهيل البيع غير المشروع للمنتجات البترولية الإيرانية حول العالم".

وتتحرك وزارة الخزانة الأميركية، خصوصا مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، بناء على العقوبات التي شددتها إدارة ترامب بشكل كبير بحق إيران منذ 2018.

وانسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 2018 من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015 بهدف منعها من حيازة القنبلة الذرية.

ومنذ ذلك الحين، شددت واشنطن العقوبات على إيران وفرضت حظرا شاملا على مبيعات النفط الإيراني، مع فرض عقوبات على أي دولة أو شركة أجنبية تتجاوز تلك العقوبات.

 



المصدر : الحرة






elsiyasa.lb [email protected]

developed by TRINITY TECH

Contact us on [email protected]
Copyright 2018 © - Elsiyasa