15/08/2021 02:54PM
رأى رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، أن "مسؤولية إنفجار التليل في عكار تقع مباشرة على مسؤولي وزارة الطاقة وعلى الشركات المتسلطة والمحتكرة للنفط وكل مشتقاته، الذين باتوا يستعبدون الناس ويتحكمون بكل شاردة وواردة في طول البلاد وعرضها، وللأسف بدأ المشهد بطوابير الذل والاحتقار على المحطات والافران والصيدليات ولن ينتهي بالمجزرة المشهودة التي وقعت ليلا في منطقة عكارية شعبية فقيرة، موقعة العشرات من الشهداء والجرحى في صورة تحاكي مشاهد مجزرة مرفأ بيروت في 4 آب قبل سنة".
وقال يمق بعد جولة تفقدية له في مستشفى السلام ومستشفى المظلوم في طرابلس، للإطلاع على أوضاع جرحى إنفجار عكار الذين تم نقلهم الى المدينة للعلاج: "الأسف والاستنكار لم يعد ينفع في لبنان، ولهذا نناشد اهلنا في طرابلس، الذين لم يقصروا في كل المحطات السابقة، نجدة اخوتنا في عكار وتقديم كل مساعدة ولو صغيرة، ونحن كبلدية نضع امكانياتنا المتواضعة في تصرف إخوتنا في عكار لبلسمة الجراح، وما حصل كان يمكن ان يحصل في طرابلس، خلال تهافت المواطنين وأصحاب الافران ومولدات الاشتراك للحصول على البنزين والمازوت، لاسيما بعد ان رفض مسؤولو وزارة الطاقة ومستشار الوزير تنفيذ الآلية التي طلبوها من البلدية لتأمين حصة المدينة من المحروقات، نحن في البلدية وضعنا امكانياتنا لمساعدة أهلنا، فرفضوا اشراكنا وبالتالي هم يتحملون مسؤولية كل ما يجري في طرابلس، ونطلب من قيادة الجيش وقيادة المخابرات في الشمال التدخل لتأمين حصة المدينة من المحروقات، لاننا نتخوف، في حال استمر الوضع من وقوع إنفجار كارثي في طرابلس، عندها المسؤولية تقع على عاتق كل من يدير هذا الملف".
وتابع: "عملية توزيع المحروقات يجب ان تتم بطريقة شفافة ومراقبة علنية لمعرفة من يستلم المحروقات سواء من وزراء او نواب او مسؤولين وغيرهم وكيفية توزيعها على الاخرين، وإلا يكون التوزيع دبر في ليل للسرقة والنهب وهنا تقع المسؤولية أيضا على من يشرف على توزيع المحروقات لانه المسؤول المباشر".
وقال: "ما يحصل خطة جهنمية، ومن يديرها بات معلوما وعلى قيادة الجيش والأجهزة الأمنية وباشارة من القضاء التوجه فورا لإلقاء القبض على كل من يدير هذا الملف المتفجر ويعمل به، ورميهم في غياهب السجن".
وأشار يمق الى انه اتصل بالرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، وطلب منه التعاون لوضع آلية لحصة طرابلس وتشغيل محطة كهرباء الحريشة الموجودة جنوب طرابلس، اي محطة كهرباء القاديشا التي كانت تغذي مدينة طرابلس بالكهرباء.
وختم: "في طرابلس مستشفى واحد يستقبل جرحى الحروق، هو مستشفى السلام، وبات غير قادر على استقبال جرحى أخرين، الا اذا تم تجهيز غرف اخرى بمعدات معالجة الحروق، والسؤال هنا لماذا لم يتم فتح المستشفى التركي في صيدا المجهز لمعالجة الحروق".
شارك هذا الخبر
ما جديد عمليات حزب الله؟
زهرا يتوجه بطلب إلى ترامب عبر السفارة ويتحدث عن قنوات الاتصال في معراب: مش كم شلعوط بيوقفوا الأميركان
وكالة إرنا الإيرانية: وزير الخارجية الباكستاني سيتوجه الليلة إلى جنيف في إطار مواصلة جهود الوساطة بين واشنطن وطهران
الخارجية الإيرانية: نحن في المرحلة الأخيرة من اتخاذ القرار النهائي الداخلي
مسؤول أميركي يكشف: التفاهم مع إيران يشمل لبنان!
هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر: القيادة السياسية طلبت من الجيش تقليص عملياته بجنوب لبنان لعدم الإضرار بالاتفاق الأميركي المحتمل مع إيران
مسؤول أميركي لـ "أ ف ب": التفاهم مع إيران يشمل لبنان
سلام يتابع تدابير استئناف الصادرات إلى السعودية
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected]
Copyright 2026 © - Elsiyasa