أرقام الإصابات بكورونا مرتفعة جدًا.. العراق يدفع ثمن رفض الإغلاق!

01/08/2021 10:11AM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت نورا الحمصي في "السياسة": 

ترتفع الاصابات بكورونا في العراق بشكل جنونيّ وبوتيرة مُتسارعة مع غياب الاجراءات الوقائية والاحترازية، فلا الحكومة العراقية تتحمل مسؤوليتها ولا حتى خلية الأزمة.

وفي الوقت الذي يُسجل فيه العراق ما بين ١٢ و ١٣  ألف إصابة فتحت الجامعات والمدارس العراقية أبوابها للطلاب لإجراء الامتحانات حضوريًا من دون الاكتراث لما قد ينتج عن ذلك من كارثة صُحية خاصة أنه كان يمكن إجراء الامتحانات عن بُعد.

وبعيدًا من الجامعات والتخبط الحاصل، سقطة جديدة تتحمل نتيجتها الحكومة العراقية التي أثبتت فشلها في حل أزمة كورونا بعد عدم اتخاذ قرار الحظر الشامل خلال العيد، وهذا ما جعل المنتزهات والمولات والمسابح مكتظة بالمواطنين من دون أي إجراءات وقائية. والسؤال من يتحمل مسؤولية ما حصل؟

قبل العيد، أعلنت وزارة الصحة العراقية توصياتها طالبة إغلاق المولات والمنتزهات وتأجيل الامتحانات النهائية ولكن، يؤكد مصدر خاص لموقعنا، أنّ اللّجنة العليا للصحة العراقية قررت المضي من دون الأخد بعين الاعتبار الكارثة الصحية مع عدم فرض حظر شامل وذلك بسبب الضغوطات التي حصلت لعدم إقفال البلاد.

ويضيف المصدر أنّ "الحكومة تخوّفت من ردة فعل المواطنين في حال فرضت حظر التجوال، خاصة وأنّ الشعب  بمعظمه يعيش على الأجور اليومية وسط ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية ونسبة الفقر".

وقررت الحكومة بحسب المصدر، أن تكون هناك رقابة على المطاعم والمولات والمنتزهات، لكنّ الجهات المفترض بها أن  تراقب التجمعات لم تقم بعملها. فازدحمت الحفلات والمنتزهات والمولات بالمواطنين من دون الالتزام بالاجراءات الوقائية عبر لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي واستخدام المعقمات.

ولم يخفِ المصدر خشية وزارة الصحة من تسجيل ارتفاع كبير بالإصابات خلال الأيام المقبلة، بسبب الزحام في العيد، وهو تصريح اتفقت معه عضو الفريق الإعلامي الساند للوزارة ربى فلاح حسن.

وتقول حسن في حديث لـ "السياسة"، أنّ "وزارة الصحة حذرت من ارتفاع عدد الإصابات، بسبب التجمعات وعدم الاكتراث لـ الاجراءات الوقائية طيلة أيام العيد على الرغم من دخول موجة جديدة ومتحورة إلى البلد".

وجددت الدعوة  للمواطنين، مشددة على ضرورة أخذ اللّقاحات المضادة لكورونا وأكدت قرب وصول 10 ملايين جرعة من لقاح فايزر.

وشهدت مستشفيات العراق إقبالًا كبيرًا على التلقيح الحاصل، ما تسبب بحالة إرباك كبرى، خاصة وأنّ الإقبال كان ضعيفًا خلال الفترة الماضية، الّا أنّ ارتفاع عدد الإصابات والوفيات دفع بالمواطنين إلى أخذ الّلقاح.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك