× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

الاستقلال الذي رواه القوميون من دمائهم.. يستسقي عروقهم من جديد!

2020-11-22 18:15

خاص

ريم زيتوني - السياسة

في أُمّةٍ مُكرسحةٍ، ملفوفةٍ بالحزن حتّى الثّمالة، مسروجةٌ أحلامها لأحصنة الغياب والتنقُّل والرّحيل.. 

حيث النّأس تحلم بمستعمرٍ أفضل، ومنتدبٍ أرقى، ومحتلٌّ يبعد عنها كابوس المشانق.. 

حيث أُمّتنا ويلاتها مفتوحةٌ على المدى، ينخر فيها العتيق الذي تجذّر من ماضيها وامتدّ مقتحمًا حاضرها.. 

البلادُ اللبنانية، سيُدافعُ عن سلامتها جيشٌ لبنانيّ، لا جيش تركيّ، ولا فرنسيّ، ولا إيرانيّ، ولا حتّى بوذيّ. 

فمنذ استقلال لبنان الكبير، الى عهد الرئيس ميشال عون، لم تمُرّ على لبنان مرحلة استقلال حقيقيّة واحدة. 

ارتبط بشارة الخوري بالانكليز ضد الفرنسيين.  

هذا احتلالٌ يأتي برئيس. 

من بعده، كميل شمعون، وقد نصّبته بريطانيا رئيسًا. ففؤاد شهاب الذي كرّسته أميركا. 

شارل الحلو مع الفرنسيين مجددًا.

وصولاً الى بشير الجميّل الذي وصل على متن الدبابات الاسرائيلية.

ثمّ من رينيه معوّض الى الياس الهراوي واميل لحود الذين ركّبهم النفوذ الشاميّ في لبنان. 

هذه البلاد لم تستقلّ يومًا. 

في مسرحيّة الاستقلال وقفةُ عزٍّ حقيقيّةٍ واحدةٍ تعمّدت بالدّم، وهي ارتقاءُ شهيد الاستقلال الوحيد سعيد فخر الدين.

المُغيّب عن الذّكر تمامًا من قبل الدولة اللُّبنانية، من قبل الشعب اللُّبنانيّ، ومن قِبل الاعلاميين والأُدباء اللبنانيين.

باختصار -بالإذن من مُحِبّي رياض الصلح وبشارة الخوري وحبيب بو شهلا ومجيد ارسلان ومن شاكلهُم- 

سِلمُ لُبنان، واستقلاله الحقيقيّ، يوم يُسلِّمُ أعداء لُبنان بحقّه.

أمّا من يتّهِمون أصحاب الدّم لِعزِّ لُبنان وسيادتهِ، أنّهُم ولّاءون للخارج أكثر منه، كالقوميين الاجتماعيين مثلاً، رفقاء الشهيد سعيد فخر الدين، فليعلموا جيّدًا، أنّ هؤلاء متى كانت المسألة مسألة الشعب في لبنان وحياته فهم اللبنانيّون الحقيقيّون!







elsiyasa.lb [email protected]

developed by TRINITY TECH

Contact us on [email protected]
Copyright 2018 © - Elsiyasa