لقاح "فايزر" في أميركا وبريطانيا وكندا.. فروق في مركزية الطرح وعدد الجرعات

13/12/2020 08:01AM

انضمت الولايات المتحدة إلى بريطانيا وكندا، بعدما أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية لقاح  فايزر- بيونتيك للاستخدام الطارئ، على أنّ تبدأ في حملات التلقيح في غضون أيام، علماً أنّ لكل من الدول الثلاث أنظمة رعاية صحية مختلفة، فما هي أوجه التشابه والتباين فيما بينهما؟

بداية، اعتمدت الدول الثلاث اللقاح نفسه، الخاص بشركتي فايزر  وبيونتيك، والذي قد يحصل على موافقة الاتحاد الأوروبي في غضون أسابيع، ولكن سيتم الاعتماد على لقاحات أخرى لاسيما ذلك الذي طورته شركة موديرنا وآخر من من أسترازينيكا وجامعة أكسفورد، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

ويستخدم لقاح فايزر أسلوباً جديداً، إذ يعتمد على مادة جينية تحاكي الـ"mRNA" الذي يحمله فيروس كورونا،  ويتطلب  تخزيناً شديد البرودة، وذلك  عند درجة حرارة أقل من 70 درجة مئوية، والتي ليست معظم مرافق الرعاية الصحية مجهزة للتعامل معها.

ومع بداية عام 2021، يتوقف نوع اللقاح المعتمد في الدول على أساس سرعة الموافقات التنظيمية، الصفقات التي أبرمتها الحكومات لشراء الإمدادات، فضلاً عن تكلفة اللقاحات.

ماذا عن مركزية توفر اللقاح؟

بدأت بريطانيا توفير اللقاح من العاصمة لندن، حيث اختارت الحكومة المستشفيات الخمسين التي ستحصل في البداية على اللقاح وتأكدت من استعدادها.

 أما إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فستوزع الحكومة الفيدرالية اللقاح على كل ولاية بناءً على عدد السكان، وليس الحاجة. وهذا يعني أنّ الأمر سيكون متروكاً للولايات لتقرير كيفية تقسيم الجرعات بين المستشفيات والعيادات، وفي النهاية، الصيدليات ومكاتب الأطباء، ولكن في البداية، على الأقل، سيذهب اللقاح إلى المستشفيات ذات التخزين شديد البرودة.

ولكندا نظام رعاية صحية شامل، لا مركزي وتديره المقاطعات والأقاليم، وتخطط الحكومة المركزية للعمل من خلال تلك الحكومات الإقليمية. 

عدد الأشخاص  

لا يزال عدد الأشخاص الذين سيتلقون اللقاح في كل من الدول الثلاث غامضاً، إلا أنّ كندا طلبت ما يكفي مواطنيها من لقاح فايزر، وبريطانيا حصلت على ما يكفي 30 في المائة من حاجتها، أما بالنسبة للولايات المتحدة فلديها 15 في المائة  حتى الآن.

وتعكس هذه الأرقام عمليات التسليم التي من المتوقع أن تستغرق شهوراً حتى تكتمل، والشحنات الأولية هي جزء صغير من المشتريات المسبقة، 800 ألف جرعة إلى بريطانيا و 249 ألف جرعة متوقعة هذا الشهر إلى كندا.

وقال المسؤولون الأميركيون إنّهم يأملون في الحصول على 40 مليون جرعة من اللقاح بحلول نهاية الشهر، وسيكون ذلك كافياً لتلقيح 20 مليون شخص.

سرعة توفر اللقاح 

اتبعت كل من بريطانيا وكندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي استراتيجيات مماثلة، وطلبت مسبقاً كميات ضخمة من الجرعات، أكثر من حاجتها.

بالنسبة لسكانها، طلبت الولايات المتحدة جرعات أقل بكثير من كندا أو بريطانيا. وفي ظل مواجهة الطلب العالمي المكثف، ليس من الواضح مدى السرعة التي ستتمكن بها شركات الأدوية من تلبية الطلبات التي لديها، عدا عن أي طلبات إضافية.

كما ستؤثر سرعة التطوير والموافقة والإنتاج على سرعة وصول الإمدادات إلى الناس. 


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa