14/11/2018 09:36AM
أوضح النائب السابق غسان مخيبر أنّ "فكرة تقفّي آثار المفقودين والمخفيين يطبّق على كلّ المفقودين في لبنان وفي أي مكان آخر، بما في ذلك سوريا"، لافتًا إلى أنّ "أحكام القانون المتعلّق بالمخطوفين والمخفيين قسرًا ليست عقابية".
وبيّن في حديث تلفزيوني، أنّ "القانون يطلب من الأشخاص الّذين لديهم معلومات عن فقدان أشخاص، الإفصاح بهذه المعلومات لـ"الهيئة الوطنية لشؤون المفقودين". وهؤلاء لا يُلاحقون وتحفظ الهيئة سرية المعلومات الّتي قدّموها"، مؤكّدًا أنّ "اختصاص الهيئة غير موجود لدى أي جهة أخرى".
وركّز مخيبر على أنّ "همل الهيئة ليس المحاكمة، وهدف القانون ليس نبش مقابر، بل إعطاء حقّ المعرفة للأهالي، وتقفّي أثر المفقودين"، منوّهًا إلى أنّ "عدد المخطوفين بحسب الدولة هو 17 ألفًا، لكن هذا الرقم رمزي ولا إحصاءات جدية في هذا الإطار، فهناك مثلًا أشخاص اختُطفوا وأُعيدوا، وآخرون اختطفوا وأصبحوا في عداد المفقودين".
وأفاد بأنّ "المفقودين قد يكونوا على قيد الحياة في بعض المعتقلات السورية. الفرضية القانونية أنّ المفقود يبقى على قيد الحياة إلى حين التيقّن من وفاته. لكن مع مرّ الزمن، تصبح نسبة احتمال القاء على قيد الحياة ضئيلة".
شارك هذا الخبر
زيلينسكي يعيد الوسام البولندي الرفيع إلى وارسو احتجاجاً على سحبه منه
الطريق من وإلى الرياض يمر عبر بيروت
مصرف لبنان يدين استهداف فرعه في النبطية: إصابة مباشرة ومتعمدة لمبنى رسمي
فرنسا تُصدر إنذاراً أحمر يشمل 35 مقاطعة تحسباً لموجة حر شديدة
تدمير مبنى فرع مصرف لبنان بالكامل بغارة على النبطية
تيمور جنبلاط: نتنياهو لا يريد سلاماً ولبنان بحاجة إلى تضافر الجهود لوقف التصعيد الإسرائيلي
هيكل: السلم الأهلي خط أحمر وقوة المؤسسة في إيمان العسكريين برسالتهم
العراق يفتح تحقيقاً بوفاة لبناني داخل مركز توقيف في بغداد
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa