08/07/2021 05:07PM
أعطت الحكومة الأميركية تأكيدات للمملكة المتحدة بأن جوليان أسانج لن يتم احتجازه في سجن مشدد الحراسة إن تم تسليمه إلى الولايات المتحدة، وهو تنازل يهدف إلى حل معركة واشنطن المستمرة منذ سنوات لمحاكمة مؤسس ويكيليكس بتهم التجسس، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.
كما أكدت الولايات المتحدة للسلطات البريطانية أن أسانج، في حالة إدانته، سيسمح له بقضاء فترة سجنه في موطنه أستراليا.
وسمحت محكمة بريطانية يوم الأربعاء، رسميًا باستئناف الحكومة الأميركية ضد حكم في يناير يمنع تسليم أسانج.
كان قاض بريطاني رفض في يناير، الموافقة على طلب أميركي لتسليم أسانج على أساس أنه من المحتمل أن ينتحر إذا كان مسجونًا في سجن فدرالي شديد الحراسة، وتعرض لإجراءات أمنية إضافية مثل الحبس الانفرادي، وهي ترتيبات شائعة قبل المحاكمة في قضايا الأمن القومي في الولايات المتحدة.
منحت واشنطن لندن حزمة من التأكيدات بأن أسانج لن يُحتجز في سجن "ADX"، هو سجن فدرالي شديد الحراسة في كولورادو، أو يخضع لتدابير أمنية قاسية، مما قد يزيل أي عوائق أمام تسلميه.
أسانج، البالغ من العمر 50 عامًا، مطلوب في الولايات المتحدة في 18 تهمة تتعلق بخرق قوانين التجسس والتآمر لاختراق جهاز كمبيوتر عسكري. وتتعلق الجرائم بنشر ويكيليكس في عامي 2010 و2011 لأكثر أكثر من 700 ألف وثيقة سريّة عن الأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، في العراق وأفغانستان على وجه الخصوص.
اعتُقل أسانج في أبريل 2019، بعد سبع سنوات أمضاها في سفارة الإكوادور في لندن إلى حيث لجأ بعد انتهاك شروط كفالته، خوفاً من تسليمه إلى الولايات المتحدة أو السويد، حيث واجه قضية بتهمة اغتصاب طعن فيها وأسقطت في ما بعد.
وقال الخبراء إن عرض وزارة العدل بالسماح لأسانج بقضاء أي عقوبة في أستراليا كان غير معتاد، بالنظر إلى أن السجناء عادة ما يتقدمون لمثل هذه الخطوة فقط بمجرد إدانتهم، بموجب البرنامج الدولي لنقل السجناء.
وذكر، المدعي الفدرالي السابق الذي يعمل الآن محاميًا في شركة نيكسون بيبودي، مارك ليتل أنه "أمر نادر للغاية، وعادة ما يكون بعد الإدانة". وأضاف "عرض (هذا الضمان) مقدمًا لتسليمه، هذا خروج عن المألوف".
وقال الشريك في مكتب المحاماة بيترز آند بيترز بلندن والرئيس السابق لقسم تسليم المجرمين في النيابة العامة، نيك فاموس، إنه من غير المعتاد أيضًا أن تقدم الولايات المتحدة تأكيدات أوسع لمحكمة أجنبية بشأن معاملة السجناء وأنها رفضت تقديم ضمانات شبيهة في حالات سابقة.
دعت خطيبة أسانج، ستيلا موريس، من جديد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسقاط التهم الموجهة لمؤسس ويكيليكس، بعد أن سمح القضاء البريطاني الأربعاء، لواشنطن باستئناف قرار رفض تسليمه.
قالت موريس للصحافيين أمام مبنى المحكمة العليا في لندن "إذا كانت إدارة بايدن جادة في احترام دولة القانون" و"حرية الصحافة في العالم" فإن "الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو إسقاط هذه القضية".
المصدر : الحرة
شارك هذا الخبر
مداهمة معمل دجاج في العباسية: حجز وإتلاف 280 كلغ وإقفال بالشمع الأحمر
رجي يبحث مع بلاسخارت التطورات السياسية والأمنية
نقابة المطاعم: لاعتماد تسمية "القهوة اللبنانية" بدلاً من "القهوة التركية"
القوات تنفي ما يُحكى عن تدريب مسلّح لها
قوى الأمن توزّع تقرير كانون الثاني: 78 اتصالًا على خط 1745 و39 حالة عنف من الزوج
الجيش: عمليات دهم وتوقيف مواطنَين وضبط آلات لتصنيع المخدرات
دانا مارديني تعود إلى الشاشة في رمضان بعمل صوّرته قبل الاعتزال
قصف إسرائيلي وتوغّل مشاة في عيتا الشعب بالتزامن مع تشييع ناصر
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa