13/01/2021 11:55PM
إن كان من فعلٍ نبيلٍ يُجمعُ عليه أبناء هذا العالم أجمع من شرقه الى غربه، فهو إرساء السّلام وحلّ النّزاعات.
وعلى الرّغم من أهميّة هذا الفعل، إلّا أنّ المقبلين عليه قلائل.
من هؤلاء، رئيس وزراء ألبانيا الانساني ادي راما الذي يحاول أن يُحضر رؤساء دول تركيا واليونان المتشاجرين ويجمعهما حول طاولة واحدة على خلفية حلّ النزاع على الجزر في بحر إيجة، الذي تأجّج مؤخرا. وكنتيجةٍ لمبادرته الانسانيّة، أُطلق عليه لقب من بيلد "باني الجسور".
و كان قد شجّعه المستشار الالماني شخصيّاً للقيام بهذا العمل الانساني و الذي يتغنّى راما بكامل مقدره على فعله بإنسانيّته.
المصدر : رصد السياسة
شارك هذا الخبر
الصايغ: لا مفر من مسار نزع السلاح وإيران جلبت الخراب
عون يعرض مع أبانيارا أوضاع الجنوب وعمل اليونيفيل
كرامي تبحث البدائل والمقترحات بشأن الامتحانات الرسمية
تاتش تعيد الخدمة لـ 30 محطة ضمن محافظتي النبطية والجنوب - قضاء صور
قصف وغارات جنوبًا ومسيّر فوق الضاحية: هكذا تبدو الصورة
عون يبحث مع رسامني حركة المعابر وتأهيل مطار القليعات
بنود الاتفاق الأميركي- الإيراني سُربت... هذه تفاصيلها
تراجع لـ الدولار واستقرار لـ اليورو
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa