الأزمة انتهت... أسعار وأدوية جديدة في الصيدليات

19/07/2021 02:31PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة".

كتبت ماريان طوق في "السياسة":

أزمة الدواء، عنوان عريض من عناوين الأزمات العديدة التي استفحلت في لبنان مؤخرًا. وفي سلسلة الطوابير المتنوعة كان للصيدليات حصة أيضًا بعدما "هلع" المواطنون لتأمين حاجتهم من الأدوية المقطوعة وقد ترافق ذلك مع حالات هرج ومرج وتكسير.

وبعد محاولات كثيرة ومتواصلة لمعالجة الأزمة، أتى القرار من وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن معلنًا رفع الدعم عن بعض الأدوية. وعليه، الأدوية التي سيُرفع عنها الدعم سترتفع أسعارها بشكل واضح. فهل يُحرم الفقير من أبسط حقوقه في الحصول على الدواء؟

الدعم رُفع عن هذه الأدوية.. الأمين:"الجينيريك" هو الحل

في حديث لـ "السياسة"، أشار نقيب الصيادلة غسان الأمين إلى أنّ "الأدوية التي رُفع عنها الدعم هي الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية كـ "البانادول" وأدوية الرشح على سبيل المثال، وكذلك رُفع الدعم عن الأدوية التي يصفها الطبيب في حالات طارئة كالحرارة ولفحة الهواء". مشددًا على أنّ أدوية الأمراض المزمنة لن يرفع عنها الدعم. 

وقد أكدّ الأمين أنّ:" رفع الدعم لم يطل الأدوية التي يحتاج إليها الانسان طوال حياته وبشكل مستمر بل اقتصر على تلك التي تؤخذ لفترة زمنية معينة خلال المرض".

وطمأن المواطنين، قائلًا: "صحيحٌ أنّ الدعم رُفع عن هذه الأدوية لكن الايجابي أن لها أدوية بديلة أي الأدوية الجنيسة أو ما يعرف بـ "الجنيريك" وهي أدوية تحمل نفس المادة الكيميائية الفعّالة التي توجد في الدواء الأساسي وبالكمية نفسها"، مشيرًا إلى أن هذا هو الحلّ الوحيد حاليًا.

الأدوية ستصبح متوفرة

لكنّ ومع ازدياد حدّة الأزمة الاقتصادية يصعب على شريحة كبيرة من اللّبنانيين تأمين الأدوية وحتى الدخول إلى الصيدليات، وفي هذا السياق اعتبر الأمين أنه "على مراكز الرعاية الصحية الأولية أن تلعب دورها في تأمين أدوية تحت الاسم العلمي "جينيريك" للفئة الفقيرة في المجتمع اللّبناني غير القادرة على تأمينها". وتابع: "على المؤسسات الاجتماعية الكثيرة في لبنان والـ NGO أن تستقدم أدوية تحت الإسم العلمي والتي عادة ما تكون رخيصة وتوفرّها بالتالي لمؤسسات الرعاية الصحية الأولية". أما بالنسبة للطبقة المتوسطة، فقال إنّ "الأدوية "الجينيريك" المتوفرة في الصيدليات هي الحلّ".

وأشار الأمين إلى إعلان وزير الصحة عن إسراعه بتسجيل كلّ أدوية "الجينيريك" الجديدة التي تستقدم، مؤكدًا أن "هذه خطوة جيدة شرط الحفاظ على النوعية في الدرجة الأولى".

ورأى أنه "بسبب رفع الدعم عن بعض الأدوية ستتوفر الأدوية بشكل أكبر وسيتراجع الضغط عن الصيدليات".

وختم، مستنكرًا ما تتعرض له الصيادليات بالقول "الصيدلي لا علاقة له لا بالاستيراد ولا بتسعير الدواء، له دوره العلمي فقط الذي يحصل بمقابله على جعالة معينة لكن بما أنّ الصيدلي يقف في الواجهة مع المواطن الذي يفقد أعصابه في بعض الحالات فإنه يتحمل نتيجة بعض التصرّفات العنيفة والخاطئة ".

إذًا، رفع الدعم طال الدواء.. وبين الدواء، المحروقات والمواد الغذائية وغيرها من المواد المهددة برفع الدعم يبقى المواطن اللبناني عالقًا بين جيبته "المنشفة" والأسعار "الولعانة".


المصدر : السياسة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

تواصل إجتماعي

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك