تعزيز العلاقات ومباحثات حول سد النهضة.. وفد أميركي يزور السودان

05/05/2021 09:59AM

التقى وفد من الكونغرس الأميركي بقيادة السيناتور، كريستوفر كونز، والسيناتور، كريس فان هولين، الثلاثاء، رئيس مجلس السيادة السوداني، ورئيس الوزراء، فضلا عن وزيري الري والعدل، وعبروا خلال الاجتماعات عن دعمهم للحكومة الانتقالية. 

وذكر مراسل قناة الحرة في الخرطوم أن النائبين الأميركيين أكدا اهتمام الكونغرس بالتحول الديمقراطي التاريخي في السودان، وحرصهم كنواب على دعمه من خلال دعم الحكومة الإنتقالية. 

وأشاد النائبان بالإصلاحات القانونية التي تمت اتساقا مع الوثيقة الدستورية ومبادئ حقوق الإنسان والإتفاقيات الدولية المصادق عليها من قبل السودان، متمنين للسودان المزيد من النجاح في الإصلاح الدستوري والقانوني وإصلاح النظام القضائي. 

ومن جانبه، عبر وزير العدل، نصر الدين عبد الباري، عن شكره للإدارة الأميركية على دعمها المتواصل للحكومة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان، وشكر السيناتور كونز شخصيا على الجهود الكبيرة التي بذلها لإزالة السودان من "قائمة الدول الراعية للإرهاب" وعلى رعايته لمشروع القانون.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا)، أن رئيس مجلس السيادة، الفريق عبد الفتاح البرهان، قدم خلال اجتماعه بالوفد، رؤية السودان فيما يخص معالجة التباينات في ملف سد النهضة عبر الحوار للوصول إلى حلول ترضي الأطراف الكافة، وكذلك قضايا الحدود مع إثيوبيا، مشيرا إلى السماح للمنظمات الطوعية في تقديم الخدمات لمعسكرات اللاجئين الإثيوبيين بشرق البلاد. 

وأكد رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، من جانبه، حرص السودان على تعزيز وتطوير العلاقات السودانية الأميركية بما يخدم مصالح البلدين، معربا عن شكره للجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية في مختلف الملفات الاقتصادية والسياسية. 

وأوضحت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، أن حمدوك أطلع الوفد على الترتيبات التي تقوم بها الحكومة الانتقالية بعد توقيع اتفاقية جوبا لسلام السودان، وسعيها لتنفيذ متطلبات المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، واستكمال هياكل السلطة الانتقالية، والجهود التي تبذلها الحكومة من أجل معالجة الأوضاع الاقتصادية، مشيرة إلى أن اللقاء بحث التطورات الإقليمية في المنطقة والتي من بينها ملف سد النهضة وضرورة الوصول إلى اتفاق مُلزم وقانوني بين الدول الثلاث.

وقدم وزير الري والموارد المائية، ياسر عباس "عرضا شاملا لمواقف وخيارات السودان حول قضية سد النهضة، وقال للوفد الأميركي إن "سد النهضة يمكن أن يصبح نواة لتعاون إقليمي أشمل لمصلحة وازدهار كل دول وشعوب المنطقة بتبادل المنافع، لكن ذلك مشروط بالتعاون بين الدول الثلاثة لملء وتشغيل سد النهضة َباتفاق ملزم لابد من توفر الإرادة السياسية للتوصل إليه وتنفيذه". 

وأضاف أن السودان عازم على مواصلة التفاوض برعاية الاتحاد الأفريقي ولكن بمشاركة نشطة ووساطة من شركاء دوليين لمساعدة الأطراف الثلاثة للتوصل للاتفاق ويصبحوا شهودا وضامنين لتنفيذه.

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت، الاثنين، أن المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، سيجري جولة، تبدأ الثلاثاء، في مصر وإريتريا وإثيوبيا والسودان، في الفترة من 4 إلى 13 مايو الجاري. 

وأشارت الوزارة إلى أن فيلتمان "سيعقد اجتماعات مع مسؤولين من الحكومات المعنية وكذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. كما سيلتقي مع مجموعة من أصحاب المصلحة السياسيين والمنظمات الإنسانية".

وأضافت أن سفر المبعوث الخاص "يؤكد على التزام الإدارة الأميركية بقيادة جهد دبلوماسي مستدام لمعالجة الأزمات السياسية والأمنية والإنسانية المترابطة في القرن الأفريقي"، وأن فيلتمان "سوف ينسق سياسة الولايات المتحدة في جميع أنحاء المنطقة لتحقيق هذا الهدف".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال عند تعيين فيلتمان إن الأخير سيقود أيضا الجهود الدولية لإنهاء التوتر بين إثيوبيا والسودان، والتوتر الناتج عن إقامة سد النهضة.

وفي 23 أبريل، حث بيان البيت الأبيض "قادة مصر وإثيوبيا والسودان على التعاون لحل نزاعاتهم حول سد النهضة ومواردهم المائية المشتركة".


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك