15/03/2021 11:35AM
كتبت مايا نادر في "green area":
تحتفل دول العالم بـ “اليوم العالمي لحقوق المستهلك” والذي أقرّته الأمم المتحدة عام 1985 في 15 من آذار من كل عام. أوّل ظهور ليوم حقوق المستهلك في العالم كان في 15 آذار 1983. وعندما تمت المصادقة على الميثاق الدولي لحقوق المستهلك في شهر نيسان من العام 1985 لدى هيئات الأمم المتحدة ، بدعم المنظمات الدولية الناشطة في هذا المجال، تم التأكيد على ثماني بنود تلخّص حقوق المستهلك في عالمنا وهي: حق السلامة، حق الاختيار، حق المعرفة، حق إبداء الرأي، حق التعويض، حق إشباع الحاجات الأساسية، حق التثقيف وحق الحياة في بيئة صحية.
وبين هذا الحق وذاك، ضاعت حقوق المستهلك في لبنان، مع ضياع القدرة الشرائية لراتبه من جهة واحتكار التجار في كل القطاعات والمنتجات من جهة أخرى، في ظل غياب رسمي كامل عن هموم المستهلك، حقوقه وواجباته!
في ما يخصّ حق السلامة، فإن مداهمات فرق وزارة الصحة لمخازن ومعامل، مطابخ ومطاعم فيها بضائع انتهت تاريخ صلاحيتها من جهة ومصادرة لحوم وأسماك غير صالحة للأكل… أكبر دليل على أن السلامة الغذائيّة غير محترمة في لبنان والمستهلك المتضرّر الأكبر!
أما في ظل الغلاء المستفحل مؤخرا بسبب جشع التجار وارتفاع سعر الدولار مقابل انهيار الليرة، بات حق المستهلك بالإختيار رفاهية مطلقة، فلا خيار إلا ببضاعة تسدّ حاجة المواطن بأقلّ كلفة ممكنة، من دون إمكانية البحث عن نوعيًة فضلى أو كمية صحية وغيرها.. الأمر الذي انعكس بطريقة مباشرة على حق إشباع الحاجات الأساسية بحيث بتنا نرى في أكثر من منزل أو مكان عملية تفضيلية لإشباع حاجات الأطفال أو المسنين قبل الأمهات والآباء ..
في هذا الإطار، ومع ارتفاع الأسعار بطريقة تفوق قدرة المستهلك اللبناني على تحمّلها، بات حق المعرفة في خبر كان، في ظل تبدّل سريع للأسعار والأنواع وضاع معه حق التعويض في ظل صمت تام لأصحاب القرار واختفى معها حق الحياة في بيئة صحية!!
في المحصّلة، خسر المواطن اللبناني أمواله، جنى عمره، قيمة أمواله ورواتبه، وخسر كل مقوّمات المستهلك وحقوقه المنصوص عليها في هيئات الأمم المتحدة ، ليتحوّل من “مستهلك” إلى فقير ينازع يومياً بحثُا عن لقمة العيش الأقلّ كلفة كي عيش من قلة الموت!!
المصدر : green area
شارك هذا الخبر
السفير "المطرود" لن يغادر لبنان ولكن!
صافرات الإنذار تدوي جنوب إسرائيل بعد إطلاق صواريخ إيرانية
الراعي: خيارنا السلام وأغصان الزيتون رمز التمسك بالحق والكرامة
الراعي: خيارنا السلام وأغصان الزيتون التي نحملها ليست مجرد رمز بل هي موقف وإعلان بأننا نريد السلام ونتمسك به ونعيشه رغم كل التحديات
الراعي: الشعب الذي خرج لاستقبال يسوع لم يحمل سلاحًا بل حمل أغصان النخل والزيتون علامة الفرح والسلام
البطريرك الراعي في عظة أحد الشعانين: قلوبنا تعتصر ألماً مع الأطفال الذين قصفت الصواريخ أعمارهم على أرضنا ومع الأطفال المشردين مع أهلهم في المطر والصقيع من دون ثياب
لجنة مهرجانات الأرز الدولية: تأجيل المهرجان المقرّر لهذا العام
غارات إسرائيلية على مركزين صحيين في بنت جبيل
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa