13/06/2021 01:53PM
كتبت ميليسّا دريان في "السياسة":
مَن يتابع مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، وحسابات اللبنانيين يعتقد أن البلد بألف خير، لا أزمة اقتصاديّة، لا ارتفاع لدولار السوق السوداء، البنزين مؤمن، الدواء مؤمن والمستشفيات في "أحسن حالاتها".
فعلى الرغم من الأزمة المعيشية الحادة التي يعانيها اللبنانيون وتراجع قدراتهم الشرائيّة نتيجة ارتفاع سعر الصرف وتضخّم الاسعار بنسب خياليّة، إلا أن المشهد العام على صعيد السياحة المحليّة والمطاعم والفنادق اختلف كثيرًا بعد انتهاء التعبئة العامة والاقفال العام نتيجة كورونا.
حاليًا، الوضع على مواقع التواصل الاجتماعي "غير شكل": أعراس، حفلات، مطاعم، "روحات ومَجيات"، سهر، تصوير... وكأن لا أزمة في الأفق ولا مَن يحزنون.
فهل ما نشهده يعني أن الشعب اللبناني مبنّج أم يتناسى أزماته ومصائبه؟ وماذا يقول علم النفس؟
المعالجة النفسية يارا سنجب، أشارت في حديثٍ لموقع "السياسة" الى أنه "لا شك أن اللبنانيين يعانون من مشاكل على مختلف الأصعدة (اجتماعيّة، سياسيّة، واقتصاديّة...)، وعندما يواجه أيّ بلد في العالم مشكلة ما فإنّ لكل فرد أساليبه الدفاعية الخاصة به، كما أن المجتمع ككل أو البلد ككل يتميّز بأسلوب دفاعي موحد بين الأفراد".
مثلا:" في بلد معين عندما تقع مشكلة يخاف المواطنون ويفضلون البقاء في البيوت وتكثر التحليلات المنطقية لتفسير المشاكل".
شعب لبنان.. "مش مبنّج"
بالنسبة الى لبنان، أوضحت سنجب أن "الأسلوب الدفاعي للمواطن اللبناني يرتبط بالترفيه والضحك وهذا ما شهدناه منذ فترة: خلال الثورة، على محطات البنزين، الرقص والزفة..."
لافتةً الى أن "هذا الأسلوب الدفاعي لا يعني أبدًا أن الشعب اللبناني مبنّج أم غير واعٍ لوضعه ولما يدور حوله ولكن هذا هو أسلوبه الدفاعي الذي يعتمده".
الموضوع لم ينتهِ هنا، لأنه بحسب سنجب "لا يمكننا أن ننسى أن لبنان يخرج تدريجيًا من فيروس كورونا والحجر الصحي. واللبناني متشوّق للخروج من جديد والعودة الى الحياة الطبيعية".
مؤكدة أن "الجزء الأكبر من اللبنانيين ما زال يتقاضى راتبه على سعر الصرف القديم ووضعه سيء، ولكن في المقابل عدد كبير من اللبنانيين يعمل في الخارج أو يتقاضى راتبه بالدولار أم استثمر بعملية الدولار ما زاد مردوه تلقائيًا وبالتالي زاد مصروفه على الكماليات وليس على الأساسيات (سفر، سهر...)".
اذًا جزء كبير من اللبنانيين يحاول التعايش مع أزماته بأسلوب دفاعي مضحك بعيدًا من اليأس والحزن مع التنويه بأن الجزء الأكبر من اللبنانيين يعاني من الأزمة وبحاجة كبيرة الى المساعدة.
على أمل أن تكون هذه الضحكات جدّية يومًا ما بعد تحسّن الأوضاع!
شارك هذا الخبر
نقابة أطباء لبنان: حماية المستشفيات مسؤولية دولية
مستشفى الشيخ راغب حرب يدين تهديد مستشفى صلاح غندور
جعجع: الوطن ليس فندقًا وتجربة السجن كانت “جبهة” بحد ذاتها
جعجع: في عزّ أيام الحرب صادفت الظروف أنّني صرت متدرّبًا في المستشفى حين وقعت “معركة الهوليداي إن” وطبعًا أنتم كجيل جديد قد لا تتذكّرونها لكنها كانت معركة مشهورة وشرسة جدًا وكان “الهوليداي إن” على بُعد مئات الأمتار من مستشفى الجامعة الأميركية
جعجع:لم أكن مهتمًّا بالطب الشرعي، ولم أفكّر في أي وقت أن أعمل في الطب الشرعي ضمن مساري كنت آخذها فقط كي أنجح: أدرس بالحدّ الذي يكفي للنجاح
جعجع: في البداية كنت في خلية حزب الوطنيين الأحرار ثم انتقلت إلى خلية الكتائب لسبب بسيط: لأن خلية الأحرار لم تستمرّ، ولم يكن فيها ذلك النوع من الانتظام في العمل فانتقلت إلى خلية الكتائب فوجدتها خلية منظّمة ومنتظمة، ولذلك انتقلت إليها
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: إنّ من الأمور التي أخّرت وصولي إلى هناأنّه كان يفترض أن يكون قبل هذا الوقت.. وما هي؟ أنّني أتيت لا من المنتدى السياسي، ولا من عائلةٍ بالمعنى التقليدي لعائلة سياسية، ولا من الوسط الذي يأتي منه عادة السياسيون أو رؤساء الأحزاب، ولا تظنّ أنّ هذا الأمر لم يكن في كثير من الأحيان عقبةً بطريقةٍ ما في وصولي إلى ما وصلتُ إليه
مذكرة تفاهم بين إتحاد بلديات البترون وجمعية "بيروت ماراتون"
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa