أزمة في مطار أميركي بسبب عمليات الإجلاء من أفغانستان

27/08/2021 03:26PM

يعاني مطار واشنطن دولس الدولي قرب واشنطن العاصمة من تكدس رحلات الطائرات التجارية التي تدعم عمليات الإجلاء من أفغانستان، مع سعي الولايات المتحدة لإسراع وتيرة إجلاء المواطنين الأميركيين والأفغان المعرضين للخطر من كابل.

ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تتكدس طائرات تقل لاجئين أفغان على مدرج المطار، حيث يتحتم عليها الانتظار لما يصل إلى 10 ساعات لإنجاز معاملات الركاب قبل مغادرتهم الطائرات.

وقال مسؤول أميركي بقطاع الطيران إن سبع طائرات كانت متوقفة صباح الخميس على المدرج، وأكد أن المزيد من الرحلات ستصل تباعا، مما يجبر اللاجئين على الجلوس لساعات طويلة قبل إتمام الإجراءات.

وأكد مسؤول بوزارة الأمن الداخلي أن التأخيرات كانت بسبب عمليات التدقيق والفحص للاجئين الأفغان، قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة، كما أكد أن الكثير منهم يحملون تأشيرات خاصة، بسبب عملهم مع الجيش الأميركي.

ونقلت وول ستريت جورنال عن المسؤول قوله: "على مدى الأيام الماضية، عملنا بعناية لتعزيز عمليات الفحص والتدقيق، بحيث نجعل هذه العمليات أكثر كفاءة، دون المساس بالأمن القومي".

فيما يقول مسؤول أميركي آخر أن "العلامات المبكرة على وجود أزمة بدت واضحة عندما بقيت طائرة تقل مئات الأفغان الذين تم إجلاؤهم على مدرج المطار لمدة تسع ساعات، قبل السماح للركاب بالنزول من الطائرة".

وقال المسؤول إن الطائرة هبطت بعد الظهر، لكن لم يتم إجراء فحص كورونا للاجئين، ولم تستطع المجموعات التي تدعم وصولهم رؤيتهم حتى وقت متأخر من المساء.

وكانت رحلات الطائرات التجارية بدأت في الوصول الاثنين الماضي، في حين تصاعدت أوقات الانتظار بسرعة ووصلت إلى 12 ساعة أحيانا، وفي بعض الحالات تجاوزت مدة الانتظار مدة الرحلات الجوية نفسها، وفقا للصحيفة.

وأثناء انتظار انتهاء إجراءات الجمارك وحماية الحدود الأميركية للسماح للركاب بالخروج، كانت شركات الطيران تطلب إمدادات مثل الماء والغذاء والحليب الصناعي والمناديل والحفاضات والجوارب والنعال للأشخاص الذين تم إجلاؤهم بدون أحذية.

كما جرى تزويد الطائرات بالوقود خلال فترة الانتظار، كي تبقى قادرة على الاستمرار في تشغيل تكييف الهواء والأجهزة الأخرى على متنها.

فيما طالبت شركات الطيران المسؤولين الحكوميين بتوفير مساحة في المطار لاستقبال اللاجئين، حيث يمكنهم الانتظار فيها حتى الانتهاء من الإجراءات.

وقبل أيام أوضح مسؤولون للصحيفة أن الطائرات التجارية المستخدمة في عمليات الإجلاء لن تذهب إلى كابل، بل ستساعد في نقل آلاف الأفغان ممن تقطعت بهم السبل في القواعد الأميركية، في قطر والبحرين وألمانيا.

والأحد الماضي، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن 18 طائرة، بينها طائرات تابعة لشركات يونايتد وأميركان إيرلاينز ودلتا إير‭‭ ‬‬لاينز وغيرها، ستُستخدم لنقل أناس غادروا أفغانستان بالفعل.

ويجري إرسال من يتم إجلاؤهم إلى عشرات البلدان في أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وبحسب رويترز، توفر كل من شركات أميركان إيرلاينز وأطلس إير ودلتا إير‭‭ ‬‬لاينز وأومني إير الخاصة ثلاث طائرات، فضلا عن طائرتين من هاوايان إيرلاينز وأربع من يونايتد إيرلاينز.

وكان مسؤول في شركة يونايتد إيرلاينز قال إنها قررت إرسال أربع طائرات بوينغ 777-300 التي يمكن لكل منها نقل زهاء 400 راكب.

يذكر أنه جرى استخدام "الأسطول الجوي الاحتياطي المدني" أول مرة أثناء حرب الخليج (من أغسطس 1990 إلى مايو 1991)، والثانية أثناء الإعداد لعملية غزو العراق ثم خلال الغزو ذاته (من فبراير 2002 إلى يونيو 2003).

المصدر : الحرة

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك

تحميل تطبيق الـ"سياسة"

Playstore button icon Appstore button icon

تواصل إجتماعي

Contact us on [email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa