22 أيار.. موعد مفصلي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران

30/04/2021 05:35PM

أصبحت المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة أكثر إلحاحا مع اقتراب 22 أيار، وهو الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق الذي وافقت عليه طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يعد أمرا محوريا للجهود المبذولة لضمان عدم إخفاء إيران تسجيلات مصورة لأنشطة تخصيب اليورانيوم، بحسب وكالة "بلومبيرغ".

وتعمل القوى العالمية على استعادة اتفاقها النووي مع إيران بحلول منتصف أيار، قبل انتهاء صلاحية صفقة المراقبة من جانب الوكالة الدولية على المنشآت الإيرانية، حيث تتعثر المحادثات الآن في أسبوعها الثالث بشأن العقوبات التي تنوي الولايات المتحدة رفعها.

وأكد مسؤولان أوروبيان معنيان بالوساطة في العملية، طلبا عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية المفاوضات في فيينا، أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما ملموسا، إلا أنه لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل التوصل إلى تفاهم كامل، على حد قولهما.

وتهدف المفاوضات الجارية في العاصمة النمساوية لإعادة الولايات المتحدة لاتفاق 2015 المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" (JCPOA) بعد أن تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترامب بشكل أحادي وفرض عقوبات إضافية على إيران عام 2018، بما في ذلك عقوبات على مسؤولين إيرانيين.

وحينها كانت تنص الاتفاقية بتخصيب إيران لليورانيوم بنسب نقاء لا تتجاوز 4 في المئة مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وكانت إيران أبرمت في شباط صفقة تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتركيب كاميرات في منشآت رئيسية لتسجيل أنشطة تخصيب اليورانيوم، لكن المفتشون الدوليون لن يتمكنوا من الوصول إلى المواد المسجلة من تلك الكاميرات، إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق في فيينا قبل 22 أيار.

وتهدد إيران بمحو تسجيلات الكاميرات حال عدم الوصول إلى تفاهمات بشأن العودة للاتفاق الموقعة في عهد أوباما. وقال أحد المسؤولين إن الهدف هو إبرام اتفاق قبل عدة أيام على الأقل من 22 أيار.

لكن شخص مقرب من مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية، قال إن التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف حزيران هو الأرجح، مشيرا إلى أن القضايا الشائكة تشمل العقوبات التي تريد الولايات المتحدة الاحتفاظ بها، ومعالجة المعرفة التي اكتسبتها إيران من خلال أنشطة التخصيب الأخيرة.

وفي تصريح صحفي في 21 نيسان، قال مسؤول بوزارة الخارجية إن الولايات المتحدة تهدف إلى التحرك بأسرع ما يمكن ولكن ليس على حساب إبرام صفقة أدنى. 

وقال المسؤول إن القضية الرئيسية لا تزال هي كيف سيعود البلدان إلى الامتثال الكامل لاتفاق 2015.

وفي مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ، الخميس، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، إنه قلق من أن تدمر إيران بيانات الكاميرات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب، مضيفا: "نأمل ألا يحدث ذلك".

وقال غروسي إنه إذا فات الطرفان الموعد النهائي للمراقبة، فإنه سيعود إلى طهران لمحاولة التوسط في حل آخر بين الولايات المتحدة وإيران.

ويقوم مسؤولون أميركيون بجولات على حلفائهم في الشرق الأوسط هذا الأسبوع، وذلك لتخفيف مخاوفهم بشأن المحادثات مع إيران، الخصم القديم للعديد من دول الخليج العربية وكذلك إسرائيل.

في المقابل، يزور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أيضا دولا عربية، بما في ذلك قطر والعراق وعمان والكويت، وسط جهود لتحسين العلاقات مع الجيران التي تدهورت مع تصعيد ترامب للضغوط.


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa