دياب أخذ معه مشطه وبترا خوري التي "جننت" الوزراء!

12/09/2021 03:42PM

عاد لبنان ليتنفس الصعداء بعد تخلصه كليًا من حكومة الرئيس حسان دياب وما تركته على الأرض من "فواجع" ناجمة عن قرارات امتازت بالاعتماد على نظريات الكتب بغض النظر عن الواقع على الأرض.

تساءل اللّبنانيون كثيرًا في الأيام الماضية عن ما إذا كان الرئيس دياب قد أخذ معه وهو في طريق العودة "مشطه" ومن أتى بهم إلى السراي. ليأتي الجواب من مستشارته العزيزة بترا خوري التي أعلنت استقالتها تاركة المجال لأشخاص جدد وأفكار جديدة على حدّ تعبيرها.

خوري وفي حديثها هذا، أكدت من دون أن تدري كلّ ما كان يتمّ تسريبه عن تحكمها بمجمل القرارات على قاعدة "بعرف وبفهم بكل شي". كيف لا وهي من خربت البلد بقراراتها الغريبة العجيبة في زمن كورونا وكانت سبب خروج وزير الصحة حينها حمد حسن عن طوره. 

لا مؤهلات استثنائية لبترا تجعل منها "غراندايزر" ولا "جوكر".. إلّا أنّ فشل المساعي بتعيينها محافظًا لمدينة بيروت بعدما فشلت محاولة فرضها كوزيرة للدفاع دفع بدياب لإلزام الدولة بها فأدخلها من "طاقة" السراي بصفة مستشارة "تأمر وتنهي".

ولمن لا يعرف، فقد كانت بترا خوري سببًا من الأسباب التي أدّت إلى نشوب حرب مع الطائفة  الأورثوذوكسية وذلك بعدما أصرّت على أخذ منصب محافظ بيروت حنيها القاضي زياد شبيب. وبعد معاندات دياب الذي خاض حربًا كبيرة في وقت يحارب فيه البلد كلّ أنواع الأزمات كان الحلّ الوسط بتعيين القاضي مروان عبود الذي يواجه بعض الملاحظات على أدائه.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك