21/11/2020 06:39AM
ليس أفضل من جائحة «كورونا» ذريعة لتأجيل المؤتمر العام لتيار «المُستقبل». يسهل جداً إقناع الجمهور، بحجة «التباعد»، بـ «تطيير» الانتخابات. غيرَ أن الواقع أن الرئيس سعد الحريري، منذ البداية، أراد للتشكيلات في تياره أن تُجرى بالتعيين لا بالانتخاب، وبأسماء «مضبوطة»، خصوصاً أن الفوضى السائدة في تياره، منذ سنوات، لم تعد تسمح بانتقال سلس من جيل إلى آخر، ولا ببروز أصوات تغييرية وإصلاحية قادرة على تحقيق نهضة داخِل مؤسساته. صحيح أن للأزمة المالية الحادّة التي استحالَت نكبة على كل المستويات التنظيمية دوراً كبيراً في ذلك، لكنّ عاملاً أساسياً ساهم في استخدام الحريري «الصلاحيات الاستثنائية»، لتشديد قبضة الأمين العام للتيار أحمد الحريري، يتمثل بدخول بهاء الحريري إلى المشهد السياسي، ما دفع برئيس التيار إلى تكريس «العائلية»، وتمكين قبضة ابن عمّته بهية، من خلال إعادة تعيين تابعين له في هيئة الرئاسة.
الأسماء التي توزّعت بينَ مجموعة تدين بالولاء للرئيس الحريري، وأخرى يتوزّع ولاؤها بين أحمد الحريري وأحمد هاشمية، أثارت غضب بعض المجموعات (ولا سيّما في بيروت) التي دعت إلى التجمّع أمام «بيت الوسط» لتسجيل اعتراضها.
و«بحكم الصلاحيات الاستثنائية الممنوحة للرئيس»، بحسب النظام الداخلي، عيّن الحريري كلاً من جان أوغاسبيان وغازي يوسف ومصطفى علوش وخالد ياسين وساندي حلاق (والدها كانَ مقرّباً من الرئيس رفيق الحريري) نواباً له، بهية الحريري رئيسة لكتلة المستقبل النيابية، أحمد الحريري أميناً عاماً، والمنسقين العامين المركزيين لكل من الشؤون الخارجية والدبلوماسية (باسم الشاب)، والإعلام والتواصل الاجتماعي (حسين الوجه)، والشؤون الاقتصادية والاجتماعية (هلا صغبيني)، والأبحاث والدراسات (وداد الديك)، والانتخابات (فادي سعد)، والعلاقات العامة (سامر حدارة)، والإدارات المحلية والجمعيات الأهلية (جلال كبريت)، والاغتراب (محمد الجوزو)، وشؤون المجتمع المدني (ميرفت نحاس)، ووسام شبلي أمين سر هيئة الرئاسة.
الأسماء بمجملها لم تكُن مفاجئة، إذ أن عدداً كبيراً من هؤلاء يمارسون مهامّ المواقع التي عُينوا فيها منذ فترة. لكن كانَ لافتاً غياب الوجوه الجديدة، باستثناء قلة، كما كانَ مستغرباً استبعاد هاشمية (رئيس جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية) عن مكتب نواب الرئيس بعد التداول باسمه لفترة طويلة. لكن اربعة من الأسماء (الديك ونحاس وسعد والجوزو ) أصحابها مقرّبون منه، فيما يُعد شبلي وكبريت وحدارة من فريق أحمد الحريري.
التعيينات كما قرأتها مصادر داخِل التيار «تكريس لفشل متراكِم» كونها لم تحمِل وجوهاً جديدة وتغييرية، في وقت يحتاج فيه التيار إلى ترميم». ولفتت الى أن الجو الذي كانَ سائداً في الفترة الماضية كانَ جو صراع بين أجنحة كثيرة، مرة بين «الأحمدين»، وأخرى بينَ هاشمية وبيت العرب، وثالثة بين الكوادر أنفسهم. «وقد نشأت حالة تململ من هذه الصراعات انعكست انقساماً داخل جمهور التيار في الشارع، وأدّت إلى ارتفاع الصوت ضد أحمد الحريري لتسبّبه في تخلخل الوضع التنظيمي، ما كانَ يُنتظر معه أن تُقلَّص سلطته، لمصلحة فريق جديد. لكن ذلك لم يحصل بسبب دخول بهاء الحريري على الخط، ما أرغم شقيقه على تكريس سطوة أحمد الحريري لتحصين التيار من الاختراقات».
المصدر : الاخبار
شارك هذا الخبر
نقابة أطباء لبنان: حماية المستشفيات مسؤولية دولية
مستشفى الشيخ راغب حرب يدين تهديد مستشفى صلاح غندور
جعجع: الوطن ليس فندقًا وتجربة السجن كانت “جبهة” بحد ذاتها
جعجع: في عزّ أيام الحرب صادفت الظروف أنّني صرت متدرّبًا في المستشفى حين وقعت “معركة الهوليداي إن” وطبعًا أنتم كجيل جديد قد لا تتذكّرونها لكنها كانت معركة مشهورة وشرسة جدًا وكان “الهوليداي إن” على بُعد مئات الأمتار من مستشفى الجامعة الأميركية
جعجع:لم أكن مهتمًّا بالطب الشرعي، ولم أفكّر في أي وقت أن أعمل في الطب الشرعي ضمن مساري كنت آخذها فقط كي أنجح: أدرس بالحدّ الذي يكفي للنجاح
جعجع: في البداية كنت في خلية حزب الوطنيين الأحرار ثم انتقلت إلى خلية الكتائب لسبب بسيط: لأن خلية الأحرار لم تستمرّ، ولم يكن فيها ذلك النوع من الانتظام في العمل فانتقلت إلى خلية الكتائب فوجدتها خلية منظّمة ومنتظمة، ولذلك انتقلت إليها
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: إنّ من الأمور التي أخّرت وصولي إلى هناأنّه كان يفترض أن يكون قبل هذا الوقت.. وما هي؟ أنّني أتيت لا من المنتدى السياسي، ولا من عائلةٍ بالمعنى التقليدي لعائلة سياسية، ولا من الوسط الذي يأتي منه عادة السياسيون أو رؤساء الأحزاب، ولا تظنّ أنّ هذا الأمر لم يكن في كثير من الأحيان عقبةً بطريقةٍ ما في وصولي إلى ما وصلتُ إليه
مذكرة تفاهم بين إتحاد بلديات البترون وجمعية "بيروت ماراتون"
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa