"مُلقّحون" يروون لـ"السياسة" تجربة ما بعد اللقاح: عوارض بسيطة اختفت بعد ساعات!

23/02/2021 04:13PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

هبة علّام - السياسة:

مع بدء المرحلة الثانية من إعادة الفتح التدريجي، تدخل حملة التلقيح الوطنية ضد كورونا أسبوعها الثاني بعدما تسلّم لبنان الدفعة الثانية من اللقاحات.

لكن حتى اليوم لا يزال الإقبال على تلقي اللقاح ضعيفا في عدد كبير من المحافظات، بسب الخوف من مضاعفاته.

الأكيد علميًا أن اللقاح هو الحل الوحيد للحد من انتشار الوباء ومن ضغوطه على القطاع الصحي وتداعياته على الحياة العامة لاسيما في شقّها الإقتصادي، بعدما فشلت المحاولات والطرق كافة للحد من الإنتشار سواء لجهة الإجراءات الصحية أو قرارات الإقفال.

وهنا يأتي دور الاعلام في الإضاءة على مرحلة ما بعد تلقي اللقاح بعدما حصل عليه كثير من اللبنانيين، لهذا استطلعت "السياسة" بعض من تلقوا اللقاح سواء من الطواقم الطبية أو كبار السن، في خطوة توعوية للإضاءة على هذه المرحلة وحتى تكون كل الأمور واضحة أمام الرأي العام.

اندريا رزق الله، طالبة طب في مستشفى الروم، روت تجربتها مع اللقاح الذي تلقّته يوم الخميس الفائت، والتي وصفتها بالطبيعية والعادية جدا كأي حقنة يمكن لأي انسان أن يتلقاها. 

تقول أندريا " شعرت بحريق في يدي لحظة تلقي اللقاح ودخول المادة الى جسمي، ومن بعدها لم أشعر بأي مضاعفات لفترة وجيزة، لكن ليلا تغيّر الحال وبدأت أشعر بوجع في يدي وكتفي يشبه الى حد ما انكماش العضل، وهذا الوجع إزداد في اليوم الثاني".

وتضيف أندريا "في اليوم الثالث بدأت حدّة الوجع تتراجع مع الإحساس بتعب جسديّ فقط، ومن ثم اختفت كل تلك العوارض". أما فيما يخصّ مضاعفات الحرارة والضغط والتنميل فلم تشعر بها أبدا.

وبحسب الإجراءات المتّخذة يبقى متلقي اللقاح فترة في مركز التلقيح تتراوح بين 15 و 30 دقيقة. هذه الفترة تشرح أندريا أسبابها لكونها من الكادر الطبي، بأنها مرتبطة بضرورة الإنتظار حوالي الربع ساعة لمن هم بصحة جيدة كي يتم التأكد من أن لا مضاعفات مرتبطة بالحساسية قد تنتج من تلقي اللقاح. وتضيف " أما في ما يخص كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة لاسيما الضغط، فيُطلب منهم الإنتظار لمراقبتهم حوالي النصف ساعة لأن كثير من مرضى الضغط عانوا ارتفاعا فيه بعد تلقي اللقاح".

أما السيدة حنينة سعادة سعد، والبالغة من العمر 75 عاما، فكانت تجربتها جيدة جدا مع اللقاح الذي تلقّته منذ حوالي الأسبوع في مستشفى الروم. 

كما أنها لم تتعرض لأي مضاعفات ثقيلة على صحتها، وجُلّ ما شعرت به بحسب ما روت لـ"السياسة "، وجع في يدها وحريق في البلعوم ووجع في الرأس، إضافة الى تعب جسدي.

أما الحرارة المرتفعة فكانت من المضاعفات التي لم تُصِب السيدة حنينة، فيما ظل وضعها الصحي مستقرًا لاسيما وأنها مريضة ضغط. وتضيف " كل تلك العوارض اختفت بعد 24 ساعة من تلقي اللقاح، "وهلق صحتي كثير منيحة". 

وتشير السيدة سعد الى أنها انتظرت 30 دقيقة بالتمام والكمال بعد أخذ الجرعة، حيث وُضعت تحت المراقبة، تماما كما ذكرت اندريا سابقا.

إذا تختلف العوارض بين شخص وآخر، كلٌّ بحسب مقوّمات جسمه وصحّته، والأكيد أن للقاح مضاعفات كأي لقاح آخر أو حتى دواء. لكن لا يمكن اليوم إلا التشجيع على تلقي اللقاح، لأنه الأمل الوحيد بوقف الوباء وتحقيق المناعة المجتمعية، لاسيما وأن المضاعفات التي يمكن التعرُّض لها جراء الإصابة بالفيروس قد تكون أكثر خطورة وأشدّ فتكًا.


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

أهم الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك