السعودية تعتبر قرارات سعيّد "أمرًا سياديًا"

30/07/2021 11:08PM

بحثت السعودية وتونس، الجمعة، العلاقات الثنائية والأوضاع الجارية في الأخيرة بعد القرارات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد، ووُصِفت في بعض الأوساط بـ"المحاولة الانقلابية".

وقال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان خلال لقائه الرئيس التونسي: إن "ما يحدث في تونس شأن داخلي وأمر سيادي"، معبّرًا عن "وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب تونس".

وأضاف: "أكدت للرئيس قيس سعيد أنّ السعودية تحترم كل ما يتعلق بالشأن الداخلي التونسي وتعتبره أمرًا سياديًا".

وأردف بن فرحان: "نقلت إلى فخامته (سعيّد) وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب تونس الشقيقة في كل ما يدعم أمنها واستقرارها".

وتابع: "المملكة تؤكد ثقتها في القيادة التونسية في تجاوز هذه الظروف بما يحقق العيش الكريم والازدهار للشعب التونسي الشقيق".

وأشار بن فرحان إلى أن "المملكة تقف مع تونس في مواجهتها للتحديات الصحية والاقتصادية بما يحقق آثارها على الشعب التونسي".

ودعا المجتمع الدولي "للوقوف إلى جانب تونس في هذه الظروف الصحية الصعبة" في إشارة إلى تفشي فيروس كورونا.

وتأتي هذه الزيارة على وقع الأزمة الاستثنائية التي تشهدها تونس منذ بداية الأسبوع، مع التدابير الطارئة التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد، من بينها تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة وفرض حظر تجول، ووُصِفت في أوساط واسعة بأنها "محاولة انقلابية".

وقال سعيّد يوم الخميس إنه "يتعهد" بدعم حريات وحقوق التونسيين، فيما دعته الولايات المتحدة لإعادة البلاد إلى "المسار الديمقراطي"، وقالت جماعات المجتمع المدني الرئيسية إنه يتعين عليه التمسك بالدستور. 





المصدر : العربي

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك