15/02/2021 07:45AM
أبلغت اوساط واسعة الاطلاع الى «الجمهورية»، انّ «الدور الفرنسي في لبنان بات على المحك، فإما ان يستطيع فرض الحكومة قريباً، واما سيسقط هذا الدور لفترة طويلة»، لافتة إلى «انّ باريس أصبحت أمام معادلة «now او never».
وتعليقاً على خطاب الحريري، لاحظت اوساط سياسية معارضة لـ»بيت الوسط»،انّ «هناك فراغات واجتزاء في الرواية التي سردها حول العراقيل التي تؤخّر تشكيل الحكومة»، متسائلة: «لماذا يكون للحريري والرئيس نبيه بري و»حزب الله» والنائب السابق وليد جنبلاط الحق في تحديد هويات الوزراء السنّة والشيعة والدروز، بينما يريد الحريري ان يتدخّل في أسماء الوزراء المسيحيين، ومن قال له انّ الدكتورة فاديا كيوان، التي لمّح اليها، يجب أن تكون مقبولة حكماً عند رئيس الجمهورية، فقط لأنّه كان قد تمنّى دعمها لتولّي مركز في الخارج انطلاقاً من كونها لبنانية بالدرجة الأولى؟ ومن قال له أيضاً انّ القاضي زياد ابو حيدر الذي رشحّه لوزارة الداخلية هو خيار مقبول بالضرورة لدى عون، لمجرد انّ هذا القاضي تمّ تعيينه في مركزه ايام وزير العدل السابق والمستشار الرئاسي الحالي سليم جريصاتي؟
المصدر : الجمهورية
شارك هذا الخبر
20 شاحنة مساعدات أردنية تصل إلى لبنان غداً عبر المصنع
الدفاع المدني يعلن إخماد حريق مستودعات أوجيرو في الدكوانة بالكامل
دلافين تسبح قبالة ساحل البترون
توقيف مروّج مخدرات وضبط كميات من الكريستال ميث والحشيشة في ذوق مصبح
عائلات المفقودين الأربعة في الجنوب تطالب الدولة بكشف مصير أبنائها
مفاوضات الانسحاب من جنوب لبنان تتواصل... وتبادل خرائط بين بيروت وتل أبيب
بلدية عرمون تطلق حملة لإزالة التعديات على الأملاك العامة في دوحة عرمون
لا ضمانات لانسحاب إسرائيل... وهدنة مؤقتة قد تسبق تصعيداً جديداً!
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa