"ديكتاتورية" التلقيح...الدولة للمواطن: بتتلقح ع ذوقنا!

23/02/2021 01:12PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت ميسا جبولي في "السياسة": 

"فايزر" ، "أسترازينيكا"، و"سبوتنيك"، ثلاثة لقاحات سيعتمدها لبنان قريبا بعد موافقة الصحة العالمية والطاقم الطبي العالمي.

جدل واسع بين الشعب اللبناني الذي يتساءل عن "حقه باختيار اللقاح الذي يراه مناسبا، فلا يحق لاحد أن يلزمه بأخذ لقاح معين."

لوجستيا، عمليا، ودوليا، ليس بالأمر السهل أن يحصل الفرد على اللقاح الذي يريد، هذا ما أوضحه مستشار رئيس الجمهورية للأمور الطبية، النائب السابق ​وليد خوري.

وفي حديث ل"السياسة" مع الدكتور وليد خوري قال: " اللقاحات التي تأتي الى كل بلد تأتي من قبل الشركة المصنعة وبموافقتها الشخصية، لذلك لا يحق للمواطن أن يستورد اللقاح على حسابه، فنظام شركات تصنيع اللقاح مبنية على تسليم اللقاح بين الشركة والحكومة ، وهذا ما تعتمده جميع شركات تصنيع اللقاح، حيث تتفق مع وزارة الصحة في كل بلد ولا ترضى أن يكون هناك وسيط بينهما."

وأضاف: " "فايزر" مثلا تعاملت مع وزارة الصحة اللبنانية، والوزارة هي التي توزع اللقاح على المواطنين رغم الصعوبات التي تواجهنا، لذلك لا يحق للمواطن أن يختار بنفسه، وكل المراكز في لبنان تعتمده لانه لا خيار آخر، ولكن عندما تصل "استرازينيكا" سوف تكون عملية التوزيع أكثر سهولة من "فايزر" لأن الأخير يتطلب درجة حرارة معينة وبرادرات ونقل ولا يبقى أكثر من خمسة ايام فمع "فايزر" نواجه عدة صعوبات بعكس "استرازينيكا" المتوقع أن تكون عملية التوزيع أسهل في المناطق اللبنانية كافة، فهذا اللقاح يصل الى اماكن لم يصل اليها "فايزر" وسوف نفتح به مراكز اكثر."

وأكد خوري أنه: "حتى مع وصول أكثر من لقاح الى لبنان، لا يحق للمواطن ان يختار بنفسه اللقاح الذي يريده لأن هناك صعوبات لوجستية نواجهها في عملية التوزيع لكل لقاح."

وعن فعالية "فايزر" قال خوري: " الدولة اللبنانية اختارت لقاح "فايزر" منذ تشرين الأول وهو اول لقاح معروف بانه متقدم جدا وناجح وتمت الموافقة عليه، وهو من أفضل اللقاحات، اذ يعطي مناعة اكثر من 95% بعد الجرعة الثانية، وحتى اول جرعة كافية ان تعطي مناعة 85%على عدة أشهر."

واعتبر خوري أن: " هدف الحكومة الاساسي هو ايصال اللقاح بشكل مجاني لكل اللبنانيين والمقيمين، آملا أن يحصل 80% من المواطنين على اللقاح. "

اختلافات كثيرة بين لقاح وآخر، وهذه الاختلافات أثارت مخاوف العديد من الأشخاص، مما يؤدي إلى الشعور بالثقة في لقاح معين دون غيره، غير أن الاختيار بينها ليس متاحاً نتيجة لأسباب عديدة، وليس في لبنان فقط، وانما في دول عالمية كبرى كإلمانيا مثلا، لذلك، ليس أمام اللبناني سوى حل واحد "اللقاح" الذي يتوفر في لبنان!


شارك هذا الخبر

أهم الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك