01/03/2021 06:50AM
لا يزال مستشفى صيدا الحكومي المركز الوحيد في قضاء صيدا الذي يستقبل الراغبين في تلقّي لقاح فيروس كورونا منذ انطلاق المرحلة الأولى من حملة التلقيح. المستشفى ذو الإمكانات المحدودة مرشح لاستقبال الآلاف، في مقابل غموض في مصير المستشفى التركي الذي أعلنت اللجنة الوطنية للقاح كورونا استخدامه للتلقيح. لكن حتى الآن، لم تنجز خطة الإعداد اللوجستية وتأمين الكادر الوظيفي. وكانت صيدا على موعد مع إدخال مستشفى حمود الجامعي ضمن لائحة المراكز التي تقدم التلقيح. وفد من وزارة الصحة صادق بعد الكشف على جاهزية المستشفى لتقديم اللقاح بعد تدريب عدد من موظفيه لهذه لغاية. وبعد إدراجه في اللائحة الأولية غير النهائية، أزيل اسمه لأسباب غير واضحة. مصادر صيداوية ربطت الخطوة بانتقال ملكية «حمود الجامعي» من عائلة مؤسّسه غسان حمود إلى عائلة عميس من خارج المدينة، وهو ما لم تنته تداعياته المذهبية والمناطقية والسياسية.
المصدر : الاخبار
شارك هذا الخبر
دانا مارديني تعود إلى الشاشة في رمضان بعمل صوّرته قبل الاعتزال
قصف إسرائيلي وتوغّل مشاة في عيتا الشعب بالتزامن مع تشييع ناصر
بقائي: طهران مستعدة لبحث مستوى التخصيب
الرياشي: لن أترشح للانتخابات النيابية
الصدي يبحث مع وفد بنك الاستثمار الأوروبي دعم قطاع الصرف الصحي
واشنطن تدرس مصادرة ناقلات نفط إيرانية إضافية وسط تحركات حول أصفهان وزيارة نتنياهو
الهيئة الاتهامية تصدّق منع محاكمة البيطار
كركي: الادّعاء على شركتين و15 أجيراً وهميًّا
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa