قيومجيان: موقف "القوات اللبنانية" معروف منذ 2 ايلول 2019

18/09/2021 05:02PM

 أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب "القوات اللبنانية" الوزير السابق ريشار قيومجيان أنه "مهما تضمن البيان الوزاري من عبارات منمقة ومن طروحات جيدة، تبقى العبرة في التنفيذ"، وأردف: "نحن لن نعطي الثقة انطلاقا من التجارب السابقة مع اطراف فشلوا في وزاراتهم ويحتفظون بها، ولأنه معروف من يسيطر على هذا الحكومة وكيفية المحاصصة في داخلها".

وفي مقابلة مع "الانباء"، ذكّر ان موقف "القوات اللبنانية" معروف منذ 2 ايلول 2019 وهو يؤكد ان امام الازمة الكبيرة وفشل الحكومات المتعاقبة والوزارات والادارات وفشل السير بالاصلاحات الضرورية المطلوبة من المجتمع الدولي ومؤتمر "سيدر"، فإن انقاذ البلاد من الوضع المالي - الاقتصادي - الاجتماعي القائم لا يتم الا عبر حكومة أخصائيين مستقلين أي ان يكون وزراؤها متحررون من ضغوط هذا الفريق أو ذاك الفريق. 

تابع: "الحاكم الفعلي في لبنان اليوم والقائم باعمال الادارة الاستراتيجية للبلد هو "حزب الله" بشكل اساسي والى جانبه شريكه في الثنائية الشيعية اي حركة "امل" من جهة ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون بما يتمتع من مكانة من جهة أخرى".

ورداً على سؤال، نفى قيومجيان ان تكون "القوات اللبنانية" في موقع المتفرّج مؤكداً انها في صلب المعارضة. واردف: "على سبيل المثال، نوابنا يقومون بدورهم الرقابي والتشريعي وهناك قوانين عدة خضنا غمارها من رفع السرية المصرفية خدمة للتحقيق المالي الجنائي وصولاً الى قانون الشراء العام الذي يشكل انتصاراً كبيراً للإصلاح ومحاربة الفساد والذي للاسف تم الطعن به من قبل "التيار الوطني الحر" غير ان المجلس الدستوري ردّ هذا الطعن".

في ما يتعلق باستقدام "حزب الله" النفط الايراني الى لبنان، علّق قيومجيان قائلاً: "تحت راية العمل الانساني والتخفيف عن المواطنين، أدخل "الحزب" هذا النفط الى لبنان، ولكن السؤال الاساسي: "هل هناك دولة أما لا دولة في لبنان؟ إن كان هناك دولة يعني ان هناك جمارك واذن لإدخال هذه المحروقات وتأكد من نوعيتها ومعابر شرعية... لذا فالسؤال الكبير: اين سيادة الدولة؟ عن اي حصار يتحدثون ويتباهون بكسره؟ البواخر قبالة الشاطئ اللبناني وتنتظر من يدفع لها ثمن شحنات النفط".

كما شدّد قيومجيان على أنه إما لبنان دولة تحترم نفسها أو نحن شعب شحاذ، واردف: "علينا ان نختار اما أن نظل نسدد ثمن صفيحة المحروقات اقل بكثير من سائر الشعوب ونخضع للذل وتربيح الجميل من ايران او غيرها وإما نتمسك بكرامتنا الوطنية ولو كلفنا الامر غالياً. لذا فليرفعوا الدعم".

ختم قيومجيان: "باب الحل يكون بانتخابات نيابية وإعادة إنتاج السلطة، واذا لم يختار الشعب اللبناني ان يجدّد الطبقة السياسية فهذه مسؤوليته. لكنني آمل ان تفرز الانتخابات بين الحق والباطل، بين الخير والشر، بين الفاسد وغير الفاسد".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك