تابع-نبيل خوري وضروب نصبِه الجديدة: إخبار للقضاء!

20/01/2021 03:51PM

خاص السياسة

لم تكد "السياسة" تنشر مقالها البارحة بعنوان "نبيل خوري.. دكتورٌ في النّصب وقلّة الضّمير"، حتّى انهالت الاتصالات والتّأكيدات من حالات تأذّت من جشع هذا الرجل وقدرته على النصب. 

ليست جائحة كورونا من جعلت من خوري نصّابًا، بل من الأجدر القول، أنّ هذا الرجُل انتظر جائحة كالكورونا ليزداد نصبًا. 

مكنك تقييم حظّك وفقًا لمناوبات الدكتور خوري في مستشفى الروم، إن مرضت خلال مناوبته، لا تسحب "لوتو" ولا تُقامر!....

إذ يروي مصدر لـ "السياسة" نصب نبيل خوري الاحترافيّ، حين دخل المستشفى على اثر أنّ رئتيه امتلأتا مياهًا. وكان الدكتور خوري الطبيب المناوب يومها.. 

حين تحسّن المريض وخرج من المستشفى، طلب الدكتور خوري من المريض تخطيط نفس، ولكن ليس في المستشفى، بل في عيادته. ممّا أثار شكوك المريض، وحين حاول الاستفسار، أجّل خوري طلب التخطيط، مع الالحاح على إجرائه.

أكّد المريض لخوري أنّه مضمون، وأنّ الضمان يتكفّل بحالته، لكنّ خوري أصرّ على إجرائه التخطيط وفي مركزه الخاص، مطمئنًا المريض حول الضمان. ليتفاجأ المريض باتصال دكتور خوري فيما بعد طالبًا منه $700 لأنّ إحالة الملف للضمان لم تنجح. وحين فشل، اكتفى بطلب $50!

كما أوهم خوري المريض أنّه بحاجة لأوكسيجين وأدوية هائلة، وحين زار المريض طبيبًا آخر أكّد له أنه ليس بحاجة أي من هذه الادوية. 

إن كان الدكتور خوري يعتقد أنّ ضروب النّصب قد مرّت مرور الكرام، فإنّ للحقّ جنودٌ، لن يتوانوا عنه!

تضع "السياسة" هذا المقال بمثابة إخبار للقضاء المُختصّ، ولنقابة الاطبّاء لمتابعة ملفّ هذا الطبيب، وأيّ طبيبٍ آخر تسوّل له نفسه اللعب بجياب النّاس.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك