10/12/2020 03:53PM
أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله انه "يعتقد ان ما حصل امس لم يكن مفاجئا وهو استمرار ذهب عليه هذا العهد بتخطي كل الطائف وخلق اعراف جديدة ودحض كل محاولات انقاذ البلد وقطع الطريق عن اي مبادرة ان كانت فرنسية ام لا".
وشدد عبدالله في حديث تلفزيوني انه "هنيئاً لهذا القصر والعهد بالوزير سليم جريصاتي وليست المرة الاولى التي يحاولون بها ابتداع مخارج واجهاض عمل المؤسسات، وهناك مبالغة من رئيس الجمهورية بنسف كل الامور الدستورية وآن الآوان للتواضع وان نعي ان هناك مسؤولية وطنية"، لافتاً الى ان "الكيدية السياسية هي عنوان هذا العهد وانا لم اتكلم عن مقام رئيس الجمهورية بل اتكلم عن الاداء السياسي واصحاب القرار الفعلي، ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي، ووليد جنبلاط مارسوا وسيمارسون كامل التسهيل من اجل ان تتشكل الحكومة"، مشدداً على انه "ليس لدينا هم الوزارات بل همنا الناس ويلزمنا برنامجاً حكومياً انقاذياً يحاكي الداخل، ولا يوجد أحد أحرص من وليد جنبلاط على بيئته ومجتمعه ووطنه ولا داعي للمزايدات".
وبيّن انه "لا يوجد قيمة للحزب والمنطقة والمذهب إذا ذهب البلد والمصالحة في أيدي أمينة لان هناك من يرعاها والراعي الاهم لها هو وليد جنبلاط بتعاون مع الجميع ومنع التفريط فيها".
شارك هذا الخبر
إيران تسعى لاتفاقات اقتصادية مع الولايات المتحدة
البعريني: آن الأوان لإقرار خطة إنقاذ عاجلة لعكار
محفوض يؤكد: نزع السلاح وإخضاعه للشرعية شرط أساسي لا مساومة عليه
الإمارات تؤكد التزامها بدعم أفريقيا في قمة أديس أبابا وتعزيز الشراكات الاستراتيجية
وضاح الصادق يرجّح تأجيل الاستحقاق بعد خطوة برّي
هزة أرضية خفيفة تضرب البقاع الغربي ظهرًا
إسرائيل تُقِرّ استئناف “تسوية الأراضي” في الضفة… خطوة إدارية أم مسار ضمّ جديد؟
فياض: سياسة التنازلات المتلاحقة من الحكومة وضعت الوضع اللبناني في مسار انحداري خطير
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa