قواتيًا: ترقبٌ للانتخابات النيابية وتعويل على الرأي العام!

23/09/2021 05:51PM

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت نورا الحمصي في "السياسة":

حجب حزب القوات اللّبنانية الثقة عن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. فرفع البطاقة الحمراء بوجهها بعدما فقد الأمل بحصول أي تغيير جذري ينتشل لبنان من أزماته المتعددة. 

وعليه، عادت "القوّات" لتجدد المطالبة بانتخابات نيابية مُبكرة تُطيح بالأكثرية الحاكمة، وهذا ما أكده الخطاب الأخير لرئيس الحزب سمير جعجع. 

وفي الكواليس والظاهر، عاد الحديث مجددًا عن الانتخابات النيابية التي اقترب موعدها كثيرًا وبدأ الأفرقاء بالتحضير لها. لكنّ السؤال: هل تنجح الانتخابات فعلًا في الإطاحة بغالبية الطبقة السياسية؟

وفي هذا السياق، رأى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللّبنانية شارل جبور، أنه: "لا يمكن من الآن أن نتوقع ما يُمكن أن يحصل في الاستحقاق الانتخابي". وأضاف:" على الرغم من ذلك، نأمل ونعمل أن تُشكّل المحطة الانتخابية محطة تجذيرية وتأسيسية، لأن الرأي العام اللّبناني لمَس باليد حجم المعاناة التي يعيشها بفعل ممارسات المنظومة الحاكمة والأكثرية الموجودة".

وتابع: "نحن كقوات لبنانية، نعتبر أنّ الرأي العام أمام مسؤولية وطنية كبرى لتغيير المنظومة الحاكمة من خلال الانتخابات حتى لا يبقى الوضع كما هو عليه اليوم".

ولفت إلى أنّ:" الانهيار الذي شهده لبنان في السنتين الماضيتين طال جميع اللّبنانيين وبدّل نمط عيشهم كثيرًا وقد لامس أكثر من نصف المواطنين خطّ الفقر". وتابع:"أمام كلّ ذلك نعتقد أنّ الرأي العام اللّبناني سيذهب باتجاه الاقتراع رفضًا لهذا الواقع من أجل التغيير".

وشدد جبور على أنّ "التغيير يكون عبر المقترعين ونحن رهاننا على وعي الشعب الّلبناني لذلك علينا أن ننتظر نتيجة الانتخابات".

وتابع: "من الآن وإلى حين وصول موعد الانتخابات سنحكم على الحكومة". شارحًا:"نحن لم نمنح الثقة  لهذه الحكومة ولكن في حال أحسنت سنثني على عملها وفي وحال أخفقت سنعارضها ونواجهها".

وشدد جبور على أنّ: "الشعب يحتاج إلى فرملة الانهيار فهل ستنجح الحكومة بذلك؟". لافتًا إلى أنّ "القوات لم تمنح الحكومة الثقة لأنّ المنظومة الحاكمة ستمنعها من العمل ولكن في مطلق الأحوال سنحكم على النتائج وليس على نوايا".


شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك