الليكود يفسر تصريحات نتانياهو عن "تزوير الانتخابات"

11/06/2021 05:25PM

رفض حزب الليكود ربط تصريحات رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتانياهو، بوقائع تزوير في الانتخابات أو رغبة في إفساد الانتقال السلمي للسلطة في إسرائيل.

وكان نتانياهو قال إن منافسيه يرتكبون "أكبر عملية تزوير انتخابي في تاريخ البلاد"، فيما سعى الحزب اليميني إلى تبديد فكرة أن نتانياهو كان يشكك في النتائج الفعلية للانتخابات الإسرائيلية أو يعارض انتقالا سلميا للسلطة وذلك عبر سلسلة من التغريدات كتبت باللغة الإنكليزية في حساب الحزب عبر تويتر.

وأشار الليكود إلى أن تصريحات نتانياهو حرفت، موضحا أن رئيس الوزراء أدان الوعود الكاذبة للناخبين التي قدمها نفتالي بينيت، والتي كانت مفتاحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح الحزب أن جميع استطلاعات الرأي، بما في ذلك الاستطلاع الذي صدر الليلة الماضية، أظهرت باستمرار أن معظم الإسرائيليين يفضلون نتانياهو كرئيس للوزراء على أي مرشح آخر وأن معظم الإسرائيليين يفضلون أيضا حكومة يمين الوسط.

وكان نتانياهو قال إن منافسيه يرتكبون "أكبر عملية تزوير انتخابي في تاريخ البلاد"، فيما سعى الحزب اليميني إلى تبديد فكرة أن نتانياهو كان يشكك في النتائج الفعلية للانتخابات الإسرائيلية أو يعارض انتقالا سلميا للسلطة وذلك عبر سلسلة من التغريدات كتبت باللغة الإنكليزية في حساب الحزب عبر تويتر.

وأشار الليكود إلى أن تصريحات نتانياهو حرفت، موضحا أن رئيس الوزراء أدان الوعود الكاذبة للناخبين التي قدمها نفتالي بينيت، والتي كانت مفتاحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح الحزب أن جميع استطلاعات الرأي، بما في ذلك الاستطلاع الذي صدر الليلة الماضية، أظهرت باستمرار أن معظم الإسرائيليين يفضلون نتانياهو كرئيس للوزراء على أي مرشح آخر وأن معظم الإسرائيليين يفضلون أيضا حكومة يمين الوسط.

وكتب الليكود: "عندما يتحدث رئيس الوزراء عن تزوير في الانتخابات "فهو لا يشير إلى عملية عد الأصوات في إسرائيل التي يثق بها بالكامل". 

كما أنه "ليس هناك شك حول الانتقال السلمي للسلطة، حيث كان هناك دائما انتقال سلمي للسلطة في إسرائيل وسيظل هناك دائما".

وقال الحزب إن بينيت وعد بعدم تشكيل حكومة مع يئير لابيد واليسار وعدم تشكيل ائتلاف مع حزب "راعم" (القائمة العربية الموحدة) الذي يمثل أيديولوجية الإخوان المسلمين.

وجاءت التغريدات بعد أن قال نتانياهو في خطاب إن الحكومة الجديدة التي ستحل محله هي نتيجة عملية احتيال تاريخية و"تعرض دولة إسرائيل للخطر بطريقة لم نشهدها منذ سنوات عديدة".

وأثار الخطاب المقارنة مع خطاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير، ما جعل رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي، نداف أرغمان، يحذر من "اضطرابات داخل اليمين"، فضلا عن وجود "تهديدات وانشقاقات داخل الجماعات المتطرفة، وهو ما يحتاج إلى مراقبة عن كثب حرصا على عدم تصرفها بعنف"، على حد قوله.

ويتزايد القلق بشأن التظاهرات الغاضبة المؤيدة لنتانياهو، بما في ذلك الاحتجاجات خارج منازل بعض نواب "يمينا" الذين يتهمهم المحتجون بارتكاب "خيانة".

إلى ذلك، قالت "جيروزاليم بوست" إن نتانياهو لم يعترف بالهزيمة، وأنه لم يتصل برئيس الوزراء القادم نفتالي بينيت أو أي شخص مقرب منه.

ومن المزمع أن يتم التصويت على الحكومة الجديدة في البرلمان، يوم الأحد.

لكن الصحيفة الإسرائيلية تشير إلى أن الأمر لا يتطلب سوى عضو كنيست واحد للتصويت ضد الائتلاف حتى يخسر أغلبيته الضيقة ويبقي نتانياهو في السلطة. 

وقالت مصادر قريبة من المشاركين في منع تشكيل الحكومة إنه لا تزال هناك فرصة تتراوح بين 15 و20 في المئة حتى يتمكنوا من إيقاف الحكومة الجديدة.

وأشارت المصادر إلى أن تسريب المبادئ التوجيهية للتحالف، الاثنين، للمحلل السياسي، أميت سيغال، من القناة 12، كان دليلا على وجود شخص ما داخل الائتلاف الجديد يعمل على تخريبه. 


المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك