بالفيديو: "مؤسسة نوح" العابرة للمناطق والطوائف.. تحط في مستشفى الكرنتينا

24/09/2021 08:06AM

يقضي الطفل شربل صدقة معظم وقته في مستشفى الكرنتينا الحكومي، هذا الطفل الذي يعاني من ضعف في جهازه المناعي، فقد والدته بعد معركة طويلة مع فيروس كورونا، وخسر والده الياس عمله جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي ضربت لبنان.

سيتمكن شربل اليوم كغيره من الأطفال من الحصول على الرعاية الصحية الكاملة بفضل “مؤسسة نوح” التي قدمت تبرعاً بقيمة خمسين ألف دولار نقدياً للمستشفى بالتعاون مع أسامي – بيرث اند بيوند.

تسعى “مؤسسة نوح” التي ترأسها السيدة حسناء الحريري ويرعاها الشيخ بهاء الحريري إلى مساعدة مستشفى الكرنتينا الذي تضرر في انفجار الرابع من آب.

الرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة نوح” نقولا سابا قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي “ما ذنب الأطفال، العنصر الأضعف في المجتمع؟ نحن لا نقبل أن يواجه الأطفال هذه الصعوبات الصحية، واذا كانوا بحاجة لخدمات صحية واستشفائية يجب علينا أن نكون إلى جانبهم بكل ما أوتينا من قدرة” وأضاف “من هذا المنطلق أرادت مؤسسة نوح برئاسة السيدة حسناء الحريري أن يكون هناك لفتة انسانية، طبية ومعنوية للأطفال تحديداً”.

يعاني القطاع الصحي كغيره من القطاعات من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث ينتظر اللبناني على أبواب الطوارئ عاجزاً حتى عن تسديد 10 في المئة من فاتورة العلاج وأصبح يتقاضى الممرضون 60 في المئة في الشهر، فيما غادر حوالي 25 في المئة من الأطباء البلاد، وفي ظل غياب الدولة سيتمكن هذا المستشفى ليس فقط من ترميم قسم الأطفال فيه وإنما اعمار قسم جديد للولادة تحت عنوان “للأم والطفل”.

وقال سابا “دمّر انفجر آب 2020 قسماً كبيراً من بيروت وأدى إلى خراب الكثير من المؤسسات لاسيما مؤسسات استشفائية وطبية كانت تقدم خدمات للمواطنين اللبنانيين، ومستشفى الكرنتينا الحكومي وبالتحديد قسم الأطفال دمّر في هذا الانفجار وأعيد احياؤه اليوم” شارحاً “لهذا السبب قررت مؤسسة نوح أن تقدم هذه المساعدة النقدية للمستشفى كي تتمكن من مواجهة المصاعب والمشكلات التي تواجهها، وكما يعلم الجميع الكثير من الممرضين والأطباء يغادرون لبنان لأن رواتبهم أصبحت متدنية بسبب انهيار العملة الوطنية”مشيراً إلى أن “هذه المساعدة ستساعد المستشفى وهذا القسم بالتحديد على مواجهة هذه الصعوبات كي يبقى الأطباء والممرضون في لبنان ويقدمون الخدمات الطبية والاستشفائية المطلوبة”.

تعمل “مؤسسة نوح” بكل طاقاتها لتكون عابرة للمناطق والطوائف، حيث قدّمت مساعدات انسانية لمستشفى “السلام” في طرابلس بعد انفجار عكار، وتهدف إلى مساعدة كل اللبنانيين من دون تمييز لمواجهة المصاعب الاقتصادية، المعيشية والانسانية.

لمتابعة الفيديو اضغط هنا

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

إشترك بنشرة الـ"سياسة"

أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني

إشتراك