× الرئيسية مباشر الأقسام فيديو تحميل التطبيق

كورونا يخنق قطاع الأدوية.. والحق على المواطن؟!

2021-01-12 10:00

خاص

كتبت داني كرشي في "السياسة": 

"المرض دق ابواب الكلّ".. وباء كورونا وسلالته المتحورة انتشر و"كتّر" بلبنان. 

وللمرة الاولى، منذ بداية جائحة كورونا، أعلنت السلطات اللبنانية قرار الاقفال التام للبلاد، بعدما قرر المواطن اللبناني تحدي الدولة والوباء، والاستمرار بحياته بشكل طبيعي غير آبه لا لسلامته وسلامة بلد بأكمله. 

ما يزيد الطين، في بلد تتعاظم فيه الضغوطات والويلات، دخول أزمة  الأدوية على الخط، والتي سبّبت بانقطاع أو ندرة بعض الأدوية الـ"generiques" أو تلك التي لا تتطلب وصفة "حكيم، انطلاقاً من حبة "البانادول" وصولاً إلى تلك الضرورية لمعالجة الأمراض المزمنة والمستعصية.

وفي حين وصل عدد اجمالي الاصابات بكورونا في لبنان الى 222391 ألف إصابة، ومع قرار الاقفال العام، كيف سيتمكّن المواطن اللبناني من تأمين أدويته للحد من أوجاعه؟ 

نقيب الصيادلة غسان الامين، أكد عبر "السياسة" أن أزمة الأدوية نتجت عن ازدياد خوف المواطن الذي راح يبحث في كل صيدلية عن عدد معيّن من الأدوية لشرائها وتخزينها في المنازل. 

"فإذا قارنا عملية الاستيراد بين عام 2019 واليوم نرى ان الأرقام لا تزال كما هي، أي أنه ليس في لبنان أزمة حقيقية في كمية الأدوية المطلوبة في الظروف الطبيعة، وبالتالي فإن السبب الفعلي الذي أوجد الأزمة جاء نتيجة ارتفاع الطلب على الأدوية أكثر ب 10 أضعاف عن الأحوال الطبيعية".  

وماذا عن الحلول؟ 

"ما في حل للقصة"، يقول نقيب الصيادلية غسان الامين، ولكن في المبدأ تمّت معالجة ملف التهريب  بالمشاركة مع وزارة الصحة عن طريق تعقّب الادوية من بداية تصنيعها أو منذ استيرادها الى حين وصولها الى الصيدليات ومن ثم للمواطن. 

لكن النقيب يسأل: "كيف يمكننا تعقّب الناس العاديين الذين يدخلون كل صيدلية لشراء عدد معيّن من الأدوية غير مكترثين للانسان الفقير الذي يؤمن أمنه الدوائي بحسب حاجته اليومية؟ 

من هنا، لا بد من معالجة موضوع الدعم لكي نحدد مصير قطاع الادوية". 

من جهة أخرى، أعلن نقيب الصيادلة غسان الأمين أن اللجنة الوزارية والنيابية بالاضاف الى اللجنة الصحية العلمية توافقت على الاقتراح المقدم للحد من انزلاق قطاع الادوية، منذ الأسبوع الماضي ولم يعد ينقص المشروع إلا الحصول على موافقة المصرف المركزي. 

وهذا المشروع، ينص على تثبيت سعر أدوية الامراض المستعصية أما الأدوية ال"generique" والتي لا تتطلب وصفة طبية يمكن تسعيرها على سعر صرف الـ 3900 ليرة لبنان". 

النقيب يؤكد أنه ما إن تتمّ الموافقة على هذه الخطة وإعلان الأسعار الرسمية والنهائية للأدوية الازمة ستختفي تلقائيا إذ حينها يكون المواطن قد استعاد ثقته بهذا القطاع وبات يعلم أي نوع من الادوية قد يمكن أن يرتفع سعره قليلا وأي نوع سيبقى على حاله. 

كما أن لهذا المشروع ايجابيات أخرى، مثل تخفيف العبء عن مصرف لبنان من جهة، وترشيد استيراد الأدوية من جهة أخرى، كما أنه يؤمن لائحة سليمة لأمن الدواء للمواطن ".

أما عن انقطاع بعض أصناف الادوية مثل بنادول أو أسبرين، يلفت النقيب الى انه " البدائل لهذه الادوية متوفرة وهي بنفس المواصفات والجودة، وبالتالي الحديث عن وجود عوارض جانبية لهذه الادوية هو كلام كذب وناتج عن جهات تريد فرض سياسة أدوية غير سليمة في لبنان لتسمح بترسيخ مبدأ احتكار التجار للأسوا". 

وإلى حين إقرار خطة "الامن الدوائي" يبقى البديل هو الحلّ لتخفيف أوجاعنا وآلام من حولنا من تداعيات وباء كورونا أو غيره من الامراض المستعصية أم المزمنة. 

 







elsiyasa.lb [email protected]

developed by TRINITY TECH

Contact us on [email protected]
Copyright 2018 © - Elsiyasa