فضيحة من العيار الثقيل.. اجهزة التنفس مرمية والمرضى يموتون إختناقا

15/01/2021 12:11PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت نورا الحمصي في "السياسة":

إستهتار، لا مبالاة، وعلى عينك يا مخنوق!

 ففي الوقت الذي تقاتل دول العالم للتخلص من كورونا بأقل خسائر بشرية ممكنة نرى ان "الطاسة في لبنان "بتضل ضايعة" والحق على مين مش معروف!".

ففي عز الحاجة إليها ضجت وسائل الاعلام بخبر يفيد بأن أجهزة التنفس مخزّنة في المدينة الرياضية دون استعمال، والمواطن اللبناني يبحث عنها لشرائها من السوق السوداء، لينقذ أحبابا له من الموت إختناقا...

المفارقة العجيبة جاءت على لسان رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي في عندما قال لمحطة "أم تي في": "هناك مساعدات وصلت الى لبنان ولم توزّع وعرفنا بأجهزة التنفس في المدينة الرياضية من وسائل الاعلام"

 موقع "السياسة" سأل النائب عراجي للاستفسار اكثر حول الموضوع، و لمعرفة مصير هذه المعدات المخزنة ، ولكن الجواب المنتظر لم يكن في الحسبان! 

فرئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي في سؤالنا عن الموضوع قال ان "هناك مساعدات وصلت إلى لبنان وتلقاها الجيش ووزعها ولا اعلم إن كان هناك بعض المعدات التي لم يتم توزيعها".

وعن كيفية التعاطي في هذه القضية أضاف: "في حال هناك معدات فيجب ان تتوزع على المستشفيات الحكومية، ولكن يجب التأكد أولا بأن هناك معدات لم يتم توزيعها وبعدها لكل حادث حديث"، رافضا تحميل المسؤولية لأي طرف."

اما رئيس قسم الوقاية الصحية في "وزارة الصحة" جوزيف الحلو فنفى لدى سؤالنا أن يكون لديه" أي علم رسمي بهذه المعدات".

وفي الخلاصة يُطرح سؤال: من المسؤول الاول عن هذه المعدات؟ ومن الذي يجب ان يكون عالما بوجودها، في وقت يسابق المواطن اللبناني الوقت في السوق السوداء بحثا عن نفس أوكيسجين يُنقذ أحباءه من الموت إختناقا؟

بعض المسؤولين غير "المسؤولين" أسوأ من كورونا بأشواط !


شارك هذا الخبر

أهم الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك