21/03/2021 07:50AM
تظاهر الآلاف، السبت، في تركيا لمطالبة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالعودة عن قراره الانسحاب من اتفاق إسطنبول لمكافحة العنف ضد المرأة رغم زيادة الجرائم بحق النساء، في خطوة أثارت انتقادات أوروبا.
وهتف آلاف النساء والرجال الذين تجمعوا في منطقة كاديكوي في إسطنبول بشعارات من بينها "إلغِ قرارك، طبّق الاتفاق!". وكان المتظاهرون يحملون صور نساء قُتلنَ ولافتات كُتب عليها "النساء سيربحنَ هذه الحرب".
وقالت بانو إحدى المتظاهرات، لوكالة فرانس برس "سئمتُ من هذه الدولة الأبوية. سئمتُ من الشعور بانعدام الأمان. كفى!". ونُظّمت أيضاً تجمّعات أقلّ حشداً، في أنقرة وإزمير (غرب)، بحسب ما أفادت وسائل إعلام.
في مرسوم رئاسي نُشر ليل الجمعة السبت، أعلن إردوغان سحب بلاده من اتفاق إسطنبول، أول معاهدة دولية وضعت معايير ملزمة قانونا في حوالي ثلاثين بلدا لمنع العنف القائم على أساس الجنس.
وأثار القرار الذي تم اتخاذه رغم تزايد جرائم قتل النساء منذ عقد في تركيا، غضب المنظمات المعنية بحقوق المرأة وانتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي.
وقال مجلس أوروبا أن انسحاب تركيا من اتفاق إسطنبول "نبأ مدمر" و"يهدد حماية المرأة" في هذا البلد.
ومجلس أوروبا هو منظمة أوروبية أنقرة عضو فيها وبرعايتها وقعت الحكومة التركية هذه المعاهدة عام 2011.
وكتب مقرر البرلمان الأوروبي حول تركيا ناتشو سانشيز أمور في تغريدة "هذا هو الوجه الحقيقي للحكومة التركية الحالية: ازدراء تام لدولة القانون وتراجع تام لحقوق الإنسان".
بدورها أشارت الخارجية الألمانية إلى أن الخطوة "تبعث برسالة سيئة إلى أوروبا وقبل كل شيء، إلى النساء التركيات"، بينما رأت فرنسا أن "هذه الانتكاسة الحقوقية مقلقة".
وتحدث الرئيس التركي للمرة الأولى عن الانسحاب من هذه المعاهدة العام الماضي في محاولة لحشد ناخبيه المحافظين في مواجهة الصعوبات الاقتصادية المتزايدة في البلاد.
وبهذا الإجراء، يرضخ إردوغان لضغوط مجموعات إسلامية محافظة تدعو منذ أشهر إلى التخلي عن هذا الاتفاق الذي أضر برأيهم، بالقيم العائلية "التقليدية" من خلال الدفاع عن المساواة بين الجنسين و"دعم" مجتمع المثليين من خلال دعوته إلى عدم التمييز على أساس التوجه الجنسي.
لكن تخشى العديد من النساء من أن التخلي عن الاتفاق سيفتح الباب أمام ارتفاع منسوب العنف ضد المرأة المتفشي أساسا.
وقالت متظاهرة في إسطنبول تدعى أوكينوس كوربال "لا أريد أن أموت. في 2017، خسرت صديقة طفولتي... قتلت على أيدي صديقها السابق. قبل خمسة أشهر، قتلت والدة صديقة لي على أيدي شريكها السابق".
وأضافت "يراودني ذات الشعور بالغضب الذي شعرت به حينذاك. فليعش اتفاق إسطنبول".
كما دان معارضو الرئيس التركي بشدة الانسحاب من المعاهدة السبت.
المصدر : الحرة
شارك هذا الخبر
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي: انضمام أوكرانيا للناتو هو الضمانة الأمنية الوحيدة
مصر تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس
الحجار يستقبل البعريني ووفد شهداء الجيش
الملك محمد السادس يواصل التأهيل ويوجّه رسالة بشأن عيد الأضحى
رستم يبحث مع وزيرة الشؤون الاجتماعية دعم الفئات الأكثر حاجة
الخارجية الأميركية: الشعب اللبناني حُرم لفترة طويلة من هيئة حاكمة توحد البلاد وتعيد بناء المؤسسات وسنتعاون مع الحكومة الجديدة في سن الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة
بو عاصي: إذا حزب الله بطّل معو سلاح متل كل اللبنانية بينفجر؟
محافظ النبطية تبحث مع الحجار أوضاع المحافظة والانتخابات المقبلة
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa