23/09/2021 10:32AM
كتب رئيس جمعية الصداقة اللبنانية الزيمبابويةعلي مراد:
"هناك خلافات سياسية حادة بين الجمهورية الاسلامية في ايران والمملكة العربية السعودية لكن يمكن حلها بالحوار العادل لوقف الاستنزاف الذي يؤذي مصالح البلدين وبعض مصالح شعوب المنطقة العربية في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين والبحرين واليمن.
التقارب بين ايران والسعودية يقدم أفضل فرصة ذهبية لعودة الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، وهذا التقارب يحتاج لمساعدة من الذين يخافون على مصالح دول حوض الخليج العربي ووحدة الأمتين العربية والاسلامية ويدفعون بالتي هي أحسن لنبذ الفتنة بين شعوب المنطقة والعالم.
إن تحقيق التقارب والحوار والتعاون بين البلدين الجارين سوف يساعد في تحقيق السلام في اليمن والعراق ولبنان وسوريا والبحرين، وسيعزز في تحسين ودعم الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية والتجارية والاستثمارية والمالية والاجتماعية لكل دول المنطقة، وسيساعد في دعم القضية الفلسطينية في مختلف المجالات.
وسيحمل هذا الحوار العادل بين ثناياه في حال نجاحه إمكانية تعزيز الوحدة السياسية والاقتصادية في العلاقات بين دول المنطقة. بيد أنّ نجاح واغتنام فرص هذا الحوار الايراني السعودي سوف يعتمد إلى حدّ كبير على قدرة الطرفين على التوصل إلى حلّ للملفات الأساسية العالقة بينهما، والتي يمكن حلها لانها غير مستعصية.
وتصريح خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمام أعمال الدورة الـ (76) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يوم أمس الأربعاء. أن إيران دولة جارة، معرباً عن أمل المملكة في أن تؤدي المحادثات معها إلى إقامة علاقات جيدة. دليل واضح ان المملكة العربية السعودية ترغب في اقامة علاقات صداقة مع الجمهورية الاسلامية في ايران، وعلى القيادة الايرانية ان تغتنم فرص نجاح المحادثات بينها وبين السعودية وأن تدفع بالتي هي أحسن عملاً بالآية الكريمة {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }.
ايران والسعودية هما دولتان جارتان وقوتان إقليميتان في المنطقة، واستمرار الخلافات بينهما امر خطير جداً، ونجاح الحوار بينهما واجب ديني وانساني، وعليهما إن يغتنما فرص انجاح المحادثات التي يرعاها العراق، وهنا استذكر قول لرجل الحوار والسلام والوحدة الاسلامية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : اغتنموا فرص الخير فإنها تمر مر السحاب".
شارك هذا الخبر
العام 2025 ثالث أحرّ عام عالميًا وهذا المتوقع لـ 2026
لحود: موسم الأعياد استثنائي وقرابة 700 ألف وافد!
حاكم المركزي يلتقي قاضية تحقيق فرنسية في باريس وتنسيق لكشف «أفعال متعمدة»
«نتبلوكس»: حجب الإنترنت في إيران مستمر وهذا ما يخفي المجازر
مفرزة استقصاء البقاع توقف صاحب معمل غير مرخّص للألبان والأجبان
بعد البرد والعاصفة... الطقس إلى تحسن
سائقو الشاحنات يعتصمون مطالبين الداخلية بتعديل قرارها
اجتماع في قصر بعبدا يجمع الموفد الفرنسي والموفد السعودي والسفراء الأميركي والقطري والمصري بالرئيس جوزاف عون
آخر الأخبار
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني
إشتراك
Contact us on
[email protected] | +96176111721
Copyright 2023 © - Elsiyasa