ماذا وراء رفض نصرالله الثلث المعطّل؟

23/02/2021 11:42AM

 كشفت مصادر متابعة عبر جريدة "الأنباء" الالكترونية أن رفض نصرالله للثلث المعطّل ودعوته فريق رئيس الجمهورية للتخلي عن التمسك به لم يأتِ من فراغ "بل أتى نتيجة رسالة تم ابلاغها من الجانب الروسي ومفادها رغبة القيادة الروسية بتسهيل مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري بتشكيل حكومة مهمة من وزراء اختصاصيين ومستقلين عن الأحزاب السياسية".

وأشارت المصادر الى أنه "انطلاقا من هذا الموقف الروسي والرغبة الايرانية، أعلن نصرالله تأييده الحريري برفض اعطاء الثلث المعطل لأي فريق مقابل عدم تمسك الرئيس المكلف بحكومة من 18 وزيرا، ولذلك رفع رئيس التيار الوطني الحر سقف مطالبه".

وفي هذا السياق، أشار عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار الى انه "لم ير أي جديد في كلام باسيل الأخير لأنه ما زال يردد المعزوفة نفسها المتمثلة بالدفاع عن حقوق المسيحيين وإثارة العصبيات والغرائز المذهبية وكأنه بحصوله على الثلث المعطل يؤمن حقوق المسيحيين"، قائلا: "من المؤسف ان هذا الرجل لم يعط أي وزن وأي اعتبار للبنانيين الذين ضاعت حقوقهم بعدما كان بالإمكان تشكيل حكومة توقف الانهيار وتقوم بالاصلاحات المطلوبة، فالبلد ذاهب الى مزيد من التأزم طالما استمر الرئيس ميشال عون بالسماح لصهره بأن يصادر ويرهن رئاسة الجمهورية الخاصة".

ورأى الحجار في حديث لجريدة "الأنباء" الالكترونية ان "الجولات التي يقوم بها الحريري في هذا الجو المشحون تأتي لكسر هذا التعطيل ولترميم علاقة لبنان مع المحيطين العربي والدولي.

وعن قدرة المجتمع الدولي على الضغط والتدخل لتشكيل حكومة، لفت الحجار الى ان "المجتمع الدولي يبدي استعداده لدعم لبنان، لكن هذا الدعم يجب ان يمرّ بتشكيل الحكومة، إلا أن تجاربنا مع ميشال عون ليست مشجعة لأنه سبق له وأن خرب البلد ودمّر لبنان في العام 1989 من خلال حربي الإلغاء والتحرير، فإلى أي مدى يستطيع المجتمع الدولي ان يؤثر على جماعة عون وعلى فريق كل همه كيف يسيطر على لبنان وبأي ثمن؟".

ورأى الحجار ان صرخة البطريرك الراعي "موجهة بالدرجة الأولى الى عون مباشرة لأنه لم يردع صهره باسيل عن تدمير البلد، وتأتي صرخته من أجل تشكيل حكومة ووضع البلد على السكة الصحيحة".


المصدر : الأنباء

شارك هذا الخبر

أهم الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك