07/12/2020 06:15AM
أصبح احتمال عودة مسلسل الاغتيالات هاجس القيادات السياسية في لبنان إذ اضطر الساسيون إلى أخذ احتياطات وعدم مغادرة منازلهم إلا للضرورة القصوى، رغم أن منسوب التأزّم السياسي إلى تصاعد بسبب تعذُّر تشكيل الحكومة الجديدة.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر سياسية واسعة الاطلاع بأن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يحتفظ ولدواعٍ أمنية بالتوقيت الذي سيختاره للتوجُّه إلى بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، في محاولة لإعادة الروح إلى مشاورات التأليف المتوقّفة منذ أكثر من 20 يوماً. وكشفت المصادر نفسها أن معظم القيادات السياسية بادرت إلى ترتيب أوضاعها، بدءاً بفرض الحظر على تحركاتها وتنقلاتها من دون أن تبوح بما لديها من مخاوف، إلى أن جاء الإعلان عنها بشكل رسمي من خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع برئاسة عون.
في هذا السياق، قالت المصادر إن عون بادر في مستهل الاجتماع إلى الطلب من القيادات العسكرية والأمنية المدعوّة لحضوره الإدلاء بما لديها من معلومات أو معطيات حول احتمال التفلُّت الأمني الذي يمكن أن يهدد الاستقرار في ظل التأزّم السياسي، وأكدت أن رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب سرعان ما انضم إلى طلبه.
وأضافت أن قائد الجيش العماد جوزف عون كان أول المتحدثين، وعرض تقريراً مفصلاً عن واقع الحال الأمني والجهود التي تقوم بها القوى الأمنية والعسكرية للحفاظ على الاستقرار.
المصدر : الشرق الاوسط
شارك هذا الخبر
عملية جديدة لحزب الله تخرج إلى العلن
توضيح من وزارة الأشغال
"كل صاروخ ثمنه آلاف النازحين"... سلام: الحرب فُرضت على لبنان وتهديدات الحزب لن تخيف الحكومة
ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟
سلام: اتهام الحكومة بالتقصير تجاه النازحين هدفه حرف الأنظار عن مساءلة حزب الله
سلام: نسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل
سلام: لم يحصل صراخ ولا أي احتكاك مع قائد الجيش... ولا أدعو لمواجهة مع حزب الله لكن "لا أقبل الخضوع لابتزازه"
سلام: لا جدول أعمال بعد للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa