انفراجات في أزمة البنزين وهذا موعد رفع الدعم عن المحروقات!

21/09/2021 01:23PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت نورا الحمصي في "السياسة":

ما زالت طوابير البنزين تُطوّق محطات المحروقات القليلة التي صمدت حتى اليوم، فيما القسم الأكبر من المحطات أغلق بفعل فقدان هذه المادّة الحيوية. 

ومع اشتداد الأزمة، وبلوغها الذروة ظهرت مؤخرًا مؤشرات إيجابية توحي بأنّ هذه المشكلة ستنتهي قريبًا. فما هي آخر التطورات؟

عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات، الدكتور جورج البراكس، أكدّ أنّ "المحطات كانت مغلقة لأنّ لا مخزون لديها فالشركات المستوردة كان مخزونها يساوي الصفر".

وكشف البراكس في حديث لـ"السياسة"، أنّ "اعتبارًا من اليوم سنشهد تحسنًا ملحوظًا وانفراجات في أزمة البنزين لأنّ الشركات المستوردة ستبدأ بالتوزيع تباعًا".

وأشار إلى أنّ "قبل يوم غد ستقوم ثلاث بواخر تحمل أكثر من مئة مليون ليتر بنزين بتفريغ حمولاتها". وقال: " رفع الدعم من المفترض أن يحصل آخر الشهر ومن هنا على المسؤولين الإعلان عن الآلية التي ستعتمد لرفعه بصورة نهائية عن المحروقات، من أجل تدارك العواقب".

ولكن، هل تعني الإيجابيات أنّ مشهد الطوابير سيختفي قريبًا؟ 

في هذا الإطار، استبعد البراكس حصول ذلك، على اعتبار أنّ المسألة مرتبطة بالكميات المستوردة لا بالأسعار. لافتًا إلى أنّ كلّما كانت الكميّة أقلّ من حاجة السوق بسبب التهريب سيبقى الشحّ مستمرًا والطوابير أيضًا. 

وختمّ مشددًا على أنّ الحلّ الوحيد للتخلّص من الطوابير يرتبط بوجود كميات أكبر من حاجة السوق.


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك