23/08/2021 06:50AM
كتبت زينة طبارة في "الأنباء الكويتية":
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، أن البعض يضع مصلحة لبنان واللبنانيين، خلف مصالحه الانتخابية ومصالح تياره السياسية، وينطلق في مقارباته للأوضاع المأساوية الراهنة، من «الأنا ثم الأنا ثم الأنا ثم البلاد»، وذلك على قاعدة إثارة الغرائز الطائفية، وشحذ النفوس، وايهام الناس بأنه النور المفقود في حياتهم اليومية، معتبرا بالتالي أن من يهدد بالاستقالة من مجلس النواب، ظنا منه أن بفعلته هذه، قد ينال من شرعية وهيبة المجلس، فهو واهم وغير مؤهل لتولي اي مسؤولية وطنية.
ولفت هاشم في تصريح لـ«الأنباء»، الى ان التهديد بالاستقالة من مجلس النواب، مجرد شعبويات رخيصة لا قيمة لها، ولنفرض ان التهديد جدي، «فباب الاستقالة غير مقفل أمام أحد، «فليستقل من يستقل»، لأن المعادلات الوطنية راسخة، لا تتأثر بالمواقف الشعبوية والانتخابية، ولن تتبدل بانسحاب هذا وذاك من معركة اخراج البلاد من النفق، وأضاف «كفانا متاجرات سياسية لا طائل منها سوى سكب الزيت على النار، وكفانا استثمارات شعبوية بحقوق الطوائف والمناطق، والأهم منه، كفانا طموحات سياسية وسلطوية دمرت لبنان وأفقرت اللبنانيين».
وردا على سؤال، أكد هاشم ان الاستقالة لن توقف المجلس النيابي عن متابعة مهامه، ومهما حاول البعض ضرب شرعية وميثاقية المجلس، سيصطدم بحراسة وأمانة الرئيس نبيه بري على عمل ودور مجلس النواب، وليكن هؤلاء على يقين بأن لغة التهديد والوعيد، لن تتجاوز عتبة المأرب العقيمة غير القابلة للنفاذ الى الواقع، وما انتهت اليه جلسة مناقشة رسالة رئيس الجمهورية، خير دليل على ان الرئيس بري يقارب بحكمة ودقة، كل المواضيع المطروحة امام الهيئة العامة للمجلس، ويزن مواقفه منها بميزان الجواهرجي، حفاظا على مصالح وأمن وسلامة البلاد، مؤكدا ان من اوصل البلاد الى الانهيار، هو الخطاب الطائفي والشعبوي، والسعي وراء المصالح الشخصية الضيقة.
وختم هاشم مؤكدا ان من يعتبر نفسه معنيا بمصالح الناس، وبإنقاذ البلاد من تداعيات الانهيار الاقتصادي، عليه ان يسهل مهمة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في تشكيل الحكومة، لا ان يتلطى خلف الحقوق معرقلا للتشكيلة الحكومية، ومن ثم يغسل يده من مسؤولية ما قد تواجهه البلاد من مخاطر جسيمة، ومن فوضى عارمة شاملة في حال اعتذر الرئيس ميقاتي، سيما وان هناك في الداخل والخارج من ينتظر تلك اللحظة اللعينة للاستثمار بها
المصدر : الانباء الكويتية
شارك هذا الخبر
عون: لم اكن يوماً متشائماً، بل دائم التفاؤل. قد يرى البعض في ذلك امر خاطئ، ولكنني اتفاءل دائماً، والدليل ما يحصل من احداث وتحليلنا للظروف المحيطة بنا. انا متفائل، وان شاء الله تكون سنة 2026 افضل من 2025، ولدي ملء الثقة بذلك
غارة إسرائيلية تستهدف ياطر
عبد المسيح: لا يمكن لمن يكمم أصوات شعبه في طهران أن يرفع شعار الحرية في بيروت
عون: بشكل عام، وبغض النظر عن الموقوفين السوريين او غيرهم، يجب ايجاد حل لمسألة الاكتظاظ في السجون، هناك ظلم يطال البعض، وهناك من لم تتم محاكمتهم بعد، وقد تكون مدة توقيفهم اكثر من مدة محكوميتهم. هناك لجنة مؤلفة من قضاة، تعمل على وضع ملف عن كل الموقوفين بمن فيهم السوريين، وذلك بهدف معالجته بعد مقاربته بطريقة قانونية
عون:انا ليس لدي حزب سياسي، لا اطمح ان اكمل في الحياة السياسية بعد خمس سنوات. طموحي ان اعود لاقيم في ضيعتي. دوري في الانتخابات النيابية تأمين اجرائها في موعدها الدستوري وسلامتها وامنها وشفافيتها. ولا يعنيني شيء اخر. وليترشح من يترشح ومن ينجح نقول له مبروك ومن لا ينجح نقول له ان شاء الله في المرة المقبلة
عون: يجب ان تسنّ الان مراسيم تنظيمية وفقا لقانون الانتخاب الموجود. الحكومة قامت بواجباتها، قدمت مشروع قانون والكرة اصبحت في مجلس النواب. وفق مبدأ احترام السلطات، الحكومة قامت بوجباتها فليتفضل مجلس النواب ويقوم بواجباته
طوارئ الصحة العامة: شهيد بسبب الغارة على بنت جبيل
عون: خطاب القسم خريطة الطريق… وحصرية السلاح مطلب داخلي والدبلوماسية خيار لبنان
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa