23/11/2018 08:32PM
وبمرور الوقت، أصبحت الفيضانات أقل تواترا وتوقفت في النهاية، مما خلق بيئة مثالية لأنواع مختلفة من هذه الأسماك على التكيف والتطور لتتناسب مع البيئة المتغيرة بين النهر والكهوف.وحتى يومنا هذا، احتفظت الأسماك التي لا تزال تعيش في أنهار المكسيك بقدرتها على إصلاح أنسجة قلبها، بينما فقدت الأسماك التي عاشت في كهف يدعى باتشون هذه القدرة المدهشة، إضافة إلى لونها المميز وقدرتها على الرؤية.وقارنت الدكتورة ماتيلدا موميرستيغ وفريقها في جامعة أكسفورد الشفرة الوراثية لكل من أسماك التترا في النهر، وتلك العمياء التي تعيش في الكهوف لاكتشاف الآليات الخاصة المطلوبة لإصلاح القلب.ووجد الفريق أن 3 مناطق من جينوم الأسماك كانت مساهمة في قدرة الأسماك على إصلاح قلوبها. وكان نوعان من الجينات، وهما lrrc10 و caveolin، أكثر نشاطا في الأسماك النهرية، مما قد يكون مفتاح قدرة الأسماك النهرية على إصلاح قلوبها.
ويأمل الباحثون من خلال كشف أسرار هذه الأسماك الرائعة ، أن يتمكنوا في يوم من الأيام من شفاء قلوب البشر بنفس الطريقة.وقال المدير الطبي المساعد في مؤسسة القلب البريطانية، البروفيسور متين أفكيران: "تظهر هذه النتائج الرائعة إلى أي مدى يمكن أن نتعلم من النسيج الغني للأحياء في الطبيعة."وبالنظر إلى أن معدلات البقاء على قيد الحياة في حالة فشل القلب قد تكون أسوأ من السرطان في حالات كثيرة، فإن هناك حاجة ماسة إلى تحقيق اختراقات في هذا المجال لتحسين هذا الوضع، بحسب أفكيران.
شارك هذا الخبر
تضامن عربي واسع مع سوريا إثر تفجير دمشق
الإتحاد الأوروبي: الاتفاق الإطاري يمهّد لانسحاب إسرائيل ونزع سلاح "حزب الله"
إليكم مقدمات نشرات الأخبار المسائية
عدوان: نزع سلاح حزب الله ليس مشكلة إسرائيليّة إنّما لبنانيّة
البحرين تتهم إيران باستهداف المدنيين وتدعو لتحرك أممي
مسؤول أميركي: ترامب يسعى لاتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا
باسيل يركض وراء المال والمصالح! طوني بولس: جنبلاط وبري كانوا يسحسحوا للدولة. هذه خلفية زيارة الشيباني!
فرنسا تكشف خطة لنشر قوة دولية جديدة في الجنوب
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa