"السياسة" تستقصي عن العودة إلى المدرسة والامتحانات الرسمية.. أيها التلامذة هذا ما يُدرس في الكواليس

23/02/2021 11:57AM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت إيفانا الخوري في "السياسة": 

سُرّبت معلومات مؤخرا مفادها أنّ العودة إلى التعليم المدمج ستكون بين 8 و22 اذار. 

الخبر شغل الطلاب المتوجسين من العودة في ظلّ جائحة كورونا والذين يعانون أصلا من التعليم عن بعد. 

فما الذي يدور في الكواليس؟ 

مصادر في وزارة التربية أكدت لـ "السياسة" أنّ اجتماعات تعقد أسبوعيا لتقييم الأوضاع. والحديث عن العودة إلى المدارس خاصة بعد وصول اللّقاحات  بدأ بالفعل. المصادر شددت على أنّ إلى الآن لا قرارا نهائيا ولا توجها واضحا لدى الوزارة، لأنّ العودة إلى المدارس في هذه المرحلة ستكون مرتبطة بعوامل عدّة. 


التلامذة يهابون العودة نظرا لما قد يترتب على ذلك من عواقب صحيّة، لكنهم أيضا لا يخفون انزعاجهم من التعليم عن بعد. وتعليم "الأونلاين" هذا لا يلقى استحسانا لدى الأساتذة الذين يعتبرون أنه غير كاف ولا يتيح لهم تقييم طلابهم بدّقة وكما يلزم. 

وفي وقت تحذر فيه الأوساط الطبية من العودة إلى المدارس على اعتبار انّ ذلك سيؤدي حتما إلى زيادة التفشي المجتمعي، قد يكون في الخطة التي ما زالت تدرس عاملا إيجابيا. 

ماذا في التفاصيل؟ 


وفقا لمصادر "السياسة"، فإنّ خطة لا تزال قيد الدرس تقضي بتلقيح جميع الطلاب والعاملين في القطاع التربوي الأمر الذي من شأنه أن يؤمّن عودة آمنة للجميع ويرفع المناعة المجتمعية أيضا. وما يتم تداوله عن اقتراب وصول دفعات وأنواع جديدة من اللقاحات سهلة الحفظ والاستعمال، يزيد من فرصة تحقيق الخطة. ولكن، ما مصير الأطفال صغار السن ومن هم دون الـ 16 سنة؟ لا جواب إلى الآن. 

مع الإشارة إلى أنّ وعلى الرغم من "تحمّس" الأساتذة للعودة إلّا أنهم يربطونها ايضا بتلقي اللّقاح، على حدّ تعبير أوساط وزارة التربية. 

باختصار، العودة إلى المدرسة قد تكون قريبة لكنّ ذلك يبقى مرتبطا بإمكانية الحصول على اللقاحات. لكن ماذا إن فشلت مساعي الحصول على اللقاح فما الذي سيحدث؟ فلا جواب أيضا.


طلاب الشهادات.. هذا وضعكم حتى الآن! 

تؤكد مصادر وزارة التربية أنّ الامتحانات الرسمية لا تزال قائمة حتى الساعة، مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة عدد المراكز والتقليل من عدد الطلاب داخل الصفوف وسط اجراءات وقائية مشددة. ويعوّل الجميع على دعم منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في ما يخص التعقيم والوقاية وبذلك لن يقف الوضع المالي للدولة عائقا. 

المصادر نفسها، كشفت في حديثها لـ "السياسة" أنّ المركز التربوي يجري احصاءاته لتحديد الدروس التي أخذت وعليه قد يلجأ لإلغاء أو تقليص المنهج أكثر. وهذا يشير إلى أنّ الامتحانات قائمة! لكنّ الأوساط نفسها تسارع للتأكيد على أنّ لا شيء مُنزل ولا قرار نهائي حتى هذه الساعة. 


وعليه، فإنّ الأوضاع غير محسومة  وتبقى الجهود جميعها مرهونة بالقدرة على تأمين اللقاحات. 




شارك هذا الخبر

أهم الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك