19/03/2021 12:42PM
وجه منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور رسالة "حقوق ومحبة" إلى التفتيش التربوي، أشار فيها إلى "أننا لم نعلن اي اضراب، بل الروابط هي التي اعلنت ذلك، ونحن ندرس طلاب لبنان ونعلمهم، لأن الاضراب ليس اضرابنا مع أننا نقف الى جانب حقوق كل معلم ملاك، لكن لماذا علينا ان ندفع فاتورة خسارة ساعاتنا، لاضرابات ما زلنا حتى الساعة لا نعرف أهدافها؟. وهل الروابط هي مرجعكم القانوني ليتم منع المتعاقد من تعبئة ساعاته أم هي وزارة التربية؟"
وتمنى على أعضاء التفتيش ان يكونوا "الى جانب الحق ولا تظلموا معلما متعاقدا أجبر بقوة سلطة رابطة غير قانونية على وقف التعليم، ومع ذلك لم يمتنع المتعاقد عن التعليم لأن التعليم أون لاين وليس حضوريا، في زمن وحده ربما المعلم المتعاقد، هو من يعاني ويكابد الظلم وغياب كامل الحقوق".
شارك هذا الخبر
نقابة أطباء لبنان: حماية المستشفيات مسؤولية دولية
مستشفى الشيخ راغب حرب يدين تهديد مستشفى صلاح غندور
جعجع: الوطن ليس فندقًا وتجربة السجن كانت “جبهة” بحد ذاتها
جعجع: في عزّ أيام الحرب صادفت الظروف أنّني صرت متدرّبًا في المستشفى حين وقعت “معركة الهوليداي إن” وطبعًا أنتم كجيل جديد قد لا تتذكّرونها لكنها كانت معركة مشهورة وشرسة جدًا وكان “الهوليداي إن” على بُعد مئات الأمتار من مستشفى الجامعة الأميركية
جعجع:لم أكن مهتمًّا بالطب الشرعي، ولم أفكّر في أي وقت أن أعمل في الطب الشرعي ضمن مساري كنت آخذها فقط كي أنجح: أدرس بالحدّ الذي يكفي للنجاح
جعجع: في البداية كنت في خلية حزب الوطنيين الأحرار ثم انتقلت إلى خلية الكتائب لسبب بسيط: لأن خلية الأحرار لم تستمرّ، ولم يكن فيها ذلك النوع من الانتظام في العمل فانتقلت إلى خلية الكتائب فوجدتها خلية منظّمة ومنتظمة، ولذلك انتقلت إليها
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: إنّ من الأمور التي أخّرت وصولي إلى هناأنّه كان يفترض أن يكون قبل هذا الوقت.. وما هي؟ أنّني أتيت لا من المنتدى السياسي، ولا من عائلةٍ بالمعنى التقليدي لعائلة سياسية، ولا من الوسط الذي يأتي منه عادة السياسيون أو رؤساء الأحزاب، ولا تظنّ أنّ هذا الأمر لم يكن في كثير من الأحيان عقبةً بطريقةٍ ما في وصولي إلى ما وصلتُ إليه
مذكرة تفاهم بين إتحاد بلديات البترون وجمعية "بيروت ماراتون"
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa