× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

الجيش: 4 شهداء وقتل الإرهابيّ التلاوي واعتقال شريكه عبد الرزاق… و«القوميّ» يحيي الجيش

2020-09-15 07:47

من الصحافة

وصل الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى أديب إلى قصر بعبدا في الحادية عشرة قبل ظهر أمس، ولم يقدّم تشكيلة حكومية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وخرج ليعلن للصحافيين أنه حضر لمزيد من التشاور، خلافاً لكل التسريبات التي ملأت وسائل الإعلام منذ يومين عن أن الرئيس المكلف سيحمل تشكيلته الجاهزة ويعرضها على رئيس الجمهورية عارضاً عليه قبولها وتوقيعها، أو قبول اعتذاره عن المهمة، فما عرضه الرئيس المكلف كان المأزق الذي دخلته مهمته بفعل غياب التغطية النيابية والسياسية، وإعلان كتل كبرى مقاطعتها لتشكيل الحكومة، بعدما تلقى أديب اتصالاً من السفير برنار أيميه مدير المخابرات الفرنسية، وفقاً لمصادر  إعلامية لبنانية مقيمة في باريس وعلى علاقة مميزة بمواقع القرار الفرنسية، وقد تبلغ أديب من ايميه رسالة واضحة من الرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون أنه لا يريد له الفشل في مهمته، وأن التشاؤم المحيط بفرض نجاح حكومة الأمر الواقع التي سعى إليها مع رؤساء الحكومات السابقين ولاقت الدعم الفرنسي لم يعد قابلاً للتجاهل، وأن الأمر يستدعي الانفتاح على رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لفتح باب التسويات، وكان ماكرون قد أبلغ في اتصال أجراه برئيس التيار الوطني الحر رغبته بفتح الطريق للتفاهمات التي تبدّد مناخ التشاؤم الذي خيّم على المشهد الحكومي.

تلقف رئيس الجمهورية كرة الأزمة الحكومية من يد رئيس الحكومة، ومد له يد المساعدة بفتح قنوات الاتصال مع الكتل النيابية لخلق مناخ يمهد الطريق للتداول بمخارج تعيد الزخم للمبادرة الفرنسية وتفتح الفرص لولادة قريبة للحكومة المنتظرة. وقالت مصادر مطلعة على موقف الثنائي الشيعي ورئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر، ان الطريق لا يزال سالكة أمام استئناف المبادرة الفرنسية وفقاً للقواعد التي انطلقت على اساسها، عبر تشكيل حكومة مهمة بعيداً عن محاولات استغلال مناسبة تشكيل الحكومة لفرض تعديل في بنية النظام السياسي عبر تهميش دور رئاسة الجمهورية في تشكيل الحكومات، ومحاولة فرض صلاحيات مطلقة لرئيس الحكومة في تشكيل الحكومة، وبالتوازي استغلال العقوبات الأميركية والموقف الأميركي العدائي من حزب الله، للتصرف مع الثنائي الشيعي بعقلية انتقامية، واعتبار الحكومة مناسبة لحسم أمر التوقيع الثالث الذي يمثله وزير المالية بدلاً من تسريع التشكيل وفقاً لما جرى في حكومات سابقة وتأجيل البحث في المداورة كخيار إصلاحي للمرحلة التي اتفق أنها تلي تشكيل الحكومة للبحث في الإصلاح السياسي سواء من خلال المداورة في ظل النظام الطائفي وما يمكن أن تطاله، أو من خلال الذهاب إلى الدولة المدنية، كما يتحدث الجميع.

التشاور الذي بدأه رئيس الجمهورية تمحور حول حجم الحكومة وتمثيلها، وشروط منحها الثقة، ونوعية الوزراء ومبدأ المداورة، وقد شمل ممثل كتلة المستقبل سمير الجسر وتكتل لبنان القوي برئيسه جبران باسيل والكتلة القومية برئيسها اسعد حردان واللقاء التشاوري ممثلاً بفيصل كرامي والتكتل الوطني المستقل بممثله فريد الخازن وسيلتقي اليوم ممثلي الكتل الأخرى وفي طليعتها كتلة التحرير والتنمية وكتلة الوفاء للمقاومة، ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الجمهورية الرئيس المكلف ويضعه في نتائج مشاوراته، ليستكملا مناقشة المسار الذي يجب أن تسلكه مساعي تأليف الحكومة.

الوضع الأمني الذي حضر ليلاً بإشكال كبير ناتج عن مرور موكب للقوات اللبنانية من أمام مقر مركزية التيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي في منطقة الدكوانة، وإطلاق الحجارة والشتائم باتجاهه، وتحول المشهد نحو مواجهة بالأيدي وتراشق بالحجارة وإطلاق نار في الهواء، وقد نجح الجيش اللبناني بعد ساعات بتفريق الجموع والسيطرة على الموقف.

الحدث الأمني الأبرز كان شمالياً، حيث فقد الجيش أربعة من عناصره في مواجهة مع خلية لتنظيم داعش الإرهابي التي ارتكبت جريمة كفتون اثناء مداهمات لمخابرات الجيش في منطقة البداوي، انتهت بمقتل الرأس المدبر للخلية خالد التلاوي واعتقال شريكه عبد الرحمن الرزاق، وفيما شيّعت قرى وبلدات عكار شهداء الجيش، وصدرت مواقف رئاسية وسياسية مساندة للجيش أصدر الحزب السوري القومي الاجتماعي بياناً حيّا فيه الجيش على تضحياته وإنجازاته مذكراً بشهداء كفتون الذين سقطوا على ايدي الجماعة الإرهابية التي تصدت للجيش وتسببت بسقوط الشهداء أعاد التذكير بمطالبته بإحالة الجريمة إلى المجلس العدلي بعدما صار ثابتاً كونها جريمة على أمن الدولة.

القوميّ

حيّا الحزب السوري القومي الاجتماعي أرواح شهداء الجيش اللبناني الأربعة الذي استشهدوا في مواجهة المجموعات الإرهابيّة التي ارتكبت جريمة كفتون بحق ثلاثة قوميين هم الرفقاء الشهداء فادي سركيس، علاء فارس وجورج سركيس.

ولفت الحزب في بيان الى أن الوقائع تثبت بأن جريمة كفتون هي جريمة إرهابية بامتياز، وأنّ دماء شهداء كفتون القوميين وشهداء الجيش اللبناني قد حمت لبنان واللبنانيين من مخطط إرهابي كبير وخطير، يستهدف أمن لبنان واستقراره.

وشدّد على أهمية ما تقوم به الأجهزة الأمنية والقضائية من تحقيقات حثيثة ومتواصلة لكشف كل الشبكات الإرهابية الضالعة في جريمة كفتون وتلك النائمة، ومن هنا ضرورة إحالة ملف جريمة كفتون إلى المجلس العدلي بوصفها عملاً إرهابياً يهدد استقرار البلد. وأكد أن الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي دفع دماً غالياً في كفتون من جراء الإرهاب الظلامي، يتوجّه الى مؤسسة الجيش اللبناني، قائداً وقيادة وافراداً، وإلى عائلات واسر شهداء الجيش بأحر التعازي، فهؤلاء الشهداء الأبطال، كما شهدائنا، افتدوا الكورة والشمال وكل لبنان.

وكانت دورية من مخابرات الجيش طاردت خلية إرهابية في منطقة البداوي في الشمال تضم مشتبهاً بهم في التورط في جريمة كفتون، ما أدى إلى مقتل الارهابي الخطر خالد التلاوي، واستشهاد 4 عسكريين. وبعد مداهمات في منطقة البداوي، تمكن الجيش من قتل التلاوي، الرأس المدبّر للخلية الإرهابية التي كانت قد اعتدت على عناصر مخابرات الجيش في منطقة جبل البداوي، في بلدة كفرحبو – الضنية، بعد فراره مع ثلاثة عناصر كانوا معه في اتجاه الضنية، إثر عدم امتثالهم لأوامر حاجز الجيش عند مدخل بلدة عشاش – قضاء زغرتا. وعلى بعد 400 متر من هذا الحاجز، أردى الجيش التلاوي قتيلاً، فيما كان هارباً مع الثلاثة الآخرين بعد مداهمة شقة في البداوي تعود إلى المدعو عبد الرحمن الرزاق، اختبأ فيها الإرهابيون.

وأفادت المعلومات أن وحدة من الجيش حدّدت مساء أمس مكان عنصرَي شبكة التلاوي الإرهابية في محلة الهوّة بين رشعين وكفرحبو وعملت على محاصرتهما.

وكان الإرهابي التلاوي قد اعتقل لانتمائه الى تنظيم داعش ثم أفرجت عنه المحكمة العسكرية في العام 2017 ما يطرح تساؤلات عدة حول سبب إقدام المحكمة العسكرية على الإفراج عن إرهابي تعرف خطورته على الأمن القومي؟ ما يستدعي تحقيقاً مع القضاة العسكريين المسؤولين عن هذا القرار الذي أدى في ما بعد الى ارتكاب التلاوي جريمتين في كيفون بحق ثلاثة شهداء ثم 4 شهداء من الجيش اللبناني.

وأعلنت قيادة الجيش أن دورية من مديرية المخابرات تمكنت من توقيف المطلوب عبد الرحمن الرزاق ووليد الرز أحد اعضاء الخلية الارهابية التي كان يتزعمها الارهابي خالد التلاوي في منطقة حرجية في رشعين.

واتصل رئيس الجمهورية بقائد الجيش العماد جوزف عون، واطلع منه على وقائع ما حصل في جبل البداوي في المنية، وطلب منه نقل تعازيه الى ذوي الشهداء. وقال «مرة جديدة، يدفع أبطال الجيش اللبناني من دمائهم ثمنًا للتصدي للإرهاب وحفظ أمن المجتمع وسلامته. من اجل الشهداء الذين سقطوا، علينا ان نترفع عن الانانيات ونعطي الفرصة لوطننا للنهوض، ولشعبنا للالتفاف حول دولته ومؤسساته».

استشارات جديدة

في غضون ذلك، فرضت المواقف السياسية نفسها على مسار تأليف الحكومة، وفرملت اندفاعة الرئيس المكلف نحو حكومة الأمر الواقع والتي كان يعتزم عرضها على الرئيس عون، ما أعاد مفاوضات التشكيل إلى نقطة الصفر مع انطلاق جولة استشارات نيابية جديدة في قصر بعبدا بمبادرة من رئيس الجمهورية ميشال عون بالاتفاق مع الرئيس المكلف مصطفى أديب.

وبحسب معلومات «البناء» فإن الرئيس المكلف كان يحمل في جيبه تشكيلة حكومية أولية خلال زيارته الى بعبدا اليوم ولقائه الرئيس عون، وتتضمن شكل الحكومة وحجمها وتوزيع الحقائب وبعض أسماء الوزراء. إلا أن عون نصحه بالتروّي والتريث مع عتب عليه لعدم تشاوره مع الكتل النيابية التي سمته لرئاسة الحكومة، لكن وبعد رفض أديب التواصل مع الكتل النيابية طرح عون أن يتولى ذلك بنفسه لتسهيل المهمة. وخلال اللقاء مع عدد من رؤساء الكتل طرح عون أسئلة تتعلق بمواضيع شكل الحكومة والمداورة في الحقائب الوزارية وكيفية وصلاحية تسمية الوزراء وموقفها من الثقة في المجلس النيابي.

وأوضحت مصادر مواكبة للقاء عون – أديب إلى أن التطورات التي استجدت خلال الأيام القليلة الماضية خصوصاً مسألة العقوبات الأميركية على وزيرين لبنانيين والمواقف التي أعقبتها، دفعت بالرئيس عون الى تمديد المشاورات مع جميع الأطراف تمهيداً للقاء ثان بين عون وأديب ضمن مهلة معقولة للبناء «على الشيء مقتضاه». وأشارت أوساط بعبدا الى أن «الرئيس عون سبق وأبدى رأيه حول الحكومة العتيدة وما يهمه هو أن تكون حكومة قادرة على القيام بالإصلاحات».

والتقى عون في بعبدا على التوالي رئيس الكتلة القومية النائب أسعد حردان، ورئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل ثم ممثل كتلة المستقبل النائب سمير الجسر، والنائب فيصل كرامي ممثلاً اللقاء التشاوري، والنائب فريد الخازن ممثلاً التكتل الوطني، على أن يلتقي اليوم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وممثل كتلة التنمية والتحرير وبقية الكتل النيابية، فيما أعلنت كتلة القوات مقاطعتها للاستشارات، مشيرة الى أن موقفها معروف، كما أعلنت كتلة اللقاء الديمقراطي أنها لن تشارك في استشارات بعبدا.

عين التينة

وفيما تمّ التداول بتسريبات منسوبة الى عين التينة تطلق فيها تهديدات عالية السقف باتجاه الرئيس المكلف وفرنسا، نفى المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس النيابي في بيان هذه المعلومات وأكد فيه أن «كل ما ينشر وينسب الى مصادر عين التينة عبر تطبيقات الواتس آب ووسائل التواصل الاجتماعي في الموضوع الحكومي غير صحيح على الإطلاق، وبالأساس لا يوجد شيء اسمه مصادر في عين التينة سوى ما يصدر حصراً عن المكتب الاعلامي لرئيس المجلس النيابي».

ووضعت مصادر مراقبة هذه التسريبات في اطار تأزيم الأوضاع وإثارة العصبيات المذهبية والتشويش على المساعي الهادفة لتهدئة التوتر السياسي ومحاولة إنقاذ الحكومة من التعقيدات.

ونُقِل عن مرجع سياسي رفيع اتهامه رؤساء الحكومات السابقين بالانقلاب على المبادرة الفرنسية وتحريفها واستغلالها لفرض معادلة جديدة. ولفتت مصادر «البناء» الى أن «المعنيين بالتأليف لن يستطيعوا تأليف حكومة من دون أوسع تفاهم وطني بين المكونات السياسية اللبنانية»، مشيرة الى أن عقبتين تعترضان من يحاول تمرير حكومة الأمر الواقع: توقيع رئيس الجمهورية الذي لن يعطيه لحكومة لا تراعي مقتضيات الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي، والثقة النيابية التي ستنزع الشرعية عن أي حكومة لا تحظى بثقة وتأييد الأغلبية النيابية في البرلمان». مستعبدة ولادة الحكومة قبل يوم الجمعة المقبل.

أرسلان

وقال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال على «تويتر»: «إذا اعتمد مبدأ المداورة في توزيع الحقائب إضافة إلى معيار الكفاءة كما يدّعون، فيصبح بديهياً إعطاء الدروز حقيبة سيادية وفقاً للمعايير المطروحة». وتابع: «وهنا على الأشباح المولجين بالتأليف استدراك الأمر. وبالمناسبة لن نعترف بأعراف تبقي طائفة الموحدين المؤسسة للكيان خارج الحقائب السيادية».

التيار

في المقابل، أشارت مصادر قيادية في التيار الوطني الحر لـ«البناء» إلى أن «كلام رئيس التيار النائب جبران باسيل الأخير جاء في اطار تسهيل عمل الحكومة ووضع زمام القرار بيد الرئيس عون، وبالتالي عدم مشاركة التيار في الحكومة». مشيرة الى أن «لرئيس الجمهورية الحق في المشاركة في التأليف من خلال تحديد شكل الحكومة والأسماء والحقائب ولن يبصم على حكومة لا تراعي مقتضيات المصلحة الوطنية»، وأكدت بأن «التيار لن يتدخل والتواصل مقطوع مع الرئيس المكلف».

المستقبل

بدورها لفتت مصادر نيابية في تيار المستقبل لـ«البناء» إلى أن «الحريري قدّم كل التسهيلات ولم يعد لديه ما يقدمه وبالتالي انتهى دوره، وكلامه الذي قاله أمام ماكرون ورؤساء الكتل في قصر الصنوبر هو ما يردّده أمام زواره وكل الذين يراجعونه في مسألة التأليف، قيل بأن لا اجماع على الحريري ودعوه لتسمية وتزكية اسم آخر، فانسحب من السباق وسمى أديب وترك له حرية اختيار الحكومة التي يريدها واعلن عدم مشاركة تيار المستقبل في الحكومة لتسهيل المهمة ـ فماذا عساه يفعل أكثر من ذلك؟». وتساءلت: لماذا رفض باسيل التواصل والاتصال مع الرئيس المكلف وحتى لم يرسل له أي موفد للتفاوض معه؟ متهمة باسيل بالعرقلة من تحت الطاولة. وكشفت أن أديب انتهى من وضع تشكيلته النهائية وتراعي مبدأ المداورة وعدم تكريس حقائب لطائفة أو لحزب وبعيدة عن الانتماءات الحزبية بناء على المبادرة الفرنسية.

رسالة فرنسية

وأكّدت وزارة الخارجية الفرنسية أنّ جميع القوى السياسية اللبنانية بحاجة إلى الوفاء بتعهدها بتشكيل حكومة على وجه السرعة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت باريس ستقبل التأجيل في تشكيل الحكومة، قالت المتحدثة أنييس فون دير مول إنه تم تذكير القوى السياسية اللبنانية مراراً بضرورة تشكيل حكومة بسرعة لتكون قادرة على تنفيذ الإصلاحات الأساسية.

وأضافت: «كل القوى السياسية اللبنانية أيدت هذا الهدف. والأمر متروك لها لترجمة هذا التعهد إلى أفعال من دون تأخير. إنها مسؤوليتها».

في المقابل أوضحت مصادر مطلعة على المبادرة الفرنسية لـ«البناء» أن «المبادرة لا تتضمن حكومة أمر واقع»، كاشفة أن «الرئيس ماكرون سمع من أكثر من مكوّن سياسي تأييدها لحكومة خليط بين التكنوقراط والسياسيين أو حكومة مستقلين مطعمة بسياسيين توافق عليهم الكتل النيابية وتحظى بتوافق أغلبية المكوّنات السياسية». مذكراً بكلام ماكرون حول حكومة الوحدة الوطنية أو التفاهم الوطني. وأبدى المصدر استغرابه الشديد حيال الأسلوب الذي يتبعه الرئيس المكلف والذي لن يقبله الرئيسان عون وبري ولا معظم الكتل النيابية.

توتر بين التيار والقوات

الى ذلك، شهد محيط الأمانة العامة للتيار الوطني الحر في منطقة ميرنا الشالوحي توتراً كبيراً بين مناصري التيار والقوات اللبنانية وذلك بعد وصول موكب تابع لمناصري القوات اللبنانية وإطلاقه الشعارات المستفزة لأنصار التيار.

وأُطلقت عناصر الأمن في التيار الوطني الحر النار في الهواء، قبل أن تصل وحدات الجيش الى مكان الإشكال وعملت على ضبط الوضع واتخذت تدابير لمنع الاحتكاك والاستفزازات.

ونجح الجيش في إعادة الهدوء إلى ميرنا الشالوحي بعدما فصل الجيش بين مناصري التيار والقوات.

وأوضحت مصادر التيار أن عناصر القوات تجمّعوا أمام المقر العام للوطني الحر ووجّهوا الشتائم وتوجّهوا سيراً نحوه، كاشفة أن عناصر أمن حماية المركز اتخذ بعض الإجراءات الاحترازية تحسباً لأي اعتداء خلال موكب القوات. مضيفة أن الهجوم حصل بقرار وتخطيط من قيادة القوات. وأفادت مصادر اخرى الى أن الهجوم القواتي جاء كرد على تعرض بعض مناصري القوات للاعتداء من مناصري التيار خلال الاشتباك بين التيار والمتظاهرين على طريق القصر الجمهوري السبت الفائت.

على صعيد آخر، استمع المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي فادي صوان الى وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم بصفتها شاهدة. ويستكمل صوان تحقيقاته غداً ويستمع الى إفادة وزير الأشغال العامة والنقل السابق يوسف فنيانوس.



المصدر : البناء






elsiyasa.lb [email protected]

developed by TRINITY TECH

Contact us on [email protected]
Copyright 2018 © - Elsiyasa