17/05/2021 01:24PM
كتبت إيفانا الخوري في "السياسة":
كان من المفترض أن ينطلق التعليم المدمج في تاريخ اليوم بتوقيت وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب. إلّا أنّ الوضع على الأرض يُظهر "خبصة" لم يشهدها القطاع التعليمي سابقا.
وفي التفاصيل، لم يقف فيروس كورونا وحده في وجه قرار وزير التربية هذه المرّة وإنما كان لازدياد حدّة الأزمات على الأرض حصة مهمة.
"السياسة" إطّلعت على الأوضاع وكيف سار اليوم الحضوري الأول بعد انقطاع طويل. وعليه صار واضحا أنّ اليوم الأول "سقط" ووضع الواقع التعليمي صار صعبا جدّا على أمل أن "يشدّ حاله السنة الجاية".
بداية، تجدر الإشارة إلى أنّ التعليم الرسمي التزم اليوم بقرار وزير التربية، والمدارس فتحت أبوابها لكنّ الرياح اللّبنانية لم "تجارِ" سفن وزارة التربية.
وفي هذا الإطار، أكدّ مصدر رفيع لـ "السياسة" أنّ:" عدد التلامذة كان قليلا اليوم وحتى الأساتذة لم يحضروا جميعا".
أمّا عن الأسباب، فقالت المصادر:" الأهالي يتخوفون من كورونا ومنهم يعانون كما الأساتذة من أزمة البنزين الحادّة".
وعليه، فإنّ عددا لا بأس به من المدارس فتح أبوابه اليوم حفاظا على ماء الوجه لا أكثر.
المدارس الخاصة وقعت في الفخّ ذاته
التزمت المدارس الخاصة بقرار الوزير ولكن على طريقتها.
فقد فتح عدد من المدارس الأبواب اليوم أمام تلامذة صفوف الشهادات فقط، فيما تركت بعض الإدارات الخيار للأساتذة.
وعلى صعيد آخر، اختصرت مدارس أخرى هذه "اللّبكة" وأعلنت استمرارها بالـ "أونلاين" إلى حين "ما يفرجها اللّه".
مع الإشارة، إلى أنّ حتى المدارس الخاصة التي فتحت اليوم لم تشهد إقبالا طبيعيا.
الأهالي "حبّوا" الأونلاين
إلى ذلك، تحدثت المصادر عن استياء الأهالي من هذا الوضع، حيث من المفترض أن يقتصر التعليم على 3 أسابيع تكون حضورية و3 أخرى ستكون "أونلاين". وفي هذا الإطار، وحسب المصادر فإنّ الأهالي يعتبرون أنّ " الوضع مش محرز" ولم يعد يستحق المخاطرة.
لكنّ الأمور لم تعد تقتصر على هذا الحدّ، فالأزمة التي تزداد ثقلا يوميا، أثرت كثيرا على قرارات الأهل.
هنا، أشارت المصادر إلى أنّ:" أهالي التلامذة لم يفضّلوا الأونلاين بداية لكن مع الأزمة الاقتصادية والغلاء باتوا يجدونه مناسبا".
والواقع أنّ هذه المعلومة تتقاطع مع وضع صعب على الأرض.
لأنّ الأمور لم تعد تقتصر على "البنزين" بل كانت إحدى الأمهات صريحة في الرسالة التي وجهتها لوزير التربية. حيث قالت صراحة:" لا قدرة لي على شراء الدفاتر الجديدة حيث سعر الدفتر الواحد يصلّ إلى الـ 20 ألف ليرة أقلّه ولا أستطيع إعطاء إبني 10 آلاف ليرة يوميا حتى يتشتري من دكان المدرسة ما كان يشتريه سابقا بألفين".
وما يعتبره البعض أمرا تفصيليًا، بات يشكّل مشكلة حقيقية لا على الصعيد المادّي فقط وإنما على الصعيد النفسي أيضا.
95% من الأساتذة يرفضون العودة
ومن جهة أخرى، أظهر استبيان أجراه اللّقاء النقابي الثانوي أنّ 95% من الأساتذة يرفضون العودة إلى التعليم المدمج.
وفي هذا الإطار، أكدت المصادر أنّ من بين الـ 40 ألف أستاذ لم يأخذ أكثر من الـ 10 آلاف منهم اللّقاح، وفي التعليم الخاص عدد الملقحين أقلّ من الرسمي.
المصادر نفسها، شددت على أنّ:" الروابط الرئيسية (مثل راوابط التعليم الأساسي والثانوي) فقط هي من تريد العودة لأنها وعدت الوزير سابقا بذلك وعليه فإنّ العودة اليوم هي لحفظ ماء الوجه فقط". لافتة إلى أنّ:" الروابط لم تسأل الأساتذة عبر جمعيات عمومية عن رأيهم مؤخرا بل اجتمعت وحدها بالوزير".
وعليه، وأمام هذا التخبط القائم، قرر عدد من المدارس الخاصة إنهاء العام الدراسي هذا الشهر وبأسرع وقت حتى "ما تمدّ الخبصة أكثر". والقرار هذا سيخلق جدلية جديدة: فحوصات أونلاين أم حضوريًا؟
المصدر : السياسة
شارك هذا الخبر
أدرعي: بدأنا موجة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت
الجيش الإسرائيلي: بدء موجة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بالتزامن مع الضربات في إيران
بالفيديو: غارتان متتاليتان على الضاحية الجنوبية
غارة عنيفة جدا على الضاحية الجنوبية
كلام خطير يكشفه ربيع الهبر عبر السياسة: قد نعود الى لبنان الصغير... ضحكنا على براك لكنه الأكثر صراحة
بو صعب يتصل برئيس الجمهورية وقائد الجيش: الهجمة الممنهجة على الجيش وقيادته ليست بريئة
4 شهداء في قلاويه بقضاء بنت جبيل
تصرّف الحزب غدر وخيانة! إبراهيم ريحان: لا ضمانة اسرائيلية إلا على المطار والمرفأ وبيروت معرضة للقصف
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa