4 أسس اعتمديها لإنشاء علاقة قوية وصحية مع طفلك

08/04/2021 10:08AM

منذ بداية تكوين طفلك في رحمك وأنتِ تحلمين بعلاقة قوية بينكما، هذه العلاقة التي ترينها بين بعض الأمهات وأطفالهن السعداء ليست وليدة اللحظة، إنها تحتاج إلى سنوات للعمل على إنشائها وتعزيزها، والعلاقة القوية الصحية بين الأم وطفلها لها أسس، إذا اعتمدتها في علاقتك بطفلك، فسوف تساعدكِ على إنشاء علاقة قوية وصحية معه منذ نعومة أظافره، مروراً بمرحلة المراهقة الصعبة، وحتى آخر العمر. وفي ما يلي 4 أسس للعلاقة القوية الصحية بين الأم وطفلها، اعتمديها مع طفلك.

 

1- ابدئي مبكراً

لا تنتظري حتى يكبر طفلك لتبدئي بمحاولة تأسيس علاقة قوية معه، فالعلاقة الصحية بين الأم والطفل تبدأ في وقت مبكر جداً، وكلما تأخر الوقت لبذل مجهود في هذه العلاقة، كانت النتائج أقل نجاحاً، لذا ابدئي بالعمل على تأسيس علاقتك بطفلك منذ نعومة أظافره، عبر التواصل والمعاملة اللطيفة والتحلّي بالصبر والهدوء.

 

2- اقضي وقتاً جيداً مع طفلك

تأسيس علاقة قوية مع طفلك يحتاج إلى التواصل العميق الذي يحدث عندما تقضين مع طفلك وقتاً جيداً، هذا الوقت لا يعني أن تجلسي بجواره بينما تنشغلين بهاتفك أو عملك، ولكن عبر التخلص من كل عوامل التشتيت، وأن يكون انتباهك وتركيزك واهتمامك بالكامل لطفلك خلال هذا الوقت.

وقضاء وقت جيد مع طفلك يجب أن تؤسسي له منذ الطفولة المبكرة، حتى يعتاد الطفل على قضاء وقت يومي معكِ، لأن محاولة البدء بتخصيص وقت معه في مرحلة المراهقة، أمر صعب للغاية.

 

3- ابدئي بنفسك

الأطفال يتعلمون بالمحاكاة، إنهم يختارون النموذج الأقرب والأكثر ثقة، ويبدؤون بمحاكاة أفعاله، لذا لا تحاولي تلقين طفلك مبادئ نظرية عن الأخلاق والتصرفات الصحيحة، بينما تمارسين عكس هذا، ولكن إذا كنتِ تتحلّين بهذه المبادئ وتلتزمين بها بوضوح أمام طفلك، فربما لن تحتاجين إلى الحديث عنها مباشرة، فطفلك يتخذك قدوة له، ويحاكي أخلاقك وصفاتك الحميدة، وهذا هو الطريق الأفضل والأكثر نجاحاً على المدى الطويل.

 

4- امنحي طفلك الثقة دون شروط

لا تنتظري حتى يثبت طفلك أنه جدير بثقتك، بل امنحيه الثقة مسبقاً حتى لا يشعر أنه بحاجة إلى إثبات جدارته بثقتك دون أن يكون مذنباً.

 

 


المصدر : نواعم

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

10:24AM

بناء على توصية لجنة التربية النيابية إعادة النظر في موضوع إجراء امتحانات شهادة الثانوية العامة,وقرار رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام تأجيل الموعد الذي كان محددا لإجراء الدورة الأولى لإمتحانات شهادة الثانوية العامة وإتاحة الفرصة لمزيد من التحضير والدراسة، بانتظار جلاء صورة التطورات السياسية والأمنية، عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعا تربويا تشاوريا افتراضيا موسعا،ضم المدير العام للتربية فادي يرق، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، مدير التعليم الابتدائي جورج داود، مدير التعليم الثانوي خالد فايد، مديرة جهاز الارشاد والتوجيه هيلدا خوري واتحاد المدارس الخاصة برئاسة الأب يوسف نصر والأعضاء ، نقابة المدارس الخاصة في الأطراف برئاسة ربيع بزي، رئيس رابطة التعليم الثانوي جمال عمر، نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ ، منتهى فواز ممثلة الاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي ومديري ثانويات خاصة ورسمية من مختلف المناطق اللبنانية خصوصا مديري ثانويات المناطق المتضررة في الجنوب والنبطية والضاحية الجنوبية وبعلبك الهرمل. وخلال اللقاء الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات,استمعت الوزيرة كرامي الى عرض المشاركين للظروف التي أحاطت بالعام الدراسي في الأشهر الاخيرة من العدوان على لبنان، وقد تنوعت بحسب التوزيع المناطقي لكل ثانوية، وعبر المشاركون عن آرائهم التي تفاوتت بين ضرورة إلغاء الإمتحانات الرسمية وضرورة إجرائها وفاقا للمرونة التي اعتمدتها وزارة التربية بإجراء ثلاث دورات، فضلا عن اقتراحات بتأجيل الامتحانات او إعتماد امتحانات إختيارية للطلاب . الوزيرة كرامي أكدت انها ستدرس وجهات النظر هذه لبلورة طروحات تحملها الى طاولة مجلس الوزراء مبنية على العدالة التربوية والانصاف التربوي والتفكير بوضع كل طالب. وهي ذكَرت خلال اللقاء على ان الوضع الأمني وسلامة الطلاب كانا دائما خطا أحمر ،كما العدالة التربوية، من هنا كان المرسوم الصادر عن مجلس الوزراء بإعتماد آلية مرنة تضمنت إجراء ثلاث دورات، تقليص المنهج الذي سيمتحن به الطلاب الى تاريخ بداية العدوان في الاول من آذار، اضافة الى امتحان الطلاب في مناطق نزوحهم بهدف عدم تعريضهم لأي مخاطر أمنية، لافتة في الوقت نفسه الى ضرورة العمل كمجتمع تربوي على إيجاد حلول للتبعات السلبية للقرارات الإستثنائية على أنواعها التي استدعتها هذه الظروف، في سبيل الحفاظ على مستقبل الطلاب العلمي ومستوى تجربتهم التعلمية إنطلاقاً من حقيقة أن الأوضاع في لبنان هي في حالة عدم استقرار دائم، نظرا لموقعه الجغرافي .وأن الظروف في لبنان قد لا تتغير كثيرا مع بداية العام الدراسي المقبل وبالتالي نكون أمام تكرار الجدل التربوي الحاصل اليوم. وقد طلبت الوزيرة كرامي من المشاركين إرسال مقترحاتهم التي يرونها مناسبة، والبدائل التي قد تشكل حلولا مقبولة تحفظ صدقية الشهادة اللبنانية وحقوق الطلاب على السواء.

10:14AM

تاتش تعيد الخدمة لـ 30 محطة ضمن محافظتي النبطية والجنوب - قضاء صور

10:04AM

قصف وغارات جنوبًا ومسيّر فوق الضاحية: هكذا تبدو الصورة

09:54AM

عون يبحث مع رسامني حركة المعابر وتأهيل مطار القليعات

09:45AM

بنود الاتفاق الأميركي- الإيراني سُربت... هذه تفاصيلها

09:25AM

تراجع لـ الدولار واستقرار لـ اليورو

09:19AM

النفط يواصل تكبد الخسائر

09:15AM

ارتفاع في أسعار الذهب والفضة

تواصل إجتماعي

آخر الأخبار

بناء على توصية لجنة التربية النيابية إعادة النظر في موضوع إجراء امتحانات شهادة الثانوية العامة,وقرار رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام تأجيل الموعد الذي كان محددا لإجراء الدورة الأولى لإمتحانات شهادة الثانوية العامة وإتاحة الفرصة لمزيد من التحضير والدراسة، بانتظار جلاء صورة التطورات السياسية والأمنية، عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي اجتماعا تربويا تشاوريا افتراضيا موسعا،ضم المدير العام للتربية فادي يرق، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، مدير التعليم الابتدائي جورج داود، مدير التعليم الثانوي خالد فايد، مديرة جهاز الارشاد والتوجيه هيلدا خوري واتحاد المدارس الخاصة برئاسة الأب يوسف نصر والأعضاء ، نقابة المدارس الخاصة في الأطراف برئاسة ربيع بزي، رئيس رابطة التعليم الثانوي جمال عمر، نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ ، منتهى فواز ممثلة الاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي ومديري ثانويات خاصة ورسمية من مختلف المناطق اللبنانية خصوصا مديري ثانويات المناطق المتضررة في الجنوب والنبطية والضاحية الجنوبية وبعلبك الهرمل. وخلال اللقاء الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات,استمعت الوزيرة كرامي الى عرض المشاركين للظروف التي أحاطت بالعام الدراسي في الأشهر الاخيرة من العدوان على لبنان، وقد تنوعت بحسب التوزيع المناطقي لكل ثانوية، وعبر المشاركون عن آرائهم التي تفاوتت بين ضرورة إلغاء الإمتحانات الرسمية وضرورة إجرائها وفاقا للمرونة التي اعتمدتها وزارة التربية بإجراء ثلاث دورات، فضلا عن اقتراحات بتأجيل الامتحانات او إعتماد امتحانات إختيارية للطلاب . الوزيرة كرامي أكدت انها ستدرس وجهات النظر هذه لبلورة طروحات تحملها الى طاولة مجلس الوزراء مبنية على العدالة التربوية والانصاف التربوي والتفكير بوضع كل طالب. وهي ذكَرت خلال اللقاء على ان الوضع الأمني وسلامة الطلاب كانا دائما خطا أحمر ،كما العدالة التربوية، من هنا كان المرسوم الصادر عن مجلس الوزراء بإعتماد آلية مرنة تضمنت إجراء ثلاث دورات، تقليص المنهج الذي سيمتحن به الطلاب الى تاريخ بداية العدوان في الاول من آذار، اضافة الى امتحان الطلاب في مناطق نزوحهم بهدف عدم تعريضهم لأي مخاطر أمنية، لافتة في الوقت نفسه الى ضرورة العمل كمجتمع تربوي على إيجاد حلول للتبعات السلبية للقرارات الإستثنائية على أنواعها التي استدعتها هذه الظروف، في سبيل الحفاظ على مستقبل الطلاب العلمي ومستوى تجربتهم التعلمية إنطلاقاً من حقيقة أن الأوضاع في لبنان هي في حالة عدم استقرار دائم، نظرا لموقعه الجغرافي .وأن الظروف في لبنان قد لا تتغير كثيرا مع بداية العام الدراسي المقبل وبالتالي نكون أمام تكرار الجدل التربوي الحاصل اليوم. وقد طلبت الوزيرة كرامي من المشاركين إرسال مقترحاتهم التي يرونها مناسبة، والبدائل التي قد تشكل حلولا مقبولة تحفظ صدقية الشهادة اللبنانية وحقوق الطلاب على السواء.

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa