حكومة ميقاتي تبدأ نشاطها اليوم.. العين على البيان الوزاري وهذه عناوينه العريضة!

13/09/2021 08:56AM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت إيفانا الخوري في "السياسة": 

بعد 13 شهرًا على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب، وبعد فشل رئيسين مكلّفين، نجح الرئيس نجيب ميقاتي في المحاولة الثالثة. فأبصرت حكومته النور في فترة تُعد الأقصر بالمقارنة مع مدّة تشكيل الحكومات في لبنان. 

من المُنتظر أن تعقد حكومة ميقاتي أول جلساتها اليوم في قصر بعبدا لتعيّن لجنة إعداد البيان الوزاري على أنّ يُقر البيان في الجلسة الثانية. بالإضافة إلى أخذ الصورة التذكارية لتكرّ بعدها سبحة التسلّم والتسليم في الوزارات. والأكيد أنّ البلد بحاجة إلى "نفضة" جديّة وسريعة على المستويات كافة وفي كلّ الوزارات. 

انفتاح على الخليج ولا حصة لعبارة "جيش، شعب، مقاومة"؟

بداية الترقب الآن تقتصر على البيان الوزاري وجلسة الثقة مع أنّ ذلك مضمون على ما يبدو حتى الساعة. 

وبالعودة إلى البيان الوزاري وتفاصيله، فقد تحدث عضو كتلة "الوسط المستقل"، النائب علي درويش لـ "السياسة" عن عناوينه العريضة. 

درويش، أكدّ أنّ البيان سيشدد في بنوده على الإصلاح والاهتمام بالاقتصاد. وسيكون  متوازنًا معلنًا أنّ لبنان منفتح على الجميع. والحكومة تتمنى مساعدة كلّ الدول للخروج من هذا الوضع ومن هذه المراوحة الصعبة. 

المعلومات المسربة حتى اللّحظة تؤكد أنّ البيان سيسلك طريقًا سهلة لأنه سيتجنّب الغوص في النقاشات والخلاقات السياسية التقليدية وسيركّز على الشق التقني والاقتصادي نظرًا للظرف الاستثنائي. فهل يعني ذلك أنّ عبارة "جيش، شعب، مقاومة"، لن تأخذ حصة في البيان الوزاري الخاص بحكومة ميقاتي؟ 

هنا، لفت درويش إلى أنّ ذكر العبارة أم لا يعود إلى من سيضعون البيان وبنوده ولكنّ المهم أنّ هذه الحكومة ستكون حكومة التوازنات الجيّدة مع الإصرار على الانفتاح على الجميع بما يخدم وضع البلد بعدما وصلنا إلى حالة صعبة جدًّا. 

مشددًا على أنّ الدعوة الرئيسية ستكون للدول العربية ودول الخليج لمساعدة لبنان والمواطنين. حيث من المتوقع أن تلعب هذه الدول دورًا فاعلًا في مساعدتنا على النهوض. 

كلام درويش يوحي بأنّ العمل سيسعى أيضًا هذه المرّة إلى كسر عزلة لبنان عن العالم العربي والخليجي. 

البطاقة التمويلية من الأولويات واجتماع مع المانحين قد حصل

ووفقًا لدرويش فإنّ كواليس العمل تشهد حركة لافتة. 

وفي التفاصيل، فقد كشف عن أنّ منذ تشكيل الحكومة، بدأ فريق العمل  المعني بالتواصل مع الجهات المانحة لوضع خطة متكاملة لمنح لبنان مجموعة عوامل إيجابية على صعيد مِنَح وقروض للتخفيف من حدّة الأزمة وكان من بين المانحين صندوق النقد أيضًا. وقد أكد أنّ مسودة عمل قد تخرج قريبًا لوضعها حيز التنفيذ سريعًا، مشيرًا إلى أنّ البطاقة التمويلية من الأولويات وقد اجتمعت الصيغة الأولى التي أقرتها مع الصيغة التي ستتابعها وذلك لتسريع العملية لأنّ الوقت ليس لصالحنا. 

درويش تمنى  أن تتمكن الحكومة من إنجاز المطلوب لإراحة البلد والمواطنين. متحدثًا عن سعي لإحداث صدمات إيجابية على صعيد إيجاد ما يخفف من حدّة الأزمات المعيشية المختلفة. لافتًا إلى أننا قد نشهد انخفاضًا  ملحوظًا لسعر صرف الدولار في السوق السوداء بعد نيل حكومة ميقاتي الثقة وانطلاق ورشة الإصلاح. 

إلى ذلك، يتحدث الأمين العام لحزب اللّه السيد حسن نصر اللّه مساء اليوم وذلك على وقع وصول الباخرة الإيرانية الأولى إلى سوريا لا لبنان. بعدما كان قد استقدمها مؤخرًا وذلك في اليوم الأول لبدء حكومة ميقاتي نشاطها. والأكيد أنّ حديث نصر اللّه والتطورات التي سيشير إليها على صعيد مهمته الجديدة فيما يتعلّق باستقدام النفط، كلّها تفاصيل من شأنها أن تنعكس على أداء الحكومة الجديدة ونوع المهمات التي ستؤديها.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك