السباق الرمضاني مستمر.. كعدي لـ "السياسة": لن أبقى حتى الحلقة الأخيرة!

04/05/2021 04:06PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت إيسامار لطيف في "السياسة":

مع بداية الشهر الفضيل، أطلقت القنوات المحليّة اللبنانية شبكة برامجها، وكان للأعمال المشتركة طابع خاص وخجول هذا العام، بسبب كلفة الأعمال الضخمة في ظلّ أزمة الدولار، ناهيك عن إجراءات جائحة كورونا التي عطّلت تصوير عدّة مسلسلات كان من المقرّر عرضها هذا الموسم.

السباق الرمضاني في ظلّ أزمة كورونا.. الـ mtv تحتلّ المرتبة الأولى

لم يمنع فيروس كورونا، شركات الإنتاج المحلية من تقديم باقة غنيّة من المسلسلات التي أسرت المشاهد وجعلته ينتظرها بشغف لمعرفة التطورات والأحداث.  وفي المقابل، ثمة شركات تغيّبت عن السباق لهذا العام، بسبب أزمة الدولار من جهة، ونتيجة إصابة فريق العمل بكورونا من جهة أخرى. ممّا دفع المنتجين الى تأجيل العروض لأجل غير مسمّى، ريثما تتحسن الأوضاع وتتمكن الشركات بدورها من مواصلة أعمالها المعتادة.

لذا، اضطرت بعض القنوات  استكمال بث المسلسلات التركية، الى جانب بعض الأعمال المحلية الخجولة التي أبصرت النور لهذا العام.

استحوذت قناة "الجديد" في هذا السباق، على مسلسلين تركيين: "حلو ومرّ"، و "الحب لا يفهم الكلام" المستمر عرضه منذ بضعة أشهر، الى جانب المسلسلات المقرّرة، مثل "موجة غضب" في جزئه الثاني، و "الباشا" الجزء ٣، و"باب الحارة" بجزئه الـ١١.

أمّا منافستها، الـ LBCI، فقرّرت عرض مسلسل "عشق ودموع" بجزئه الثاني، بالإضافة الى مسلسل "ابنة السفير". وأيضًا الى جانب الدراما التركية، تستكمل المؤسّسة اللبنانية للإرسال عرض مسلسل "رصيف الغرباء" و"بإنتظار الياسمين".

في المقابل، تربّعت الـMTV على عرش الدراما لهذا الموسم، في حين قدّمت الى جانب المسلسلات التركية المعتادة، باقة من أجمل المسلسلات التي شهدت نسب مشاهدة عالية في العالم العربي، وفقًا لإحصاءات شركات الإنتاج. 

البداية مع مسلسل ٢٠٢٠ الذي تدور قصته حول مطاردة شبكة مخدرات، بطولة نادين نسيب نجيم وقصي الخولي، الى جانب كبار الممثلين اللبنانيين والسوريين، مرورا بمسلسل  "راحوا" بطولة كارين رزق الله وبديع أبو شقرا، الذي يُجسّد الجريمة المروعة التي حصلت في إسطنبول ليلة رأس السنة في مجمّع "لا رينا"، وصولا الى مسلسل "للموت" بطولة ماغي بو غصن ودانييلا رحمة، الذي يتناول قضية بطلتين تلاحقان الأثرياء وتوقعان بهم، ثم تتطلقان بعد حصولهما على النفقة.

في حديث لموقع "السياسة"، لفت مدير البرامج في الـMTV جوزيف الحسيني الى أن كلّ تلفزيون ينفرد بقرار عرض المسلسل وتوقيته، وفقًا لمصالحه وتقييمه الخاص، مشيرًا الى أن المسلسلات التركية في الآونة الأخيرة تلقى رواجًا وإعجابًا من قبل المشاهدين، مؤكدًا أن هذا ما تظهره نسب المشاهدة العائدة للقناة، وبالتالي لا يمكن إيقاف بثّ هذه المسلسلات لأنّه يُعتبر استخفافًا بالمشاهد.

وأضاف الحسيني: "لا يمكنني إعطاء نسبة مشاهدة دقيقة حول المسلسلات التي تعرض على الـMTV، ولكن وفقًا للمتابعة وتفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أنّنا المحطّة الأولى في رمضان لهذا الموسم".

وتابع: "جمهور الـMTV لا يقتصر فقط على لبنان وحسب، بل يشمل الوطن العربي والغربي أيضًا. فمنذ فترة قريبة، كنت في زيارة الى كل من دبي وقطر، وتفاجأت بعدد المتابعين الهائل لنا هناك. فأينما وجد اللبناني سيُشاهد الـMTV، ولكن بشكل متفاوت، إذْ أن المشاهدة من داخل لبنان مجانية للمشتركين، بينما هي مدفوعة للآخرين خارج الوطن، وهذا الأمر يؤثر في بعض الأحيان على تفاعل الجمهور".

كما أشار الحسيني الى أنّ السباق الرمضاني لهذا العام لم يكن سهلًا بسبب جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية التي يشهدها البلد، لافتًا الى أن مسلسل ٢٠٢٠ كان من المفترض عرضه السنة الماضية ولكنّه تأجل إلى هذا الموسم بسبب كورونا، كما وأنّ مسلسل "راحوا" لم يكن من المتوقع عرضه في رمضان، إلاّ وأنّه بسبب "شحّ" المسلسلات اللبنانية نتيجة كلفة إنتاجها، حاولت الـMTV قدر المستطاع التوفيق بين المسلسلات لترفيه المشاهدين.

شخصيات ثانوية خطفت القلوب... رندا كعدي: لا أعتبر نفسي الأولى

الأمر اللّافت هذا العام، كان خطف بعض الشخصيات الثانوية البطولة عن جدارة ومن دون منازع، كالممثلة اللبنانية العريقة رندا كعدي المعروفة بـ"ماما رندا" التي شاركت في "٢٠٢٠"، و"راحوا" و"للموت" ضمن أدوار وشخصيات مختلفة وغير متقاربة.

وأوضحت كعدي في حديث لموقعنا،  أنّها لا تعتبر نفسها الممثلة رقم ١ في لبنان ولا تكترث لتراتبية الممثلين، لأنّها تعتبر أنّ الممثل في حالة تطوّر دائمة، ولا يمكن حصره، ومن المفترض أن يعمل دومًا على تقديم كلّ ما لديه لكي يقنع الجمهور وينال إعجابه. 

وأشارت أيضًا الى أنّها كممثلة تحاول دائمًا إضافة قسم من ذاتها أو ترك بصمة معيّنة خاصة بها في المسلسل، بعيدًا من النمطية التي تُلازم السيناريو في بعض الأماكن، لافتةً الى أنّها تخلق من كلّ شخصية تجسّدها عالمًا افتراضيًا خاصا بها، تحاكيه وتعايشه لكي تستطيع فهم طباع الشخصية أكثر وخفاياها. 

وأضافت: "أحاول في أعمالي إضافة بعض تقنيات المسرح، وهذا ما تساعدني عليه مدربتي الخاصة وابنتي في الوقت نفسه، تمارا كريستينا حاوي، التي تهتم بأدقّ تفاصيل ظهوري على الشاشة في أيّ مسلسل، بدءا من الشكل الخارجي، وصولاً الى تعابير الوجه وطريقة التمثيل وغير ذلك". 

وأكدّت "ماما رندا"  أن الحلقات المقبلة من "للموت" و"راحوا" ستحمل المفاجآت غير المتوقعة، وأنّها ستبقى حاضرة في المسلسلين حتّى أواخر الحلقات، ولكن ليس حتّى الحلقة الأخيرة.

من جهة أخرى، أشارت كعدي الى أنّها تستعد حاليًا لتصوير فيلم سينمائي ديني للأب اسطفان نعمة، والذي سيتناول سيرة حياته.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك