فعالية جونسون أند جونسون ضد الإيبولا

15/09/2021 09:28AM

أعلنت شركة "جونسون أند جونسون"، أن لقاحها المضاد لفيروس إيبولا أظهر استجابة مناعية للأجسام المضادة لدى البالغين والأطفال، مستشهدة ببيانات نشرت في دورية لانسيت للأمراض المعدية.

وأفادت الشركة، نقلا عن بيانات من تجارب في مرحلة متأخرة، أن نظام الجرعتين حفز إنتاج الأجسام المضادة لفيروس إيبولا من سلالة "زائير"، بعد 21 يوما من الجرعة الثانية في 98 في المئة من جميع المشاركين، لمدة عامين على الأقل، مشيرة إلى أنه لم تكن هناك ما يدعو إلى القلق جراء الحصول على الجرعتين. 

ويعتبر "زائير"، واحداً من ستة أنواع معروفة من فيروس الإيبولا، لكنه الأكثر انتشارا. 

وقال كبير المسؤولين العلميين في الشركة، بول ستوفيلز إن "هذه البيانات التي تمت مراجعتها من قبل النظراء تدعم الاستخدام الوقائي للقاح من أجل حماية الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس إيبولا، قبل بدء تفشيه. 

وأضاف أن التجارب أثبتت أن حقنة معززة أُعطيت بعد عامين من التطعيم الأولي أدت إلى استجابة مناعية قوية في غضون سبعة أيام.

وعادة ما يقتل إيبولا حوالي نصف المصابين به، على الرغم من أن اللقاحات والعلاجات الجديدة أثبتت فعاليتها العالية في تقليل معدلات الوفيات.

ويسبب الفيروس مرضاً حاداً وخطيراً يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج. وظهر  الإيبولا لأول مرة عام 1976 في موقعين بآن واحد، أحدهما في نزارا بالسودان والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتحديد في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.

وفي فبراير الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من موجة تفش جديدة للفيروس في غرب أفريقيا (التي أُبلِغ عن أولى حالات الإصابة بها في مارس 2014)، وذكرت بأنها  "أكبر وأعقد" انتشار للإيبولا منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976. 


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك